الجزيرة نت - سازان.. الجزيرة السرية التي خرجت من الظل وأصبحت مطمعا اقتصاديا القدس العربي - واشنطن بوست: مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة يعتزم تحذير إسرائيل بأن التحالف مع أمريكا وصل إلى طريق مسدود وكالة الأناضول - بولاط: تركيا ركيزة أساسية بالمرونة الاقتصادية وسلاسل التوريد داخل الناتو وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائدين كبيرين في "حماس" DW عربية - هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟ القدس العربي - مسرح أردوغان: “الثورة الأمنية” التي منحته النصر على أوروبا قناة الجزيرة مباشر - Dozens killed in Tihama and political escalation brings Yemen back to the forefront الجزيرة نت - وداعا لسخونة الهواتف والحواسيب.. تقنية "إلكترونيات الوديان" تكسر قيود الفيزياء التقليدية وكالة الأناضول - سوريا: 16 اتفاقية مع فرنسا والإرهاب لن يعرقل مسيرة الاستقرار العربية نت - أكثر من مليار جنيه تنتظر مصر.. بشرط "قهر" الأرجنتين وميسي
عامة

التّحكيمُ النّسائيُّ في كرة القدم العُمانية.. حضورٌ متصاعدٌ وطموحاتٌ نحو العالميّة

الشبيبة
الشبيبة منذ ساعتين
1

استطاعت الحَكَمة الدولية العُمانية مريم بنت سالم الحضرمي أن ترسخ حضورها في مجال التحكيم الكروي على المستويين المحلي والدولي عبر مسيرة بدأت بالشغف بكرة القدم، لتتحول إلى تجربة مهنية حملت خلالها اسم سلط...

ملخص مرصد
أثبتت الحَكَمة الدولية العُمانية مريم بنت سالم الحضرمي حضورها في التحكيم الكروي محلياً ودولياً، بدءاً من شغفها بكرة القدم عام 2015 وصولاً إلى نيل الشارة الدولية عام 2020. وقالت الحضرمي إن مسيرتها شكلت مدرسة للانضباط والعدالة، وتمثلت تحدياتها الأولى في الاستغراب المجتمعي قبل أن يتحول الدعم إلى نجاحات. وأكدت أن السنوات المقبلة ستشهد توسعاً في حضور الحكمات العُمانيات بدعم من المؤسسات الرياضية.
  • مريم الحضرمي بدأت التحكيم محلياً منذ 2015 وحصلت على الشارة الدولية 2020
  • التحديات الأولى تمثلت في الاستغراب المجتمعي قبل الدعم المؤسسي
  • التفاؤل بمستقبل واعد للتحكيم النسائي بدعم من الاتحادات الرياضية
من: مريم بنت سالم الحضرمي أين: سلطنة عُمان

استطاعت الحَكَمة الدولية العُمانية مريم بنت سالم الحضرمي أن ترسخ حضورها في مجال التحكيم الكروي على المستويين المحلي والدولي عبر مسيرة بدأت بالشغف بكرة القدم، لتتحول إلى تجربة مهنية حملت خلالها اسم سلطنة عُمان في العديد من البطولات القارية والدولية.

وقالت الحَكَمة الدوليّة مريم الحضرمي في حديث لوكالة الأنباء العُمانية إن رحلتها مع التحكيم بدأت من اهتمامها الكبير بكرة القدم ورغبتها في أن تكون جزءًا من هذه الرياضة، مشيرة إلى أن تعمّقها في قوانين اللعبة وتفاصيلها قادها إلى اختيار مجال التحكيم، الذي وصفته بأنه" مدرسة متكاملة في الانضباط والعدالة وتحمل المسؤولية".

وأضافت أنها التحقت بالدورات التحكيمية التي نظمها الاتحاد العُماني لكرة القدم، وبدأت إدارة المباريات المحلية بشكل متدرج منذ عام 2015، قبل أن تتمكن من الحصول على الشارة الدولية عام 2020، مؤكدة على أن هذه الخطوة شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرتها الرياضية.

ووضحت الحضرمي أن الوصول إلى التحكيم الدولي يمثل شرفًا ومسؤولية وطنية، لا سيما مع تمثيل سلطنة عُمان في بطولات آسيوية ودولية للنساء والرجال، من بينها بطولة كأس آسيا للنساء وتصفيات كأس آسيا للرجال، مؤكدة على أن تلك المشاركات أسهمت في صقل خبراتها الفنية والبدنية ومنحتها فرصة لتمثيل الوطن بأفضل صورة.

وحول التحديات التي واجهتها، أشارت إلى أن التحكيم النسائي في بداياته واجه بعض الاستغراب المجتمعي بحكم حداثة التجربة بالنسبة للمرأة، إلا أن الدعم الذي حظيت به من أسرتها ومنظومة كرة القدم العُمانية كان دافعًا للاستمرار وتحويل التحديات إلى نجاحات.

وأكدت على أن الحكم الناجح يحتاج إلى التحضير الجيد والثقة بالنفس والقدرة على المحافظة على التركيز والهدوء أثناء المباريات، موضحة أن التحكيم يتطلب جهدًا متواصلًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية، إلى جانب القدرة على التوفيق بين الحياة الشخصية ومتطلبات المشاركات الرياضية.

وقالت إن المرأة العُمانية أثبتت حضورها وتميزها في مختلف مجالات كرة القدم، سواء كلاعبة أو مدربة أو إدارية أو حكمة، معربة عن فخرها بما حققته المرأة العُمانية من إنجازات رياضية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفيما يتعلق بمستقبل التحكيم النسائي في سلطنة عُمان، أعربت الحضرمي عن تفاؤلها بمستقبل واعد في ظل الدعم المتنامي الذي توليه المؤسسات الرياضية لتطوير الكوادر النسائية، مؤكدة على أن السنوات المقبلة ستشهد حضورًا أكبر للحكمات العُمانيات في مختلف المحافل الرياضية.

وأشارت إلى أهمية دور المؤسسات الرياضية في دعم الحكمات من خلال توفير برامج تدريب وتأهيل مستمرة، وإتاحة فرص المشاركة في البطولات والمعسكرات المحلية والدولية، وتوفير بيئة محفزة تعزز الثقة وتساعد على تطوير القدرات الفنية والبدنية.

وأكدت على أن كرة القدم علّمتها أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة عمل متواصل وصبر وإصرار، كما عززت لديها قيم الانضباط وتحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق، مضيفة أن التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها شكلت محطات مهمّة للتعلّم والتطوّر وبناء الشخصية.

ووجهت الحضرمي رسالة إلى الفتيات الراغبات في دخول المجال الرياضي، دعت فيها إلى الإيمان بالقدرات والتمسك بالأحلام، مؤكدة على أن الاجتهاد والاستمرار والثقة بالنفس تمثل مفاتيح النجاح في مختلف المجالات الرياضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك