دبي 6 يوليو تموز (رويترز) – ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) الإيرانية اليوم الاثنين إن زوجين بريطانيين مسجونين في إيران بتهمة التجسس يواصلان إضرابهما عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهما، في ظل حرمانهما من الرعاية الطبية الكافية ومن التواصل مع أسرتيهما.
واستنادا إلى معلومات حصلت عليها الوكالة ومصدر مطلع، قالت هرانا التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها إن كريج فورمان فقد نحو 16 كيلوجراما من وزنه في حين فقدت زوجته لينزي فورمان أكثر من 14 كيلوجراما خلال الإضراب.
وأضافت أن لينزي لم تخضع لأي فحص طبي منذ نحو 10 أيام رغم معاناتها من الدوار وارتعاش الجسد والهزال.
وذكرت الوكالة أنه سُمح لهما في الآونة الأخيرة بإجراء مكالمة هاتفية مع محاميهما لكنهما ما زالا محرومين من التواصل مع أسرتيهما أو حتى معا.
وأضافت أن الأدوية والنظارات الطبية والكتب ومستلزمات النظافة الشخصية التي أرسلتها السفارة البريطانية لم تُسلم إليهما رغم موافقة الطاقم الطبي في السجن ومسؤولي الحراسة على ذلك.
وألقت السلطات القبض على الزوجين في يناير كانون الثاني 2025 خلال جولة لهما بأنحاء إيران على متن دراجة نارية، وحُكم على كل منهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس، وهو حكم أيدته محكمة استئناف في يونيو حزيران.
وينفي الزوجان التهم الموجهة إليهما ويقولان إنه لم يتم تقديم أي أدلة ضدهما خلال المحاكمة ولم يُتح لهما الدفاع عن نفسيهما.
ولم يتسن الحصول على تعليق حتى الآن من السلطات الإيرانية.
ونددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في فبراير شباط بالحكم الصادر بحق الزوجين البريطانيين ووصفته بأنه “غير مبرر على الإطلاق”.
وقالت إن الحكومة البريطانية ستواصل الضغط من أجل الإفراج عنهما.
وخلال السنوات القليلة الماضية ألقى الحرس الثوري الإيراني القبض على عدد من الأجانب ومزدوجي الجنسية، غالبا بتهم تتعلق بالتجسس أو تهديد الأمن القومي.
وتقول منظمات حقوقية إن السلطات تستخدم هذه الاعتقالات ورقة ضغط في خلافاتها مع دول أخرى، وهي ممارسة تصفها بأنها جزء من نمط أوسع من الاحتجازات ذات الدوافع السياسية.
وتنفي طهران هذه الاتهامات وتقول إن تلك القضايا ترتبط بمخاوف أمنية مشروعة.
(إعداد بدور السعودي للنشرة العربية – تحرير محمد علي فرج).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك