ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو/ حزيران إلى 3535 قتيلا، وفق بيان نشرته الحكومة، اليوم الإثنين.
كما أعلن النائب بالبرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز أن عدد وفيات الزلزالين المتتاليين اللذين هزا الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية ارتفع إلى 3535.
وتشير أحدث الإحصاءات إلى أن عدد المصابين بلغ 16740، وأن عدد المشردين ارتفع إلى 17854.
وتتجنّب السلطات التحدث عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تقدّر أن عددهم قد يصل إلى 50 ألفا، في حين تشير تقديرات أخرى إلى نحو 10 آلاف.
وفي 24 يونيو/ حزيران، ضرب زلزالان بقوة 7.
2 و7.
5 درجة ولاية لا غوايرا في شمال كراكاس التي تضم مستشفيين غير مجهزين لاستيعاب أعداد كبيرة من الضحايا.
وبعد ساعات قليلة من وقوع الزلزالين، فاق الضغط قدرة المستشفيين الموجودين في المنطقة على الاستيعاب، ما دفع المرضى للتوجه إلى مستشفيات ميدانية، تشمل خيامًا نصبها طاقم طبي ومحطة للحافلات وفرعًا لمطاعم «ماكدونالدز».
في كاراباليدا التي تضررت بشدة جراء الزلزالين، يتلقى عشرات الأشخاص الذين يعانون من «ارتفاع ضغط الدم، ونوبات قلق، وأعراض إسهال الرعاية في ماكدونالدز»، بحسب ما توضح جراحة الأورام كارليس فيغيروا (33 عاما) لوكالة فرانس برس.
وقالت: «حضرنا لتقديم المساعدة، فهناك ضحايا كثر يحتاجون إلى الرعاية».
ويقدم أكثر من 30 طبيبًا العلاج للضحايا في هذا المستشفى الميداني الذي يضم مكتب استقبال، وصيدلية، ومستودعًا، ومساحات مخصصة للرعاية النفسية والبيطرية.
وفي الموقع الذي كان مخصصًا لتقديم شرائح البرغر، يُوزَّع مجانًا خبز الأريبا الفنزويلي التقليدي وشطائر.
وقد تحولت زاوية المثلجات إلى مأوى للحيوانات الضالة بانتظار أن يتبناها أشخاص جدد.
بينما تفحص الدكتورة فيغيروا الإطفائي جيلبر أوربيزا الذي قدم من ولاية ياراكوي الغربية للمساهمة في عمليات الإنقاذ.
وقال أوربيزا لوكالة فرانس برس، وهو مستلقٍ على مقعد مبطّن، «كنتُ أتعامل مع الأنقاض في كل مكان تقريبًا، أعتقد أن هذا هو سبب الألم في معدتي».
ونصبت 3 خيام بيضاء كبيرة في ساحة محطة حافلات في كاتيا لا مار الساحلية.
وتحتوي كل خيمة على 6 نقالات مزودة بشبكات واقية، مما يسمح بتقديم الإسعافات الأولية، الجسدية والنفسية.
وتلقى نحو 4 آلاف مريض العلاج في هذا المستشفى الميداني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك