العربي الجديد - "قطر الخيرية" تدشن حملة لدعم 150 ألف شخص في باكستان قناة القاهرة الإخبارية - خلف قضبان الاحتلال.. ماذا يحدث للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟ روسيا اليوم - انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام روسيا اليوم - وزير الداخلية السوري: تفجيرا دمشق لن يثنيا سوريا قناة العالم الإيرانية - العامري يروي شهادته عن الإمام الشهيد ومواقفه الخالدة روسيا اليوم - ترامب: لا شيء يقلقني بشأن نظام "إس – 400" في تركيا والعلاقات مع أنقرة في أفضل حالاتها العربي الجديد - سورية: بدء إعادة أول عائلتين تونسيتين من مخيم روج عبر دمشق قناة الغد - مصر تدين التفجيرين في دمشق.. وتؤكد دعمها أمن سوريا واستقرارها العربي الجديد - معركة بين منصات البث وفرنسا حول تمويل الإنتاج الإبداعي رويترز العربية - ناقلة غاز معرضة للانفجار بعد تضرر سفينتين قرب مضيق هرمز
عامة

"الناتو 3.0" ينطلق من أنقرة.. ترامب يعيد رسم خريطة التحالف الأطلسي

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين

إيلاف من أنقرة: استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظيره الأميركي، دونالد ترامب، لدى وصوله إلى العاصمة التركية أنقرة اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، للمشاركة في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” ال...

إيلاف من أنقرة: استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظيره الأميركي، دونالد ترامب، لدى وصوله إلى العاصمة التركية أنقرة اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، للمشاركة في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المنعقدة على مدار يومين في مجمع" بَشتبه" الرئاسي؛ وتأتي القمة في واحدة من أكثر المراحل التاريخية والجيوسياسية حساسية في مسار الحلف، في وقت تتصدر فيه جدول الأعمال ملفات حارقة؛ تشمل رفع معدلات الإنفاق الدفاعي، وتأمين الدعم العسكري لأوكرانيا.

ولا تكتفي قمة أنقرة ببحث مستقبل الصراعات الإقليمية الراهنة فحسب، بل تناقش بشكل مصيري الرؤية البنيوية لمستقبل حلف الناتو نفسه؛ فبين ضغوط أميركية حازمة لتقليص الدور العسكري العملياتي لواشنطن في القارة العجوز، ومطالب متزايدة بأن تتحمل الدول الأوروبية مسؤولية أكبر عن أمنها القومي، تتجه الأنظار بالكامل إلى ما بات يُعرف بـ “الناتو 3.

0”.

وهو التصور الإستراتيجي الشامل الذي تدفع به إدارة ترامب لإعادة هندسة وصياغة قواعد التحالف الأطلسي، بما يؤسس لمرحلة جديدة وجدية عنوانها الصارم" تقاسم الأعباء".

" تريليون ترامب" والبحث عن انتقال سلسوكان هذا الشكل الجديد للناتو العنوان الأبرز الذي هيمن على افتتاحيات الصحافة الغربية؛ إذ وصفت صحيفة" نيويورك تايمز" قمة أنقرة بأنها تأتي في منعطف بالغ الخطورة؛ إذ يسعى الحلفاء الأوروبيون بشتى السبل الدبلوماسية للإبقاء على الرئيس ترامب والولايات المتحدة منخرطين بعمق في معادلة الحلف، لكنهم باتوا يدركون في الوقت ذاته أن التحالف يشهد تحولاً جذرياً، وأن أوروبا ستضطر عاجلاً أم آجلاً إلى الاعتماد بدرجة أقل بكثير على كاهل واشنطن في الدفاع التقليدي عن القارة.

وفي هذا الصدد، تسعى الحكومات الأوروبية لضمان أن يتم الانتقال نحو" الناتو 3.

0" بأكبر قدر ممكن من السلاسة، مع الحرص على سد الفراغات اللوجستية والعسكرية التي سيتركها الانسحاب الأميركي التدريجي، بما يقلل من هشاشة أوروبا في مواجهة الآلة العسكرية الروسية.

وفي المقابل، يحاول الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، السير على خيط رفيع ودقيق؛ فهو يضغط على الدول الأوروبية لترجمة تعهدات قمة لاهاي (يونيو 2025) ورفع إنفاقها الدفاعي الأساسي ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035 —وهو الإنفاق الذي يروج له روته إعلامياً باسم" تريليون ترامب" استرضاءً للبيت الأبيض— مع الحرص في الوقت ذاته على ألا يدفع الغضب والتقلبات السياسية لترامب إلى التخلي عن الحلف؛ لا سيما بعدما هاجم الأخير الحلفاء مجدداً عبر منصته الرقمية، معتبراً أن أوروبا تخلت عن واشنطن خلال حربها الأخيرة مع إيران.

وكشف مصدر مطلع لوكالة" رويترز" أن واشنطن بدأت إجراءات عملية لتقليص نفقاتها عبر تخفيض عدد مقاتلاتها المخصصة لقيادة الناتو بمقدار الثلث، ليصل إلى 99 طائرة حربية فقط.

جوهر العقيدة: عودة للردع التقليدي والتفات نحو الصينوتضغط الإدارة الأميركية باتجاه عقيدة" الناتو 3.

0" باعتبارها تحولاً جوهرياً يقضي بانتقال أوروبا من مرحلة الاتكال على المظلة الأمنية والنووية الأميركية المجانية، إلى تحمل التكلفة والمسؤولية الكاملة عن أمنها الجماعي؛ وهو ما يتيح للبنتاغون تحويل وتوجيه موارده العسكرية الهائلة نحو أولويات إستراتيجية أخرى حاسمة، وفي مقدمتها احتواء التمدد الصيني وتعزيز النفوذ العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وعزز وزير الدفاع (الحرب) الأميركي، بيت هيغسيث، من هذا التوجه الموجه للحلفاء قبل أيام، مشيراً إلى أن" حلف الناتو 3.

0 يمثل إدراكاً واقعياً لمرحلة ما بعد الحرب الباردة؛ حيث يجب أن يعود الحلف إلى كونه تحالفاً عسكرياً صارماً يمتلك قدرات قتالية حقيقية قادرة على الردع المباشر في القارة الأوروبية، ويتولى بنفسه قيادة الدفاع التقليدي عن أوروبا".

وبين هيغسيث أن بلاده تعتزم استثمار تريليون ونصف تريليون دولار في ميزانية الدفاع لعام 2027 المقبل، بيد أن هذه الترسانة الضخمة مصممة" لحماية أميركا ومصالحها الحيوية في المقام الأول، وإن كانت تشكل في الوقت ذاته الدعامة الأساسية لقوة الحلف وحلفائه الخارجيين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك