تتواصل التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يبدو فيه الاتفاق الأخير بين الطرفين هشاً ومحاطاً بتصعيد سياسي وعسكري متزايد.
ورد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: " خاطبوا الشعب الإيراني باحترام وإلا سنرد بلغة أخرى"، بعدما جدد ترامب تهديداته باستهداف الجسور ومنشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية في حال فشل المفاوضات الجارية في التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن واشنطن قادرة على" إنهاء المهمة"، رغم إعلانه تفضيل الحل التفاوضي.
وفي موازاة التصعيد الأميركي الإيراني، تتواصل تداعيات الحرب على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيما في مضيق هرمز، حيث أعلن مركز المعلومات البحرية المشتركة أن الممر الجنوبي بات موسعاً ومتاحاً أمام حركة الملاحة، مع الإبقاء على مستوى التهديد الأمني البحري عند درجة" كبيرة".
وفي السياق، اعتبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن من المبرر تحميل إيران تكلفة إزالة الألغام من المضيق، على اعتبار أنها تسببت بالضرر، رغم تأكيده عدم وجود نية، في الوقت الحالي، لفرض رسوم مقابل عمليات إزالة الألغام.
إسرائيلياً، توعد وزير الأمن يسرائيل كاتس بتصفية أي زعيم إيراني" يحاول مجدداً الترويج لخطط تدمير إسرائيل"، رغم الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، في مؤشر إضافي على استمرار التوتر الإقليمي وعدم استقرار التفاهمات القائمة.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الترقب بشأن مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران، ومدى قدرة الاتفاق على الصمود أمام التهديدات المتبادلة، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية والسياسية وتداعيات المواجهة على أمن الملاحة والبنية التحتية والاستقرار في المنطقة.
تطورات الحرب في المنطقة يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك