كشفت مصادر مطلعة لموقع تلفزيون سوريا عن قائمة أولية لأعضاء في مجلس الشعب السوري أعلنوا نيتهم الترشح لمناصب رئاسة المجلس ونائبي الرئيس وأمين السر، وذلك قبيل انعقاد الجلسة الافتتاحية المرتقبة.
وبحسب المصادر، تضم القائمة حتى الآن 7 مرشحين لمنصب رئيس مجلس الشعب، و7 مرشحين لمنصبي نائب الرئيس، إضافة إلى 4 مرشحين لمنصب أمين السر، مشيرة إلى أن هذه الأسماء لا تمثل القائمة النهائية بالضرورة، إذ قد تظهر ترشيحات جديدة خلال الجلسة الأولى.
وأكدت المصادر أن الأسماء المتداولة تمثل حصيلة من أعلنوا ترشحهم ضمن المجموعة الخاصة بأعضاء المجلس، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات غير الرسمية التي تسبق الجلسة الافتتاحية.
7 مرشحين لرئاسة مجلس الشعبأعلن 7 أعضاء نيتهم الترشح لمنصب رئيس مجلس الشعب، وهم بحسب الترتيب الأبجدي:جعفر الصادق عبد اللطيف طحان، منتخب عن دائرة إعزاز في حلب.
جمال محمد النميري، منتخب عن دائرة القنيطرة.
عبد الحميد العواك، معيّن ضمن قائمة رئيس الجمهورية عن محافظة الحسكة.
عزام خانجي، منتخب عن دائرة جبل سمعان في حلب.
مؤيد قبطور، منتخب عن دائرة إعزاز في حلب.
محمد علي ياسين، معيّن ضمن قائمة رئيس الجمهورية عن محافظة حلب.
محمود محمد أسعد، منتخب عن دائرة تدمر في حمص.
وبحسب المصادر، يبرز اسما عبد الحميد العواك ومحمد علي ياسين بوصفهما من أقوى المرشحين لرئاسة المجلس، في حين تعكس الترشيحات القادمة من حلب وريفها وجود تباينات واضحة بين الكتل المحلية، ولا سيما في الموقف من ترشيح محمد علي ياسين.
وأوضحت المصادر أن إعلان عضوين من دائرة إعزاز في ريف حلب ترشحهما قد يؤدي إلى تشتيت الأصوات، في وقت يبرز فيه عزام خانجي منافساً محتملاً لمحمد علي ياسين، رغم وجود دفع من أطراف متعددة، بعضها من خارج المجلس، باتجاه دعم ياسين، إضافة إلى ثقل" تجمع حلب الكبرى" الذي يضم 37 عضواً داخل المجلس.
غياب مرشح دمشق وتعقيدات الجنوبولفتت المصادر إلى أن دمشق لم تعلن حتى الآن عن مرشح واضح لمنصب رئاسة المجلس، الأمر الذي يعكس، بحسب تقديرها، غياب التوافق على اسم محدد لهذا المنصب.
وأضافت أن الترتيبات المتعلقة بمحافظتي القنيطرة ودرعا، بوصفهما من المحافظات الجنوبية الأقرب إلى دمشق، لم تُستكمل بعد، معتبرة أن ذلك قد يكون أحد أسباب تأجيل الجلسة الافتتاحية، إذ" ليس من المعقول أن تُعقد الجلسة الأولى وسط اضطراب محتمل تحت القبة"، وفق تعبير المصدر.
وفي المقابل، تبدو كتلة المنطقة الشرقية، التي تضم محافظات دير الزور والرقة والحسكة، من الكتل الوازنة داخل المجلس، إذ يبلغ عدد أعضائها 42 عضواً من أصل 207، أي نحو 20% من إجمالي الأعضاء.
7 مرشحين لمنصبي نائب الرئيسأما بالنسبة إلى منصبي نائب رئيس مجلس الشعب، فتبدو المنافسة أقل احتداماً مقارنة بمنصب الرئيس، إذ أعلن 7 أعضاء ترشحهم لشغل مقعدين.
ومن محافظة حمص، ترشح كل من: (نور الجندلي، عبد الله غنوم، محمد الباكير)، ومن محافظة دير الزور: (إسراء المشهور، مروان النزهان)، إضافةً إلى المنتخب عن دائرة دمشق (عدنان محمد جمال الدين الخطيب)، والمنتخب عن دائرة درعا (عبد المولى محمد عيد الحريري).
وبحسب المصادر، يُرجح أن تنقسم المنافسة على منصبي نائب الرئيس إلى مسارين: الأوّل على مقعد يُتوقع أن يذهب إلى امرأة، حيث تتنافس عليه إسراء المشهور ونور الجندلي، والثاني بين المرشحين الخمسة الآخرين على المقعد المتبقي.
وسجل منصب أمين سر مجلس الشعب المنافسة الأقل حتى الآن، إذ أعلن 4 أعضاء فقط نيتهم الترشح، وهم: (عماد برق، وعمر غريبو، وياسر الشحادة، ومؤيد حبيب).
وترى المصادر أن عماد برق يعد من أبرز المرشحين لهذا المنصب، كونه ينتمي إلى المكوّن التركماني، ما قد يعكس تنوعاً داخل هيئة رئاسة المجلس في حال انتخابه، إضافة إلى اتفاق أعضاء محافظة حلب على اعتباره مرشحهم لهذا الموقع.
ومن المتوقع أن تتضح ملامح التحالفات بصورة أكبر عقب الاجتماع غير الرسمي المقرر عقده لأعضاء مجلس الشعب مساء اليوم في فندق الشام بدمشق، يليه اجتماع آخر لأبرز المرشحين، وسط مساعٍ لترتيب التفاهمات بما يضمن انعقاد جلسة افتتاحية هادئة لأول مجلس شعب بعد سقوط حقبة نظام البعث المخلوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك