وكالة الأناضول - سوريا: موكب الرئيس الفرنسي كان بعيدا 10 كلم عن انفجاري دمشق قناة التليفزيون العربي - حسام حسن: من لا يشعر بمعاناة فلسطين ليس إنسانا الدوري الألماني - How This Team Came to Dominate the World Cup 🌍🏆🔍 وكالة سبوتنيك - كربلاء تستعد لتشييع خامنئي وسط استنفار أمني وخدمي واسع قناة الشرق للأخبار - مضيق هرمز يشتعل.. ماذا بعد استهداف ناقلة نفط ترفع العلم السعودي أثناء عبورها قناة الجزيرة مباشر - انفجاران بعبوتين ناسفتين في دمشق والداخلية تتحدث عن دوافع سياسية للهجوم BBC عربي - مارين لوبان: إدانة وغرامات وسوار إلكتروني... هل تستطيع خوض حملتها الرئاسية؟ Euronews عــربي - المركزي الأوروبي يطلب من أكبر المصارف الاستعداد لتهديدات سيبرانية مدعومة بالذكاء الاصطناعي العربي الجديد - حالة تأهب في المغرب تحسباً لاندلاع حرائق غابات Euronews عــربي - استهداف ثلاث ناقلات خلال 24 ساعة.. ماذا يجري في مضيق هرمز؟
عامة

الدِبْلُومَاسِيَّةُ القَسْرِيَّةُ: كّيْفَ يُفْرَضُ عَلَى العَسْكَرِيْيِّن إنْهَاءُ الحَرْبِ؟

سودانايل الإلكترونية

Coercive Diplomacy: How Can the Military Be Urged to End the War؟المدير التنفيذي المؤسس – مركز الدراية للدراسات الاستراتيجيةتتجه بعض مبادرات وقف حرب السودان إلى الاكتفاء بفرض العقوبات والضغوط على ...

ملخص مرصد
تتناقش مبادرات إنهاء حرب السودان بين نهجين: العقوبات والضغوط فقط، أو الحوافز وحدها. لكن التجارب تشير إلى أن الجمع بينهما في إطار متوازن هو الأكثر فاعلية، حيث تزيد العقوبات من كلفة الحرب وتوفر الحوافز مسارات واقعية للسلام، مما يدفع الأطراف إلى اختيار السلام بوصفه الخيار الأكثر عقلانية.
  • مبادرات وقف الحرب بالسودان تركز على العقوبات أو الحوافز فقط
  • الجمع بين الضغوط والحوافز يزيد من فاعلية إنهاء الصراع
  • السلام يصبح خياراً عقلانياً عند زيادة كلفة الحرب وتوفير مسارات آمنة
من: مركز الدراية للدراسات الاستراتيجية أين: السودان

Coercive Diplomacy: How Can the Military Be Urged to End the War؟المدير التنفيذي المؤسس – مركز الدراية للدراسات الاستراتيجيةتتجه بعض مبادرات وقف حرب السودان إلى الاكتفاء بفرض العقوبات والضغوط على الجيش والدعم السريع، بينما تركز مبادرات أخرى على تقديم الضمانات والحوافز وحدها.

لكن تجارب إنهاء الحروب تشير إلى أن أياً من النهجين لا يكفي بمفرده.

فالضغوط وحدها قد تدفع المتحاربين إلى التشدد إذا شعروا بأنهم لا يملكون مخرجاً آمناً، كما أن الحوافز وحدها قد تُفهم على أنها مكافأة لاستمرار الحرب.

ولهذا فإن المقاربة الأكثر فاعلية تقوم على الجمع بين العصا والجزرة في إطار واحد ومتوازن.

فـ”العصا” تتمثل في زيادة كلفة استمرار الحرب، من خلال العقوبات الموجهة، وتجفيف مصادر اقتصاد الحرب، والرقابة الفعالة على تدفق السلاح ووقف إطلاق النار، وتعزيز العزلة السياسية والدبلوماسية لمن يعرقلون السلام.

أما “الجزرة” فتتمثل في توفير مسارات واقعية للخروج من الحرب، وضمانات قانونية وسياسية مدروسة، وإشراك الراغبين في السلام في عملية انتقالية تفتح الباب أمام مستقبل أكثر استقراراً.

لا ينبغي أن يكون الهدف هو معاقبة قيادة الجيش والدعم السريع أو مكافأتهم، وإنما تغيير الحسابات التي تدفعهم إلى استمرار القتال.

فعندما تصبح الحرب أكثر كلفة، ويصبح السلام أكثر أمناً وجدوى، تتغير موازين القرار.

ولهذا فإن نجاح أي مبادرة للسلام لا يعتمد على قوة الضغوط وحدها، ولا على سخاء الحوافز وحدها، بل على حسن التوازن بينهما.

فالسياسات الناجحة لا تدفع الأطراف إلى الزاوية، ولا تمنحها الغنيمة، بل تدفعها إلى اختيار السلام بوصفه الخيار الأكثر عقلانية.

السلام لا يتحقق عندما نُهدد بالعقوبات، ولا عندما نُجزل بالضمانات، بل عندما نجعل استمرار الحرب أكثر كلفة، والسلام أكثر جدوى.

وأفضل استراتيجية لإنهاء الحرب ليست العصا وحدها ولا الجزرة وحدها، بل تغيير معادلة الكلفة والعائد حتى يصبح السلام هو الخيار الأكثر عقلانية للجيش والدعم السريع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك