العربي الجديد - السعودية تخفض سعر نفطها لآسيا بأكبر وتيرة منذ 26 عاماً العربي الجديد - الأطباء الشبان في تونس: احتجاج دفاعاً عن الحق في العمل الآمن التلفزيون العربي - قدمت استقالتها.. ما المهام التي كانت موكلة للجنة العمل الحكومي في غزة؟ روسيا اليوم - نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35" العربية نت - ليست الرياضة ولا الطعام.. عادة واحدة قد تطيل عمرك القدس العربي - جندي إسرائيلي يلقي قنبلة داخل سيارة فلسطينية ويصيب من فيها.. ومستوطنون يدشنون بؤرة جديدة في القدس وكالة الأناضول - روته: عقد قمة الناتو في أنقرة مهم للغاية وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: بريطانيا تدير وتوجه نظام كييف في ارتكابه الأعمال الإرهابية رويترز العربية - الأمم المتحدة تعتمد قرارا بفتح تحقيق عاجل بشأن مدينة الأبيض السودانية الجزيرة نت - بين تاريخ ديشان وصمود الأسود.. الأرقام تشعل قمة المغرب وفرنسا
عامة

خيانة توسكيغي الطبية.. 400 مريض أمريكي أسود خضعوا للدراسة 40 عاما دون علاج

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

ففي عام 1932 أجرى أطباء وموظفون حكوميون دراسة طبية استهدفت نحو 400 رجل من الأمريكيين السود المصابين بمرض الزهري في ولاية ألاباما، التي كانت تمارس سياسة التمييز العنصري والعبودية ضد السود.وحوّلت الدر...

ملخص مرصد
أجرى أطباء أمريكيون دراسة طبية في توسكيغي (ألاباما) عام 1932 على 400 مريض أسود مصابين بالزهري، منعوا عنهم العلاج رغم توفره بهدف دراسة تطور المرض في أجسام السود. استمرت الدراسة 40 عاماً، واكتشفت الفضيحة عام 1972 بعد تسريب معلومات للصحافة، ما أدى إلى تعويض الضحايا ودفع السلطات لوضع قوانين جديدة للدراسات الطبية.
  • دراسة طبية في توسكيغي (ألاباما) على 400 مريض أسود مصابين بالزهري
  • منع العلاج عنهم 40 عاماً لدراسة تطور المرض في أجسام السود بحسب التحقيق
  • اكتشفت الفضيحة عام 1972 بعد تسريب معلومات للصحافة، ما أدى لتعويض الضحايا
من: أطباء وموظفون حكوميون أمريكيون، مرضى سود أين: توسكيغي، ولاية ألاباما، الولايات المتحدة

ففي عام 1932 أجرى أطباء وموظفون حكوميون دراسة طبية استهدفت نحو 400 رجل من الأمريكيين السود المصابين بمرض الزهري في ولاية ألاباما، التي كانت تمارس سياسة التمييز العنصري والعبودية ضد السود.

وحوّلت الدراسة الطبية – التي جرت في مدينة" توسكيجي" – المصابين إلى فئران تجارب، حيث منعوا عنهم العلاج رغم توفره، وكان السبب أن هؤلاء المرضى من ذوي البشرة السمراء.

وكان في المقاطعة عدد قليل من الأطباء ومستشفيان فقط، أحدهما كان متاحا للبيض فقط، والآخر كان يقدم خدمات محدودة للملونين.

list 1 of 4" العنصرية الخفية".

كيف تمارس المجتمعات التمييز دون وعي؟list 2 of 4المحكمة العليا الأميركية تعلق حكما يشكك بتمييز عنصري في خرائط دوائر تكساسlist 3 of 4ملفات محظورة.

حين" يخطئ" الذكاء الاصطناعي ويقتل مئات الأطفال في إيرانوالمفارقة أن السود لم توفر لهم في تلك الفترة الرعاية الطبية اللازمة مثلما كان الحال مع البيض، باستثناء المجموعة التي حصلت على فحص ورعاية طبية مزعومة، كان هدفها المعلن فهم تطور المرض داخل جسم الإنسان الأسود البشرة.

لكن ما خفي أن الأطباء وجدوا الفرصة لإثبات فرضية سابقة تقول إن السود يمتلكون أجهزة عصبية بدائية أقل تطورا من البيض.

وكان من المقرر أن تستمر 6 أشهر فقط، لكنها استمرت 40 عاما، تحول خلالها المرضى إلى مادة بحثية تراقب حالتهم الصحية دون تقديم علاج مناسب لهم.

وسعى الأطباء الذين أشرفوا على الدراسة إلى إثبات أن التطور البيولوجي للسود يختلف عن نظرائهم البيض، واستخدموا المرض كأداة لإثبات هذه الفرضية، وفق الحلقة التي يمكنكم مشاهدتها كاملة هنا.

وقد أخفى القائمون على الدراسة عن المرضى السود أنهم مصابون بالزهري، واستخدمت الفحوصات والإجراءات الطبية، بما فيها سحب عينات من النخاع الشوكي، على أنها جزء من علاج ما سمي بـ" مرض الدم السيئ"، في حين كانت مخصصة لجمع البيانات العلمية فقط.

وفي عام 1943 صدر قانون علاج مرض الزهري على نفقة الدولة في كل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن المشاركين السود في الدراسة الطبية كانوا يظنون أنهم يتلقون العلاج من المرض، كما أوهموهم.

ومع بداية الخمسينيات صدر قانون في ولاية ألاباما بتوفير علاج البنسلين لكل المرضى المسجلين في فحوصات السجلات الطبية القديمة، وكان يفترض أن يتلقى المشاركون في الدراسة العلاج، لكنه منع عنهم.

واللافت أن أحد القائمين على الدراسة كان طبيبا من ذوي البشرة السوداء، وهو من طلب عدم تقديم العلاج للمرضى من أبناء جلدته، ما أدى إلى موت البعض منهم.

وبدأ القائمون على الدراسة الطبية يواجهون صعوبات، وفي عام 1948، انتقد رئيس قسم الإحصاء في الخدمات العامة الدراسة، وطرحت تساؤلات حول عدم تقديم العلاج للمرضى.

ورغم اعتراض عدد من الأطباء على أخلاقيات الدراسة، فإنها استمرت لعقود دون مساءلة، لكن الفضيحة انكشفت لاحقا، بعد أن تم تسريب المعلومات إلى الصحافة، لينشر تحقيق استقصائي لصحفية اسمها جين هيلر، كشف تفاصيل واحدة من أشهر الخيانات الطبية في التاريخ، وأثار موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأدى انكشاف الفضيحة إلى رفع دعاوى قضائية انتهت بتعويض الضحايا وعائلاتهم، كما دفعت السلطات الأمريكية إلى وضع قوانين ومعايير جديدة لأي دراسة مستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك