القدس العربي - مرصد يرسم خرائط القوة والضعف في الكرة العربية خلال المونديال العربي الجديد - سورية: توقيف سائق حافلة في ريف دمشق بعد تشغيل أغانٍ تمجّد الأسد العربية نت - مبابي يرد على تصريحات السيناتور: امرأة حقيرة تسيء لباراغواي الجزيرة نت - قتلى في مخيمات لاجئي الروهينغا في بنغلاديش جراء الفيضانات وكالة الأناضول - غوتيريش يدعو إلى جعل الذكاء الاصطناعي "أكثر أمانا وعدلا وأخلاقية" قناة الحرة - ناشطة لبنانية شيعية: إيران، قبل اسرائيل، وراء دمار لبنان! العربي الجديد - اجتماعان متوازيان للأطراف الليبية في تونس ومالطا العربي الجديد - كوبا تغرق في الظلام بعد انهيار شبكة الكهرباء وانقطاع شامل العربي الجديد - هذه أبرز الأجهزة الذكية التي يرتديها لاعبو كأس العالم 2026 العربي الجديد - هبوط الاحتياطي النفطي الأميركي إلى 319.5 مليون برميل يثير القلق
عامة

السجن 8 سنوات لضابطين سابقين في نظام الأسد بعد إدانتهما بجرائم تعذيب في النمسا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وأدانت المحكمة، اليوم الاثنين، الحلبي وأبو ركبة بجرائم شملت التعذيب والإكراه المشدد واعتداءات أخرى، على خلفية انتهاكات استهدفت مدنيين بين عامي 2011 و 2013، وقضت بسجنهما 8 سنوات مع احتساب مدة التوقيف ا...

ملخص مرصد
أدانت محكمة نمساوية، اليوم الاثنين، ضابطين سابقين في نظام بشار الأسد بجرائم تعذيب بحق مدنيين سوريين بين 2011 و2013، وحكمت عليهما بالسجن 8 سنوات مع احتساب مدة التوقيف الاحتياطي. وجاء الحكم بعد 13 جلسة استماع، في أول تطبيق لمبدأ الولاية القضائية العالمية في النمسا. من جانبها، طعنت النيابة العامة النمساوية في الحكم مطالبة بتشديد العقوبة.
  • الحكم بسجن ضابطين سابقين 8 سنوات بتهمة التعذيب بحق 21 مدنيا (2011-2013)
  • النيابة العامة تطعن في الحكم وتطالب بتشديد العقوبة بحسب المحكمة
  • القضية الأولى في النمسا التي تطبق مبدأ الولاية القضائية العالمية
من: ضابطين سابقين في نظام بشار الأسد (الحلبي وأبو ركبة) أين: النمسا

وأدانت المحكمة، اليوم الاثنين، الحلبي وأبو ركبة بجرائم شملت التعذيب والإكراه المشدد واعتداءات أخرى، على خلفية انتهاكات استهدفت مدنيين بين عامي 2011 و 2013، وقضت بسجنهما 8 سنوات مع احتساب مدة التوقيف الاحتياطي من العقوبة.

من جانبها طعنت النيابة العامة النمساوية في الحكم مطالبة بتشديد العقوبة.

وجاء الحكم بعد 13 يوما من جلسات الاستماع، في قضية وصفت بأنها من أبرز قضايا الولاية القضائية العالمية في النمسا، والأولى التي يُطبق فيها هذا المبدأ في البلاد.

واستمعت المحكمة خلال المحاكمة إلى شهادات أفادت بتعرض معتقلين للتعذيب والعنف الجنسي داخل مراكز الاعتقال، شملت الضرب بأسلاك وقضبان معدنية وأساليب تعذيب أخرى.

وأشارت لائحة الاتهام إلى تورط المتهمين في انتهاكات بحق 21 مدنيا، فيما أكد الادعاء أن المتهمين شغلا مواقع قيادية مكنتهما من الإشراف على تلك الممارسات.

وتعد هذه القضية أحدث محاكمة في أوروبا لمسؤولين سابقين في نظام بشار الأسد، بتهم ارتكاب جرائم خلال الثورة السورية، استنادا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يجيز ملاحقة مرتكبي الجرائم الجسيمة، مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بصرف النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية المتهمين والضحايا.

وشهدت الأشهر الماضية عددا من المحاكمات المشابهة في أوروبا، إذ أصدرت محكمة في لاهاي في 16 يونيو الماضي حكما بالسجن 26 عاما بحق القيادي السابق في ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام السابق رفيق القطريب، بعد إدانته بارتكاب 19 جريمة ضد الإنسانية وجرائم حرب في مدينة السلمية ومحيطها بين عامي 2013 و 2014.

كما بدأت محكمة ويستمنستر الجزئية في لندن خلال مارس الماضي محاكمة العقيد السابق في المخابرات الجوية التابعة لنظام الأسد، سالم السالم بتهم القتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتعذيب، في قضية وصفت بأنها سابقة قضائية في بريطانيا.

وفي ألمانيا، باشرت محكمة في برلين خلال مارس الماضي محاكمة متزعم ميليشيا موالية للنظام البائد في حلب، معروف باسم" أنور.

س"، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وقتل متظاهرين وتسليم محتجزين إلى أجهزة أمنية تعرضوا فيها للتعذيب وسوء المعاملة، فيما بدأت المحكمة الإقليمية العليا في كوبلنز خلال أبريل الماضي محاكمة عنصر الأمن السابق" فهد.

أ" بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية مشاركته في تعذيب معتقلين في دمشق خلال سنوات الثورة السورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك