العربي الجديد - السعودية تخفض سعر نفطها لآسيا بأكبر وتيرة منذ 26 عاماً العربي الجديد - الأطباء الشبان في تونس: احتجاج دفاعاً عن الحق في العمل الآمن التلفزيون العربي - قدمت استقالتها.. ما المهام التي كانت موكلة للجنة العمل الحكومي في غزة؟ روسيا اليوم - نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35" العربية نت - ليست الرياضة ولا الطعام.. عادة واحدة قد تطيل عمرك القدس العربي - جندي إسرائيلي يلقي قنبلة داخل سيارة فلسطينية ويصيب من فيها.. ومستوطنون يدشنون بؤرة جديدة في القدس وكالة الأناضول - روته: عقد قمة الناتو في أنقرة مهم للغاية وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: بريطانيا تدير وتوجه نظام كييف في ارتكابه الأعمال الإرهابية رويترز العربية - الأمم المتحدة تعتمد قرارا بفتح تحقيق عاجل بشأن مدينة الأبيض السودانية الجزيرة نت - بين تاريخ ديشان وصمود الأسود.. الأرقام تشعل قمة المغرب وفرنسا
عامة

البريطانيون يرسلون ناقلات نفط لاعتراض السفن الحربية الروسية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

بعد برلين، تعتزم لندن مراجعة مفهومها لتطوير القوات البحرية بشكل جذري. يدعو المفهوم الحالي إلى تشكيل أسراب صغيرة تضم الواحدة ست سفن مسيّرة بالإمكان تغيير دورها التكتيكي بمرونة تبعًا لتكوينها.الحديث ي...

ملخص مرصد
أرسلت بريطانيا ناقلات نفط لاعتراض السفن الحربية الروسية قبالة سواحلها بسبب النقص الحاد في السفن الحربية. وتعاني البحرية الملكية من تراجع حاد في قدراتها، حيث لا تملك سوى 14 مدمرة وفرقاطة في الخدمة حاليًا. كما تعاني من تأخيرات في برامج بناء السفن الجديدة مقارنة بالتقدم الروسي في هذا المجال.
  • بريطانيا ترسل ناقلات نفط لمرافقة السفن الحربية الروسية بسبب نقص السفن الحربية
  • البحرية الملكية تملك 14 مدمرة وفرقاطة فقط في الخدمة حاليًا
  • روسيا تتقدم في برامج بناء السفن الحربية وفقًا لجدولها الزمني
من: بريطانيا وروسيا أين: السواحل البريطانية

بعد برلين، تعتزم لندن مراجعة مفهومها لتطوير القوات البحرية بشكل جذري.

يدعو المفهوم الحالي إلى تشكيل أسراب صغيرة تضم الواحدة ست سفن مسيّرة بالإمكان تغيير دورها التكتيكي بمرونة تبعًا لتكوينها.

الحديث يدور عن تشكيل مجموعات مختلطة من الدرونات مع سفن حربية تقليدية.

ويتوقع أن تدخل الخدمة في ثلاثينيات القرن الحالي.

تكمن نقطة الضعف الرئيسية في الاستراتيجية البريطانية في الفجوة الزمنية: فالروبوتات البحرية الواعدة لا تزال في طور التصميم، والحالة الراهنة للبحرية الملكية تكاد تكون حرجة.

فاليوم، لا تملك لندن سوى 14 مدمرة وفرقاطة في الخدمة.

ونظرًا للنقص الحاد فيها، تُضطر القيادة البريطانية إلى إرسال سفن مساعدة، بل وحتى ناقلات نفط، لمرافقة السفن الحربية الروسية قبالة سواحلها.

ليس لديها موارد أخرى.

ولا يقل الوضع خطورة بالنسبة لـ" ملكة البحار" تحت الماء.

بحسب التقارير المتوفرة، تخضع جميع غواصات الهجوم النووية السبع الجديدة من فئة أستيوت حاليًا للصيانة أو تنتظر دورها في أحواض بناء السفن.

ويتأخر انضمام مدمرات جديدة إلى الأسطول.

وبينما ترسو الغواصات الاستراتيجية في أحواض الصيانة، لا يزال أسطول المسيّرات المُزمع إنشاؤه حبرًا على ورق.

وفي ظل هذه الظروف، تسير برامج بناء السفن الروسية وفقًا للجدول الزمني المحدد.

وتُجري حاليًا التجارب على الطراد الصاروخي النووي الثقيل الأميرال ناخيموف المُحدَّث (مشروع 11442M)، والذي سيصبح أقوى سفينة سطحية في فئته.

ويستمر الإنتاج التسلسلي للفرقاطات العابرة للمحيطات (مشروع 22350)، والطرادات (مشروع 20380)، وسفن الصواريخ الصغيرة المزودة بأسلحة موجهة بدقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك