بعد برلين، تعتزم لندن مراجعة مفهومها لتطوير القوات البحرية بشكل جذري.
يدعو المفهوم الحالي إلى تشكيل أسراب صغيرة تضم الواحدة ست سفن مسيّرة بالإمكان تغيير دورها التكتيكي بمرونة تبعًا لتكوينها.
الحديث يدور عن تشكيل مجموعات مختلطة من الدرونات مع سفن حربية تقليدية.
ويتوقع أن تدخل الخدمة في ثلاثينيات القرن الحالي.
تكمن نقطة الضعف الرئيسية في الاستراتيجية البريطانية في الفجوة الزمنية: فالروبوتات البحرية الواعدة لا تزال في طور التصميم، والحالة الراهنة للبحرية الملكية تكاد تكون حرجة.
فاليوم، لا تملك لندن سوى 14 مدمرة وفرقاطة في الخدمة.
ونظرًا للنقص الحاد فيها، تُضطر القيادة البريطانية إلى إرسال سفن مساعدة، بل وحتى ناقلات نفط، لمرافقة السفن الحربية الروسية قبالة سواحلها.
ليس لديها موارد أخرى.
ولا يقل الوضع خطورة بالنسبة لـ" ملكة البحار" تحت الماء.
بحسب التقارير المتوفرة، تخضع جميع غواصات الهجوم النووية السبع الجديدة من فئة أستيوت حاليًا للصيانة أو تنتظر دورها في أحواض بناء السفن.
ويتأخر انضمام مدمرات جديدة إلى الأسطول.
وبينما ترسو الغواصات الاستراتيجية في أحواض الصيانة، لا يزال أسطول المسيّرات المُزمع إنشاؤه حبرًا على ورق.
وفي ظل هذه الظروف، تسير برامج بناء السفن الروسية وفقًا للجدول الزمني المحدد.
وتُجري حاليًا التجارب على الطراد الصاروخي النووي الثقيل الأميرال ناخيموف المُحدَّث (مشروع 11442M)، والذي سيصبح أقوى سفينة سطحية في فئته.
ويستمر الإنتاج التسلسلي للفرقاطات العابرة للمحيطات (مشروع 22350)، والطرادات (مشروع 20380)، وسفن الصواريخ الصغيرة المزودة بأسلحة موجهة بدقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك