يُعد الشلل الدماغي من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعًا لدى الأطفال، وينتج عن تلف أو خلل في نمو الدماغ قبل الولادة أو أثناءها أو في السنوات الأولى من حياة الطفل، ما يؤثر على الحركة والتوازن وتناسق العضلات.
ويؤكد مختصون أن أبرز أسباب الإصابة بالشلل الدماغي تشمل نقص الأكسجين أثناء الولادة، والولادة المبكرة، وانخفاض وزن المولود، إضافة إلى إصابة الأم بعدوى أو أمراض خلال فترة الحمل قد تؤثر على نمو دماغ الجنين.
كما قد ينتج الشلل الدماغي عن نزيف أو سكتة دماغية لدى الجنين أو الطفل حديث الولادة، أو بسبب إصابات الرأس الشديدة، أو التهابات الدماغ مثل التهاب السحايا في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأشار الأطباء إلى أن بعض حالات الشلل الدماغي يمكن الحد من خطرها من خلال المتابعة الطبية المنتظمة أثناء الحمل، والولادة في مراكز صحية مجهزة، والالتزام بتطعيم الأطفال، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمواليد، خاصة الخدج.
ويشدد المختصون على أهمية التشخيص المبكر وبدء برامج العلاج الطبيعي والتأهيل، لما لذلك من دور كبير في تحسين قدرات الطفل الحركية وتعزيز جودة حياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك