الجزيرة نت - القانون والأخلاق بين مكيافيلي والإسلام التلفزيون العربي - سجن 3 سنوات وسوار إلكتروني.. محكمة الاستئناف تقول كلمتها بحق مارين لوبن العربية نت - "نينتندو" تحدد موعد وقف بيع أجهزة "سويتش" في السعودية والإمارات الجزيرة نت - "لا أعرف إسبانيًا اسمه جمال".. لقجع يكشف كواليس قرار لامين وموقف عائلته رويترز العربية - هيئة بحرية بريطانية: مقذوف مجهول أصاب ناقلة نفط في مضيق هرمز وكالة الأناضول - الصحة العالمية: وصول إمدادات طبية إلى كادوقلي والدلنج جنوبي السودان Euronews عــربي - ما هي "غلوبال آي" الطائرة السويدية التي تصبح عيون الناتو في السماء؟ العربي الجديد - "نحن لسنا آلات" لسارة أوكونور.. الخوارزميات تكتب قواعد العمل قناه الحدث - دمشق: وصلنا لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات روسيا اليوم - أردوغان يعلن عن تلقيه وعدا من ترامب بتسليم أنقرة طائرات F35
عامة

شبكة إسرائيلية تشن حملة رقمية على قطر.. تقرير يكشف تفاصيل الحسابات

التلفزيون العربي

مع بروز الدور القطري في مسار وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كانت حملة رقمية تدار على منصة" إكس"، شملت أكثر من 342 ألف منشور، تركز أغلبها في الدفع بسرديات متقاربة بحق الوساطة القطرية.وشكّل ...

ملخص مرصد
شنّت حملة رقمية على منصة "إكس" استهدفت قطر، حيث تضمنت أكثر من 342 ألف منشور خلال يونيو/حزيران 2024. ركزت الحملة على اتهامات قطر بدعم الإرهاب والتأثير في السياسة الأميركية، بمشاركة حسابات إسرائيلية وصهيونية ويمينية أميركية. كشفت تحليلات عن استخدام حسابات جديدة أو محدودة التأثير لتضخيم الخطاب المهاجم، بحسب تقرير نشرته شبكة "مسبار" الإسرائيلية.
  • حملة رقمية على "إكس" استهدفت قطر بـ342 ألف منشور في يونيو/حزيران 2024
  • تركزت الاتهامات حول دعم قطر للإرهاب والتأثير في السياسة الأميركية
  • شارك في الحملة حسابات إسرائيلية وصهيونية ويمينية أميركية ومؤيدة لترمب
من: قطر، حسابات إسرائيلية وصهيونية ويمينية أميركية أين: منصة "إكس"

مع بروز الدور القطري في مسار وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كانت حملة رقمية تدار على منصة" إكس"، شملت أكثر من 342 ألف منشور، تركز أغلبها في الدفع بسرديات متقاربة بحق الوساطة القطرية.

وشكّل النصف الثاني من يونيو/ حزيران الماضي ذروة هذا الهجوم، مع اقتراب المفاوضات الأميركية الإيرانية من تثبيت الاتفاق وترتيباته.

وتناول الهجوم الوسيطين القطري والباكستاني، من دون أن يغفل عن انتقاد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

بلغة الأرقام، صدرت المنشورات عن 160908 حسابات.

وبعد تنقية البيانات وتحرير أنماط الحسابات المشاركة، حُصرت الكتلة الأكثر انخراطًا في الخطاب المهاجم في 117,420 منشورًا، صادرة عن 64558 حسابًا.

حسابات إسرائيلية وخطاب صهيونيأما هوية الحسابات، فكانت إسرائيلية أو ذات خطاب صهيوني واضح، وتظهر العلم الإسرائيلي ونجمة داوود، وتعريفات مثل" Israel Chai" و" Zionist"، إضافة إلى حسابات من اليمين الأميركي المؤيد لترمب، تحمل شعارات" MAGA" و" Trump"، فضلًا عن حسابات إيرانية معارضة ذات نزعة ملكية، عرّفت نفسها برموز العلم الإيراني الملكي السابق أو بشعارات فارسية مثل" Javid Shah".

وإذ هيمنت الإنكليزية على النقاش، بما يشير إلى خطاب موجّه بالأساس إلى الجمهور الأميركي أو الغربي، فقد ظهرت أيضًا لغات أوروبية أخرى، بينها الفرنسية والإسبانية، لتوسيع نطاق الرسائل المهاجمة خارج المجال الأميركي المباشر.

وأظهر التحليل تمركزًا لافتًا للحسابات في الولايات المتحدة، بما ينسجم مع هيمنة اللغة الإنكليزية على النقاش، مع حضور في دول غربية مثل فرنسا وبريطانيا، ومشاركة حسابات مرتبطة بإسرائيل أو مؤيدة لها.

في المقابل، بدا الحضور من داخل إيران محدودًا، ما يدعم فرضية أن جزءًا من الحسابات الفارسية المشاركة ينتمي إلى دوائر معارضة في الخارج.

وأظهر تحليل الكلمات المفتاحية أن الخطاب المهاجم لقطر تمحور حول دورها في الوساطة، ومحاولة تصويره بوصفه تأثيرًا غير مشروع في السياسة الخارجية الأميركية.

ودفعت الحسابات بسرديات تتهم قطر بدعم جماعات إرهابية، والتقارب مع إيران وحماس، والتأثير في مواقف مسؤولين أميركيين، إضافة إلى استخدام أوصاف كـ" Anti-American Ideologies" و" Foreign Policy" و" Terrorist Organization".

كما أظهر تحليل الشبكة أن الخطاب المهاجم لقطر لم ينتشر عبر حسابات هامشية فقط، بل شاركت في دفعه حسابات مؤثرة من بيئات سياسية وإعلامية مختلفة، خاصة داخل اليمين الأميركي المؤيد لإسرائيل.

فبرز، على سبيل المثال، مارك دوبويتز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة" الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD)، الذي كتب يومًا في صحيفة" ديلي ميل": " لا تصدقوا الدعاية عن سكان غزة الجائعين".

وكان دوبويتز أول من دفع بالخطاب المهاجم للدور القطري في التاسع من يونيو/ حزيران الماضي، لتتلقفه حسابات مؤيدة لإسرائيل أو ذات تعريفات صهيونية واضحة، وتعيد تدويره ضمن سردية أوسع تربط الوساطة القطرية بالنفوذ داخل واشنطن وبالتساهل مع إيران.

ثم يأتي مارك ليفين، أحد الأصوات البارزة في اليمين الأميركي المؤيد لإسرائيل، الذي ذهب إلى حد اتهام الدوحة بممارسة نفوذ واسع داخل دوائر القرار الأميركي، مقدمًا وساطتها بوصفها تأثيرًا سياسيًا، لا دورًا دبلوماسيًا.

وفي المسار نفسه، برزت إيلي شريدر، وهي صحفية وناشطة إسرائيلية تتابع الشأن الإيراني، وقدمت الوساطة القطرية باعتبارها جزءًا من مشكلة أوسع تتعلق بتعامل واشنطن مع طهران وحلفائها.

كما شارك إيال يعقوبي، وهو ناشط إسرائيلي أميركي، ووسع خطابه ليهاجم شخصيات أميركية أخرى، مثل الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون، المعارض للحرب على إيران، متهمًا إياه بتبني مواقف معادية لإسرائيل أو متساهلة مع خصومها.

وبتوسيع نطاق التحليل، رصد" مسبار" مشاركة كتلة من الحسابات تتشابه في محدودية الانتشار، أو غياب الهوية الواضحة، أو حداثة الإنشاء، ما يرجح استخدامها لتضخيم الخطاب المهاجم لقطر.

وأظهر تحليل الحسابات المشاركة منذ يونيو/ حزيران وجود أكثر من 10 آلاف حساب بعدد متابعين لا يتجاوز 100 متابع، أنتجت مجتمعة 17,440 منشورًا، وهي حسابات محدودة التأثير الفردي، لكنها فاعلة عند تحركها ضمن كتلة تفاعلية أكبر.

أما المؤشر الثالث، فيتعلق بحداثة إنشاء الحسابات، إذ أُطلق بعضُها بداية العام الحالي فقط، بما يعزز فرضية استخدامها لتضخيم النقاش والهجوم على الوساطة القطرية، التي فرضت نفسها راعيًا لحل عدد من الملفات الساخنة في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك