العربي الجديد - "الركيات" ناقلة غاز قطرية في بؤرة التوتر المتجدد بمضيق هرمز روسيا اليوم - الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة مباراة مصر والأرجنتين ويكشف السيناريو الوحيد لفوز "الفراعنة" العربي الجديد - 4 شهداء في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخانيونس روسيا اليوم - مشاهد لتدمير المدفعية الروسية مواقع أوكرانية محصنة غرب دونيتسك روسيا اليوم - سوريا وفرنسا توقعان إعلان نوايا لاستعادة أموال رفعت الأسد العربي الجديد - "تأشيرة الباقة السياحية" للسعودية روسيا اليوم - قبل مباراة مصر والأرجنتين.. حساب ليفربول يفجر غضب جماهير "الريدز" بسبب محمد صلاح العربي الجديد - اليمن: تظاهرات لأنصار الانتقالي في عدن وحضرموت وسط تشديدات أمنية القدس العربي - الأمم المتحدة تساند مبابي بعد التصريحات “المشينة” بحقه العربي الجديد - ترامب يُقلق إسرائيل باحتمال بيع إف-35 لتركيا
عامة

معارك كردفان.. مسيرات انتحارية تقلب موازين القوة وتغير خريطة النفوذ

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 ساعة

الخرطوم 7 يوليو 2026- أكدت مصادر عسكرية لـ«سودان تربيون»، أن قيادة الجيش السوداني حسمت خياراتها الاستراتيجية نهائياً لصالح الحسم العسكري الكامل، مغلقة الباب أمام أي تسويات سياسية أو حلول وصفتها بـ “ال...

ملخص مرصد
أكدت مصادر عسكرية أن الجيش السوداني اعتمد الحسم العسكري الكامل في معارك كردفان، مستهدفاً فك الحصار عن مدينة الأبيض واستعادة السيطرة على طرق حيوية. ودخلت أسلحة متطورة وطائرات مسيرة جديدة خطوط المواجهة، بينما شهدت قوات الدعم السريع انشقاقات وخلافات داخلية. وأفادت تقارير أممية بمقتل 1200 مدني في هجمات مسيرات خلال 6 أشهر الأولى من 2026.
  • الجيش السوداني يغلق باب التسويات ويهدف لاستعادة السيطرة على طرق كردفان
  • انقسامات وانشقاقات داخل قيادة قوات الدعم السريع بقطاع كردفان
  • هجمات مسيرات قتلت 1200 مدني ودمرت 12 منشأة صحية في 2026 بحسب الأمم المتحدة
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، الأمم المتحدة أين: كردفان، الأبيض، الخرطوم

الخرطوم 7 يوليو 2026- أكدت مصادر عسكرية لـ«سودان تربيون»، أن قيادة الجيش السوداني حسمت خياراتها الاستراتيجية نهائياً لصالح الحسم العسكري الكامل، مغلقة الباب أمام أي تسويات سياسية أو حلول وصفتها بـ “الرمادية”، ما لم تضمن خروجاً كاملاً لقوات الدعم السريع من كافة المدن والأعيان المدنية.

وربطت المصادر بين التعزيزات العسكرية المكثفة التي دفعت بها القيادة مؤخراً نحو ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، وبين خطة عملياتية واسعة النطاق أُحيطت بالسرية، تهدف إلى فك الحصار عن مدينة الأبيض واستعادة السيطرة على الطرق القومية الحيوية الرابطة بين ولايات كردفان ودارفور.

وكشفت المصادر عن دخول أسلحة نوعية متطورة وأسراب من الطائرات المسيرة الجديدة إلى خطوط المواجهة، مؤكدة أن الخيار العسكري بات المهيمن تماماً على توجهات القيادة لحسم الحرب وإنهاء النزاع عسكرياً.

وأعلنت قيادة القوات المسلحة في بيان مقتضب، تمكن الدفاعات الأرضية اليوم الثلاثاء، من إسقاط مسيرة “معادية “من طراز FH – 95 شمال الاندرابة على طريق الصادرات الرابط بين الخرطوم وولاية شمال كردفان.

وعلمت «سودان تربيون» من مصادر أخرى، وصول دفعات من مسيرات من طراز Sivrisinek، تركية الصنع، تستخدم لضرب الأهداف بمدى يصل إلى أكثر من 1000 كيلومتر، وقدرة تحليق تتجاوز 10 آلاف قدم، ولديها قدرة عالية على تجاوز أجهزة التشويش والعمل ضمن سرب مسيرات أخرى لضرب الأهداف الثابتة مثل مراكز القيادة والأهداف المتحركة مثل العربات القتالية المجهزة.

وعلى الصعيد الميداني الداخلي لقوات الدعم السريع، قالت مصادر موثوقة لـ “سودان تربيون” إن حدة الخلافات والتباينات وسط قيادات الميدان التابعة للقوات بقطاع كردفان تشهد تنامياً ملحوظاً.

وأشارت المصادر، إلى إلقاء الانشقاقات الأخيرة بظلالها على القوات المتحركة في كردفان.

وأوضحت كذلك، أن هناك حالة تذمر في صفوف بعض المجموعات القبلية المقاتلة التي تشكك في أخرى.

وأكدت أن قيادة الدعم السريع لتدارك تلك التطورات أجرت تغييرات لإعادة هيكلة القيادة الميدانية والدفع بتعزيزات جديدة لضمان تماسك جبهة حصار مدينة الأبيض.

وانشقت قيادات ميدانية وصفت بالمؤثرة عن قوات الدعم السريع والتحقت بالجيش على رأسهم النور القبة وعلي رزق الله الملقب بـ “السافنا” وآخرون.

ووفقاً للبيانات الميدانية التي وثقها التقرير الأممي للأشهر الستة الأولى من العام، والذي يرصد الفترة من يناير وحتى نهاية يونيو 2026، فقد تسببت هجمات الطائرات المسيرة في مقتل وإصابة ما لا يقل عن 1200 مدني.

وأوضحت التقارير أن هذه الهجمات لم تعد تقتصر على خطوط المواجهة التقليدية، بل امتدت لتطال عمق المناطق السكنية والأسواق الشعبية والمرافق الطبية.

ورصد محققون دوليون وفق التقارير كذلك، استخداماً مكثفاً لـ “مسيرات الإسناد القريب الانتحارية” في معارك شمال كردفان، مما تسبب في تدمير وإغلاق ما لا يقل عن 12 منشأة صحية وأسواق تجارية محلية في مناطق مختلفة.

وتم قصف 8 محطات وقود بالأبيض، كما دُمرت محطات الوقود على طول الطريق بين ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان.

وكان آخر هذه الهجمات استهداف مسيرات الدعم السريع لمحطات وقود ومرافق تنقية مياه في قلب الأبيض أواخر يونيو الحالي، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين المتكدسين.

وفي المقابل بدا أن الجيش السوداني حصل على مسيرات متقدمة شرع في استخدامها للحيلولة دون سقوط مدينة الأبيض.

وبحسب مصادر عسكرية فإن الدفعات الجديدة من السلاح أظهرت فاعلية لافتة في تعامل الجيش مع مسيرات الدعم السريع والتصدي لها واسقاطها في مناطق متفرقة بصواريخ جو – جو بدلا عن الدفاعات الأرضية المعتادة.

وأبدت الأمم المتحدة في تقارير حديثة، قلقها البالغ من التدفق المستمر لقطع الغيار والتكنولوجيا العسكرية العابرة للحدود، والتي تتيح للأطراف المحلية تعديل مسيرات تجارية صغيرة وتحويلها إلى قاذفات قنابل دقيقة، مما يسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الحرب وزيادة الكلفة البشرية بين المدنيين الذين يشكلون غالبية الضحايا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك