الجزيرة نت - سازان.. الجزيرة السرية التي خرجت من الظل وأصبحت مطمعا اقتصاديا القدس العربي - واشنطن بوست: مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة يعتزم تحذير إسرائيل بأن التحالف مع أمريكا وصل إلى طريق مسدود وكالة الأناضول - بولاط: تركيا ركيزة أساسية بالمرونة الاقتصادية وسلاسل التوريد داخل الناتو وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائدين كبيرين في "حماس" DW عربية - هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟ القدس العربي - مسرح أردوغان: “الثورة الأمنية” التي منحته النصر على أوروبا قناة الجزيرة مباشر - Dozens killed in Tihama and political escalation brings Yemen back to the forefront الجزيرة نت - وداعا لسخونة الهواتف والحواسيب.. تقنية "إلكترونيات الوديان" تكسر قيود الفيزياء التقليدية وكالة الأناضول - سوريا: 16 اتفاقية مع فرنسا والإرهاب لن يعرقل مسيرة الاستقرار العربية نت - أكثر من مليار جنيه تنتظر مصر.. بشرط "قهر" الأرجنتين وميسي
عامة

ما وراء ارتداء "الخواتم"

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

يحرص بعض الأشخاص على ارتداء خاتم واحد بشكل يومي، بينما يفضل آخرون تزيين أيديهم بعدة خواتم، موزعة على أصابع مختلفة، أو يمزجون بين المعادن والأحجار الكريمة، أو يحتفظون بقطع تحمل قيمة عاطفية خاصة. وقد يب...

ملخص مرصد
يرى علم النفس أن ارتداء الخواتم يتجاوز الجانب الجمالي، إذ يعكس جوانب من شخصية الفرد وهويته. فالمجوهرات قد تحمل قيمة عاطفية أو رمزية، مثل الإبداع أو التراث العائلي، بحسب ما نشرته صحيفة Economic Times. كما تعزز الإكسسوارات المألوفة إحساس الشخص بالراحة النفسية عبر الارتباط العاطفي والتكرار.
  • علم النفس يربط ارتداء الخواتم بالهوية الشخصية والقيم العاطفية (بحسب صحيفة Economic Times)
  • بعض الخواتم تحمل ذكريات أو قيم معنوية مثل الإبداع أو التراث العائلي
  • الإكسسوارات المألوفة تعزز الراحة النفسية عبر الارتباط العاطفي والتكرار
من: علم النفس / راسل بيلك / روبرت ويكلوند / بيتر غولويتزر / روبرت زايونك

يحرص بعض الأشخاص على ارتداء خاتم واحد بشكل يومي، بينما يفضل آخرون تزيين أيديهم بعدة خواتم، موزعة على أصابع مختلفة، أو يمزجون بين المعادن والأحجار الكريمة، أو يحتفظون بقطع تحمل قيمة عاطفية خاصة.

وقد يبدو للوهلة الأولى أن الأمر لا يتجاوز كونه اختياراً جمالياً أو اتباعاً لصيحات الموضة، لكن علم النفس يرى أن هذه العادة قد تعكس جوانب أعمق من شخصية الفرد وهويته.

هذا ويشير علم النفس إلى أن الأمر يمكن أن يكون أعمق من ذلك، فالملابس والإكسسوارات غالباً ما تكون أدوات للتعبير عن الذات، إذ يمكنها أن تنقل الهوية وتحفظ الذكريات وتعزز القيم، بل تقوي إحساس الشخص بذاته، وفق ما نشرته صحيفة" Economic Times".

لكن لا يعني هذا أن كل من يرتدي خواتم كثيرة لديه الدافع نفسه، فبعضهم يستمتع بالمجوهرات أو يقدر الحرفية، في حين تساعد العديد من النظريات النفسية الراسخة في تفسير سبب اكتساب الخواتم معنى عاطفياً.

يمكن أن تصبح المجوهرات جزءاً من الهوية الشخصية، فمن أقوى التفسيرات نظرية الذات الممتدة، التي وضعها عالم النفس الاستهلاكي راسل بيلك، تلك التي تشير إلى أن الأشخاص ينظرون غالباً إلى بعض ممتلكاتهم على أنها امتداد لهويتهم.

وبدلاً من كونها" مجرد أشياء"، ترتبط الممتلكات ذات القيمة المعنوية بالهوية.

على سبيل المثال، يمكن أن يرتدي شخص ما خاتماً ورثه عن جده إلى جانب خواتم جمعها خلال مناسبات مهمة في حياته، لتمثل كل قطعة جزءاً من قصته الشخصية.

ويمكن أن يشعر عند خلعها وكأنه يتخلى عن جزء من هويته.

مع ذلك يأتي تفسير آخر من نظرية الإكمال الذاتي الرمزي، التي وضعها عالما النفس روبرت ويكلوند وبيتر غولويتزر، التي تشير إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون رموزاً ذات قيمة معنوية لتعزيز جوانب من هويتهم، إذ يمكن أن يرمز الخاتم إلى الإبداع أو الالتزام أو الاستقلالية أو الروحانية أو التراث العائلي أو الإنجاز الشخصي.

لك أن تتخيل فناناً يرتدي خواتم فضية مصنوعة يدوياً لأنها تعكس الإبداع والتفرد، لتصبح هذه المجوهرات تذكيراً مرئياً بالقيم بدلاً من كونها مجرد زينة.

تعزز الأشياء الشخصية الارتباط العاطفي.

وتشير الأبحاث حول الارتباط بالممتلكات إلى أن الأشخاص غالباً ما يشكلون روابط عاطفية مع الأشياء ذات القيمة المعنوية.

على عكس الإكسسوارات العادية، ترتبط الخواتم ذات القيمة المعنوية في كثير من الأحيان بعلاقات أو ذكريات مهمة.

على سبيل المثال، يمكن أن يستمر شخص ما في ارتداء خاتم تلقاه من صديق مقرب قبل سنوات، حتى بعد تغير صيحات الموضة.

فالرابط العاطفي أهم من المظهر.

ليس هذا فحسب، بل تمنح الإكسسوارات المألوفة حالة راحة نفسية، كما يصف الباحثون أيضاً تأثير التعرض المتكرر، الذي قدمه عالم النفس روبرت زايونك.

تشير النظرية إلى أن الأشخاص غالباً ما يُطورون تفضيلات أقوى للأشياء التي يرونها بشكل متكرر.

فالشخص الذي يرتدي الخواتم نفسها كل يوم قد يعتاد على وجودها.

وبمرور الوقت، يصبح ارتداؤها كل صباح جزءاً من روتين مألوف.

وبدونها، قد يشعر الشخص بنقص ما، حتى لو لم يلاحظه أحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك