Tottenham Hotspur - توتنهام هوتسبير - Behind the scenes with Sandro Tonali's medical and signing day at Tottenham Hotspur العربي الجديد - لويد تعتزمان استئناف إحدى خدمات الشحن عبر قناة السويس قناة التليفزيون العربي - ماذا يُقرأ في تصريحات الرئيس جوزيف عون بأن ما تفعله إسرائيل لن يجر البلد إلى فتنة وحرب أهلية؟ قناة القاهرة الإخبارية - مفاجآت فرنسا 1998 ستظل محفورة في سجل البطولة.. كأس العالم وكواليس زيادة عدد المنتخبات المشاركة قناة العالم الإيرانية - بقائي: القائد الشهيد ترك للشعب الإيراني إرثاً من العزة والاستقلال CNN بالعربية - "لا يجب معاقبة لاعب على مباراة لم تُلعب بعد".. شاهد تعليق ترامب على إلغاء البطاقة الحمراء وكالة الأناضول - قمة الناتو.. أردوغان يلتقي أمين عام الحلف بأنقرة الجزيرة نت - كيف ستستبعدون ميسي أو رونالدو؟.. ترمب يدافع عن طرد نجم منتخب بلاده الجزيرة نت - رئيس "فيفا" يرد على اتهامات التدخل السياسي في قرار بالوغون روسيا اليوم - فرنسا.. حكومة لوكورنو تنجو من تصويت لحجب الثقة على خلفية تعاملها مع موجة الحر الأخيرة
عامة

الملايين يختتمون مراسم التشييع التاريخية للمرشد الإيراني الراحل وعائلته في طهران وسط تدابير استثنائية وهتافات بالانتقام

المغرب اليوم
المغرب اليوم منذ 1 ساعة
1

اختُتمت في العاصمة الإيرانية طهران، مساء الاثنين، مراسم التشييع التاريخية الحاشدة لجثمان المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي وأربعة من أفراد عائلته الذين قضوا في الغارات الجوية في الثامن والعشرين...

ملخص مرصد
اختتمت في طهران مراسم التشييع التاريخية للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وعائلته، بمشاركة ملايين المشيعين في مسيرات حاشدة امتدت 40 ساعة. وشملت المراسم نقل الجثمان إلى مدن دينية إيرانية وعراقية قبل الدفن النهائي في مشهد. هيمنت أجواء الغضب والانتقام على التشييع، مع حرق أعلام أمريكية وبريطانية وهتافات ضد قادة غربيين وإسرائيليين وسط درجات حرارة مرتفعة.
  • انطلقت مراسم التشييع من شارع دماوند إلى ميدان آزادي بطهران بمشاركة ملايين
  • نُقل الجثمان إلى قم والنجف وكربلاء ومشهد في مراسم ممتدة حتى الخميس
  • هتافات بالانتقام وحرق أعلام أمريكية وبريطانية وسط درجات حرارة 37 مئوية
من: علي خامنئي، مسعود بزشكيان، دونالد ترامب، مجتبى خامنئي أين: طهران، قم، النجف، كربلاء، مشهد

اختُتمت في العاصمة الإيرانية طهران، مساء الاثنين، مراسم التشييع التاريخية الحاشدة لجثمان المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي وأربعة من أفراد عائلته الذين قضوا في الغارات الجوية في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث انتهى مسار الموكب الجنائزي المهيب في طريق" الشهيد لشكري" السريع غربي العاصمة بعد ساعات طويلة من المسير المتواصل منذ ساعات الصباح الأولى.

وغصت الميادين والشوارع الرئيسية المحددة للموكب، والتي انطلقت من شارع دماوند مروراً بشارع انقلاب الشهير وصولاً إلى ميدان آزادي، بالملايين من المشيعين الذين نزلوا إلى الساحات قبل الساعات الرسمية لبدء التشييع، وجاء هذا الوداع الملياني الحاشد بعد نحو أربعين ساعة متواصلة أتيحت للشعب الإيراني خلال يومي السبت والأحد لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثامين في مجمع المصلى الكبير بطهران.

وشقت سيارة ضخمة تحمل النعوش طريقها وسط بحر من الحشود التي ألقت الزهور على الجثامين المحاطة بجوانب مزخرفة ومفتوحة تتيح للجمهور رؤيتها، حيث يضم الموكب إلى جانب جثمان المرشد الراحل، جثامين ابنته بشاري حسيني خامنئي، وصهره مصباح الهدى باقري، والزهراء حداد عادل زوجة المرشد الجديد، والزهراء محمدي كلبايغاني حفيدة المرشد الراحل.

وتأتي ترتيبات هذا التشييع الضخم، الذي اصطلح على تسميته محلياً بـ" جنازة القرن"، كجزء من خارطة مراسم ممتدة وموزعة بعناية تجوب عدة حواضر دينية في إيران والعراق قبل الدفن النهائي؛ إذ من المقرر نقل الجثمان الطاهر يوم الثلاثاء إلى مدينة قم لإقامة الصلاة والتشييع في مركزها الديني الرئيسي.

وتنتقل المراسم يوم الأربعاء إلى الأراضي العراقية، حيث سيُنقل الجثمان إلى مرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب في النجف الأشرف، وإلى مرقدي الإمام الحسين وأبي الفضل العباس في كربلاء المقدسة للطواف والتشييع، وفي هذا السياق أعلنت الدبلوماسية الإيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان رفقة وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين رفيعي المستوى سيشاركون شخصياً في مراسم الاستقبال الرسمية المقررة في النجف مساء الثلاثاء، تمهيداً للمحطة الأخيرة يوم الخميس، حيث سيُنقل الجثمان ليوارى الثرى في مسقط رأسه بمدينة مشهد داخل مرقد الإمام الرضا، وهو أحد أكبر وأبرز المزارات الدينية.

وتأتي هذه الخطوات المنظمة بدقة رغبة من السلطات في إظهار القوة والصمود وتفادي سيناريوهات الفوضى والتدافع التي صاحبت جنازة المرشد الأول عام 1989 والتي أسفرت آنذاك عن مقتل وإصابة الآلاف، وسط تقديرات رسمية تفيد بأن حجم المشاركة الإجمالية في طهران تجاوز الملايين، حيث سجلت شبكة مترو الأنفاق وحدها نقل أكثر من 11 مليون راكب منذ بدء التشييع.

وقد هيمنت مشاعر الغضب والمطالبة بالثأر العسكري على الأجواء العامة للتشييع، حيث تجمعت الحشود رافعة الأعلام الإيرانية إلى جانب الرايات الحمراء التي تحمل شعار" يا لِثارات الحُسين"، وقام المتظاهرون بإحراق أعلام الولايات المتحدة وبريطانيا، وتعليق دمية تمثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورشق لوحة إعلانية معلقة أسفل أحد الجسور بالحجارة، والتي حملت صورة لترامب برصاصة مصوبة نحو رأسه مصحوبة بعبارة" الولايات المتحدة قتلت والدنا.

لن ندعكم! ".

كما رفعت نساء متشحات بالسواد لافتات باللغة الإنجليزية تطالب بالتخلص من ترامب، بينما حمل آخرون ملصقات تظهر صوراً للرئيس الأمريكي ونائبه جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل شعيرات مناظير البنادق مع عبارة" سيُراق الدم"، وتزامنت هذه الأجواء مع موجة حر شديدة تضرب العاصمة بلغت درجتها 37 مئوية، مما دفع الفرق الميدانية لاستخدام خراطيم المياه لترطيب الأجواء ورش جموع المشيعين لحمايتهم من الإجهاد الحراري.

وعلى المستوى السياسي، حرصت القيادة الإيرانية على تقديم مشهد يكرس الوحدة الداخلية؛ إذ شهد التشييع حضوراً علنياً واسعاً لمعظم مسؤولي الدولة ورؤساء السلطات القضائية والتشريعية، إلى جانب قادة الصف الأول في المؤسسة العسكرية والأمنية، حيث شوهد القائد الجديد للحرس الثوري، أحمد وحيدي، لليوم الثاني على التوالي مشاركاً في المراسم بعد فترة طويلة من الغياب عن الأنظار منذ توليه المنصب خلفاً للقائد الراحل، كما سجل قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، ظهوراً نادراً في الجنازة، وظهر أيضاً الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد علناً للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات العسكرية بعد تقارير أكدت استهداف المنطقة المحيطة بمنزله وسقوط ثلاثة من حراسه الشخصيين في الأيام الأولى للحرب.

وتزامن هذا الحضور مع تصريحات للرئيس مسعود بزشكيان أكد فيها أن الشعب الإيراني ووحدته يمثلان الثروة الأعظم للبلاد والضامن لاستمرار مسيرة تقدمها ومجدها، مشيراً إلى أن هذه المبادئ هي ما رسخه المرشد الراحل.

وفي سياق متصل، أثارت هذه التطورات ردود فعل وتصريحات دولية بارزة، حيث علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المشهد الجنائزي معتبراً أن وجود القادة الإيرانيين في مكان واحد كان يمثل فرصة لاستهدافهم بضربة واحدة، مستدركاً أنه يفضل تجنب ذلك للحفاظ على وجود أطراف صالحة للتفاوض معها، كما أبدى شكوكه حول طبيعة مشاعر الحزن والبكاء التي بدت على بعض المشاركين.

وكشف ترامب عن تفاهمات مسبقة بين الجانبين أفضت إلى تعليق المحادثات السياسية مؤقتاً لمدة أسبوع كامل حتى الفراغ من مراسم الجنازة والدفن، مؤكداً وجود التزام متبادل بوقف إطلاق النار وعدم قيام أي طرف باستهداف الآخر خلال هذه المدة.

وفي غضون ذلك، لا تزال التساؤلات والاهتمامات الدولية تحيط بالمرشد الجديد، مجتبى خامنئي، الذي غاب تماماً عن المشهد ولم يظهر في أي من محطات التشييع وسط تضارب الأنباء بخصوص حالته الصحية ومدى خطورة الإصابات التي تعرض لها في الغارة ذاتها، ومخاوف أمنية من ملاحقته.

غياب مجتبى خامنئي عن مراسم جنازة والده وسط مخاوف من أن تكون إسرائيل تسعى أيضًا لاغتياله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك