فى إطار خطة الدولة للحفاظ على الهوية التراثية والبصرية للمدن المصرية، أعلن الجهاز القومى للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، عن نجاح لجنة حصر الأشجار التراثية فى توثيق وضبط بيانات 267 شجرة نادرة ومعمرة فى عدد من أهم المواقع التاريخية والأكاديمية بالقاهرة الكبرى، بهدف حمايتها وإدراجها ضمن قوائم التراث الوطنى الحي.
ويأتي التوثيق لعدة معايير، حيث تعد الأشجار المعمّرة من أهم عناصر التوازن البيئي، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في مواجهة التغيرات المناخية وحماية البيئة الطبيعية للأجيال القادمة.
تعمل هذه الأشجار على امتصاص ثاني أكسيد الكربون (CO₂) وتنقية الهواء من الملوثات، مما يساهم في تحسين جودة الهواء المحيط بنا وتقليل نسب التلوث.
تساعد الأشجار المعمّرة على تنظيم درجات الحرارة في المدن، إذ توفر الظل وتقلل من تأثير الاحتباس الحراري، مما يجعل المناخ أكثر اعتدالًا وراحة.
تُعد هذه الأشجار بمثابة مخازن طبيعية للكربون، حيث تختزن كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون داخل جذوعها وأوراقها، مما يحد من تأثيره على البيئة.
تحسين جودة الهواء والمناختسهم الأشجار بشكل مباشر في تحسين التوازن البيئي والحفاظ على نقاء الهواء، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة الإنسان وجودة الحياة.
الحفاظ على مستقبل بيئي أفضليمثل الحفاظ على الأشجار المعمّرة استثمارًا في المستقبل، فهي عنصر أساسي في حماية البيئة وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
خريطة الحصر.
من منابر العلم إلى الحدائق الملكيةجامعة القاهرة: تم توثيق 196 شجرة تاريخية داخل الحرم الجامعى العريق، وهى الأشجار التى شهدت على مدار عقود طويلة تعاقب أجيال من العلماء والمفكرين، وتعد جزءاً من الذاكرة الوجدانية لطلاب الجامعة.
حديقة الأزبكية وقصر محمد علي: نجحت اللجنة فى رصد وتوثيق 71 شجرة نادرة تجمع بين القيمة البيئية ألفائقة والقيمة التاريخية المرتبطة بنشأة هذه المواقع الملكية والتراثية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك