الجزيرة نت - سازان.. الجزيرة السرية التي خرجت من الظل وأصبحت مطمعا اقتصاديا القدس العربي - واشنطن بوست: مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة يعتزم تحذير إسرائيل بأن التحالف مع أمريكا وصل إلى طريق مسدود وكالة الأناضول - بولاط: تركيا ركيزة أساسية بالمرونة الاقتصادية وسلاسل التوريد داخل الناتو وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائدين كبيرين في "حماس" DW عربية - هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟ القدس العربي - مسرح أردوغان: “الثورة الأمنية” التي منحته النصر على أوروبا قناة الجزيرة مباشر - Dozens killed in Tihama and political escalation brings Yemen back to the forefront الجزيرة نت - وداعا لسخونة الهواتف والحواسيب.. تقنية "إلكترونيات الوديان" تكسر قيود الفيزياء التقليدية وكالة الأناضول - سوريا: 16 اتفاقية مع فرنسا والإرهاب لن يعرقل مسيرة الاستقرار العربية نت - أكثر من مليار جنيه تنتظر مصر.. بشرط "قهر" الأرجنتين وميسي
عامة

ظهور أحمدي نجاد.. حشود مليونية تستعد لاستقبال جثمان «خامنئي» في النجف

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة
1

تستعد مدينة النجف العراقية لاستقبال جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، عقب انتهاء مراسم تشييعه في المدن الإيرانية، وسط ترتيبات شعبية لاستقبال الزوار والمشاركين في مراسم الوداع.وتواصلت مراسم تش...

ملخص مرصد
استعدت النجف لاستقبال جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي بعد مراسم تشييعه في إيران، حيث تواصلت التجمعات الجماهيرية في طهران وقم وبندر عباس لليوم الخامس. بدأت مجموعات شعبية في النجف تحضيرات لاستقبال المشاركين، فيما ظهر الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد علناً بعد غياب، مشاركاً في مراسم التشييع بطهران. ورفعت شعارات سياسية خلال الفعاليات، بينما رافقت المواكب مراسم دينية وشعارات حزينة في جو غلب عليه الحزن.
  • استعداد النجف لاستقبال جثمان خامنئي بعد مراسم تشييعه في إيران
  • ظهور أحمدي نجاد علناً بعد غياب، مشاركاً في مراسم التشييع بطهران
  • تجمعات جماهيرية واسعة في طهران وقم وبندر عباس لليوم الخامس
من: علي خامنئي، محمود أحمدي نجاد أين: النجف (العراق)، طهران، قم، بندر عباس (إيران)

تستعد مدينة النجف العراقية لاستقبال جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، عقب انتهاء مراسم تشييعه في المدن الإيرانية، وسط ترتيبات شعبية لاستقبال الزوار والمشاركين في مراسم الوداع.

وتواصلت مراسم تشييع خامنئي لليوم الخامس على التوالي، حيث شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى بينها قم وبندر عباس تجمعات واسعة شارك فيها معزون لأداء الصلاة على الجثمان وتوديع خامنئي وأفراد من أسرته، وسط أجواء حزينة وهتافات سياسية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مراسم التشييع استمرت منذ ساعات الليل وحتى فجر الثلاثاء، مع مشاركة أعداد كبيرة من المشيعين في عدد من المدن، فيما رافقت المواكب مراسم دينية وشعارات سياسية خلال فعاليات الوداع.

وفي مدينة النجف العراقية، بدأت مجموعات شعبية تحضيراتها لاستقبال الزوار والمشاركين في المراسم المرتقبة، مع تنظيم ترتيبات تتعلق بخدمة الوافدين وتسهيل مشاركتهم.

وشهد مسجد جمكران في مدينة قم إقامة مراسم دينية منذ ساعات الفجر، تضمنت تلاوة دعاء الفرج ومقاطع من دعاء العهد، بحضور شخصيات دينية، من بينها نجل الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.

وقبيل الصلاة على الجثمان، أُلقيت قصائد رثاء، كما قُدم نشيد “يجب أن ننهض”، وردد المشاركون شعارات بينها “لبيك يا حسين” و”الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”الانتقام”، مع رفع أعلام من دول مختلفة بينها علم نيجيريا.

ونقلت وسائل إعلام صورًا جوية للحشود عبر مروحيات الشرطة، أظهرت امتداد التجمعات من محيط حرم “السيدة الكريمة” وصولًا إلى مسجد جمكران، وسط مشاركة واسعة في مراسم الحداد.

كما وثقت الكاميرات لحظات مؤثرة خلال الصلاة على الجثمان، بينها تأثر آية الله جوادي آملي أثناء الدعاء، وسط أجواء غلب عليها الحزن خلال مراسم الوداع.

ظهور محمود أحمدي نجاد في مراسم التشييعوتزامنت مراسم التشييع مع عودة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى الظهور العلني، بعد غياب عن المشهد منذ بداية الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وشارك أحمدي نجاد في موكب تشييع خامنئي في طهران، في خطوة أنهت حالة من التساؤلات حول وضعه ومكان وجوده بعد فترة غياب، خصوصًا عقب تداول تقارير عن استهداف مناطق قريبة من منزله خلال الحرب.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية صورًا لأحمدي نجاد أثناء مشاركته في المراسم، كما نشر موقع “دولت بهار” المقرب من مكتبه صورًا ومقطع فيديو يظهران وجوده ضمن مراسم التشييع.

وظهر أحمدي نجاد مرتديًا ملابس سوداء ومحاطًا بفريق حماية أثناء مشاركته في الموكب الذي جاب شوارع طهران.

وكان أحمدي نجاد قد أصدر قبل بدء مراسم التشييع بيان تعزية نعى فيه خامنئي، وقدم التعازي إلى المرشد الإيراني الجديد والشعب الإيراني، موقعًا البيان بعبارة “الخادم الصغير للشعب الإيراني”.

وأعاد ظهوره تسليط الضوء على موقعه السياسي، بعدما انتقل خلال السنوات الماضية من شخصية مقربة من التيار المحافظ إلى سياسي ينتقد بعض مؤسسات النظام ومسؤوليه.

ووفق تقارير إعلامية سابقة، كانت تحركات أحمدي نجاد محدودة خلال الفترة الماضية، فيما أشارت تقارير إلى نجاته من ضربة استهدفت محيط منزله، ما زاد الغموض حول وضعه قبل ظهوره خلال مراسم التشييع.

وخلال رئاسته لإيران بين عامي 2005 و2013، عُرف محمود أحمدي نجاد بمواقفه المتشددة تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، ودفاعه عن البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تشهد علاقته مع بعض مؤسسات النظام تغيرات خلال السنوات الأخيرة.

كما حاول أحمدي نجاد العودة إلى الانتخابات الرئاسية أكثر من مرة، إلا أن مجلس صيانة الدستور استبعده من المنافسة، بينما حافظ عبر موقع “دولت بهار” ومقربين منه على حضور سياسي وإعلامي مستقل نسبيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك