وضع المنتخب الإسباني حدا لمشوار المنتخب البرتغالي في بطولة كأس العالم 2026.
وفازت إسبانيا على البرتغال بهدف دون رد، في إطار ثمن نهائي المونديال.
وسجل ميرينو الهدف الوحيد في المباراة، في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
ولم ترق المباراة إلى المستوى المطلوب، بالنظر إلى الأسماء الثقيلة من الطرفين، المتواجدة على أرضية الميدان.
وكانت مباراة إسبانيا، الأخيرة للأسطورة رونالدو في بطولة كأس العالم، بعد أن بصم على 6 مشاركات في العرس العالمي.
وجاءت نهاية قصة رونالدو مع المونديال حزينة، وهو الذي كان يمني النفس، بالتتويج مع منتخب بلاده، باللقب الغائب في مسيرته.
وعلى عكس ذلك، ذرف صاروخ ماديرا الدموع، بعد الإقصاء المبكر في آخر مشاركة له، في المونديال.
وقال رونالدو في تصريحات له عقب الإقصاء: “أشعر بالحزن لكنني قدمت كل ما لدي، وأغادر وأنا مرتاح الضمير، كانت هذه آخر بطولة كأس العالم لي”.
وخاض كريستيانو مباراته الـ27 والأخيرة في كأس العالم بقميص منتخب البرتغال.
وودّع ‘الدون” كريستيانو، البطولة الأغلى في العالم، لكنه ترك أثرا في تاريخها، فهو أكبر لاعب سنا يسجل هدفا في الأدوار الإقصائية، وأول لاعب يسجل أهدافا في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، حيث يعد الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك