في ظل التطورات المتسارعة على خلفية مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة منتصف يونيو 2026، رفض الوزير عراقجي ما تردد عن عقد محادثات فنية في 11 يوليو.
وأكد عراقجي، في منشور له على منصة" إكس"، أن طهران تثبت عدم المشاركة في أي محادثات" ما لم تتوقف واشنطن عن عدوانها".
استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لهاوردا على التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي توعد فيها بـ" إنهاء المهمة" وتدمير البنية التحتية الإيرانية، شدد عراقجي على أن الفقرة 13 من مذكرة التفاهم تحسم هذا الجدل.
وكتب مخاطبا واشنطن: " لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات.
التزموا بتوقيعكم".
وفي معرض رده على محاولات الضغط الأمريكية، استعرض الوزير الإيراني حالة التماسك الداخلي، مشيرا إلى الاحتشادات المليونية التي خرجت تكريما لـ" قائد الثورة الراحل (علي خامنئي)".
وأكد أن" لا إيران ولا قواتها المسلحة الشجاعة ستتزعزع أمام أي تهديدات"، مُعيدا التأكيد على أن المسار الدبلوماسي مشروط بوقف التصعيد واحترام الاتفاقات الموقعة.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق يوم أمس: " نقوم بعمل جيد جدا بشأن إيران وهي تريد بشدة التوصل إلى اتفاق وسنرى ما سيحدث"، مضيفا: " سننتصر في إيران بالطريقة اللطيفة أو بعكس ذلك".
وكرر قائلا: " قضينا على بحرية إيران وقواتها الجوية وعلى قادتها وهي ليست في وضع جيد على الإطلاق"، متابعا: " يجب على إيران إبرام الاتفاق الصحيح معنا ولا يمكنها الحصول على سلاح نووي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك