أجرى وفد من وزارة الدفاع السورية، برئاسة قائد قوى حرس الحدود حسن عبد الغني، أمس الإثنين، زيارة إلى منطقة القائم الحدودية، التقى خلالها نظيره العراقي محمد عبد الوهاب سكر، لبحث عدد من القضايا الأمنية المشتركة، في أول زيارة ميدانية من نوعها بين الجانبين.
وقالت وزارة الدفاع السورية عبر حسابها على" تلغرام" إن الجانبين ناقشا، خلال اللقاء، تعزيز إجراءات ضبط الحدود، ومكافحة عمليات التهريب، ورفع مستوى التنسيق بين سوريا والعراق على مختلف الأصعدة.
أول اجتماع ميداني بين قائدي قوات الحدودمن جهتها، أوضحت وزارة الداخلية العراقية أن الاجتماع عُقد في منطقة القائم الحدودية، بحضور قائد قوات الحدود العراقية الفريق الحقوقي محمد عبد الوهاب سكر، وقائد قوى حرس الحدود في الجيش السوري العميد حسن عبد الغني، إلى جانب عدد من كبار الضباط من الجانبين، مشيرة إلى أنه يُعد أول اجتماع ميداني بين قائدي قوات الحدود في البلدين.
وأضافت أن الاجتماع بحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين قوات الحدود السورية والعراقية، ومناقشة السبل الكفيلة برفع مستوى تبادل المعلومات، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية التي قد تؤثر في أمن واستقرار المنطقة الحدودية المشتركة.
وأكد قائد قوات الحدود العراقية أهمية تضافر جهود البلدين لضبط الحدود المشتركة، مشيراً إلى أن المؤتمر أسفر عن نتائج إيجابية من شأنها الإسهام في رفع مستوى التنسيق الأمني بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية العراقية.
وأضاف أن الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ قنوات التواصل المباشر بين القيادات الميدانية في كلا الجانبين، بما يعزز التنسيق المشترك ويخدم أمن البلدين الشقيقين.
وتأتي الزيارة في إطار تنامي التنسيق الأمني بين دمشق وبغداد، ولا سيما في ملفات ضبط الحدود المشتركة، ومكافحة التهريب، وتبادل المعلومات، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأمنية في البلدين، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك