قناة التليفزيون العربي - سيناريو جنوني في أتلانتا.. الأرجنتين تقلب تأخرها بثنائية وتخطف بطاقة ربع النهائي من مصر قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحلم.. منتخب مصر يخسر أمام الأرجنتين ويغادر مونديال 2026 القدس العربي - إذا لم تكن على الطاولة… فأنت الطبق: العرب وحوكمة الذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - سحر ميسي وقسوة كرة القدم.. كيف علقت الصحف العالمية على موقعة مصر والأرجنتين المجنونة؟ CNN بالعربية - لقطة مونديالية.. ميسي يبكي ويُحمل على الأكتاف بعد الفوز على مصر التلفزيون العربي - احتجاجات طلابه أعادته إلى العمل.. ما قصة المعلم السوداني وليد محمد الحسن؟ CNN بالعربية - لحظة نجاة راعي ماشية بأعجوبة بعد مواجهة مرعبة مع لبؤة في الهند رويترز العربية - بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني على خلفية طعن صحفي في لندن العربية نت - المملكة: استهداف إيران لناقلتين سعودية وقطرية اعتداء على أمن الملاحة الدولية الجزيرة نت - تقدم مصري وريمونتادا أرجنتينة.. 6 أسباب أضاعت على الفراعنة أكبر مفاجآت مونديال 2026
عامة

رسائل ترمب من أنقرة.. تقارب وثناء على أردوغان وتصعيد ضد أوروبا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

بينما عبّر مجدّدا عن" خيبة أمل عميقة" من حلف شمال الأطلسي" الناتو"، مهددا بسحب جميع قوات بلاده من أوروبا، أغدق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المديح على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أن علاقات...

ملخص مرصد
أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على نظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لأنقرة لحضور قمة الناتو، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين في أفضل حالاتها. كما هدد ترمب بسحب جميع القوات الأمريكية من أوروبا وكرر مطالبته بزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي. وفي الوقت ذاته، أثار مطالبته بضم جزيرة غرينلاند الأمريكية، مما أثار توترا مع الدنمارك وأعضاء الحلف.
  • ترمب أثنى على أردوغان وقال إن العلاقات التركية الأمريكية في أفضل حالاتها
  • هدد ترمب بسحب القوات الأمريكية من أوروبا وكرر مطالبته بزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي
  • أثار ترمب مطالبته بضم جزيرة غرينلاند الأمريكية، مما أثار توترا مع الدنمارك
من: دونالد ترمب، رجب طيب أردوغان، مارك روته أين: أنقرة، غرينلاند، أوروبا

بينما عبّر مجدّدا عن" خيبة أمل عميقة" من حلف شمال الأطلسي" الناتو"، مهددا بسحب جميع قوات بلاده من أوروبا، أغدق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المديح على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أن علاقات الولايات المتحدة مع تركيا في أفضل حالاتها، متعهدا برفع العقوبات عنها والنظر جديا في بيعها مقاتلات" إف-35".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترمب خلال استقباله من قبل نظيره التركي أردوغان في العاصمة أنقرة، التي وصلها لحضور قمة" الناتو" الثلاثاء والأربعاء.

وفيما يبدو زيادة في الضغوطات على حلفائه الأوروبيين التقليديين وأعضاء الحلف الـ32 الذين يحضرون القمة، استحضر الرئيس الأمريكي ملف" غرينلاند"، مشددا على أن السيطرة على الجزيرة" ينبغي أن تؤول للولايات المتحدة لا إلى الدنمارك".

يحدث ذلك، بالتزامن مع بدء قادة في حلف الناتو -الثلاثاء- الإعلان عن صفقات تسليح بمليارات الدولارات، في مسعى إلى التأكيد على ⁠استجابتهم للمطالب الأمريكية بزيادة الإنفاق ⁠على الدفاع عن أوروبا، وذلك قبيل قمة مرتقبة مع الرئيس الأمريكي.

وكانت حدة التوتر ⁠داخل حلف شمال الأطلسي -وتحديدا بين ترمب وعدد من القادة الأوروبيين- قد تفاقمت منذ الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي، إذ انتقد ترمب مرارا أعضاء في الحلف متهما إياهم بعدم بذل ما يكفي لمساعدة بلاده في حربها مع إيران، وملوحا بأنه قد ينسحب من التحالف.

في المقابل، أكد مسؤولون أوروبيون أنهم أوفوا إلى حد بعيد بالتزاماتهم بالسماح لأمريكا باستخدام أجواء ‌بلادهم وقواعدها، رغم استيائهم من عدم استشارة واشنطن لهم، بشأن حرب أثرت سلبا على اقتصاداتهم، ولا تحظى بشعبية كبيرة في بلدانهم.

وأدلى ترمب خلال لقائه بأردوغان، تصريحات إيجابية، واصفا تركيا بالدولة القوية عسكريا، ومتعهدا برفع العقوبات عنها.

وخاطب الرئيس الأمريكي نظيره التركي قائلا إن" تركيا غدت، في ظل قيادة الرئيس أردوغان، دولة قوية عسكريا"، مشيرا إلى أن أنقرة تمتلك الكثير من المعدات العسكرية الأمريكية.

وقال ترمب إن تركيا لديها عدد كبير من الجنود الممتازين، مؤكدا على أنها" دولة لا ينبغي الاستهانة بها".

ووصف العلاقات بين بلاده وتركيا بأنها في أفضل حالاتها، مؤكدا" يمكنني القول إن علاقاتنا مع تركيا أفضل الآن من أي وقت مضى"، كما خاطب أردوغان بالقول" أنتم قائد يحظى بالاحترام في جميع أنحاء العالم".

وأشار ترمب إلى أنه يتمتع منذ البداية بانسجام جيد وعلاقة رائعة مع أردوغان، موضحا أن مباحثاتهما ستتناول التجارة والقضايا العسكرية والعديد من الملفات الأخرى، بما في ذلك إيران.

وأوضح أن الولايات المتحدة وتركيا تربطهما علاقات تجارية مكثفة وإنتاج مشترك متميز، وأن ذلك يترك تأثيرا كبيرا على البلدين.

كما أعرب الرئيس الأمريكي -في الوقت ذاته- عن خيبة أمله تجاه الناتو، قائلا" بصراحة، لو لم تُعقد (قمة الناتو) في تركيا، ولو لم يكن هنا صديقي (أردوغان)، وهو قائد قوي جدا وشخصية قوية جدا، فربما لم أكن لأشارك فيها".

وبشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أثنى ترمب على عدم انحياز تركيا إلى إيران، مضيفا" لكن تركيا وعددا من الدول الأخرى لعبت دورا مهما جدا في المساعدة".

وقال إن تركيا كان بإمكانها الانضمام إلى" الطرف الآخر" في الحرب، مضيفا" لكنها ربما لم تفعل ذلك بفضلي".

وفي مؤشر آخر على التقارب، وعد ترمب بالنظر في إمكانية بيع أنقرة طائرات إف-35، بعدما أقصتها من برنامج هذه المقاتلات المتطورة على خلفية شرائها نظام دفاع جوي روسي.

وقال ترمب إن تركيا شريك أكثر وفاءً مقارنة بغيرها، مضيفا" لذلك فإن هذا بالتأكيد موضوع سنأخذه بعين الاعتبار.

إنها طائرة رائعة، الأفضل، بل الأفضل في الوقت الراهن وبفارق كبير، وهذا بالتأكيد خيار سننظر فيه".

من جهته، عبّر الرئيس أردوغان عن ثقته بصدور قرار إيجابي من قمة حلف شمال الأطلسي الحالية، بشأن رغبة ⁠أنقرة في شراء طائرات إف-35 المقاتلة، وذلك بعد لقائه ⁠مع نظيره الأمريكي، مضيفا أن ترمب كان قد وعد بتزويد تركيا ‌بـ5 طائرات وأنه" دائما ما يفي بوعوده".

وتسعى تركيا للحصول على محركات من طراز إف-110 الأمريكية لمقاتلة شبح تطوّرها محليا، في وقت يحول تباين متواصل مع واشنطن دون حصولها على مقاتلات إف-35 المتطورة، على خلفية شراء أنقرة نظام إس-400 للدفاع الجوي الذي تنتجه روسيا.

ولوّح الرئيس ترمب بإمكانية رفع عقوبات كاتسا (قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات) المفروضة على تركيا.

وفرضت واشنطن في 2020 عقوبات بموجب هذا القانون على تركيا بسبب حصولها على منظومات الدفاع الجوي الروسية ⁠إس-400.

وأضاف ترمب" نجري أعمالا مع الوزراء المعنيين بشأن إخراج تركيا من نطاق هذه العقوبات.

لا نريد فرض عقوبات على أصدقائنا".

ضغوط أمريكية متواصلة على الناتوفي المقابل، واصل الرئيس الأمريكي هجومه على حلف شمال الأطلسي الذي يعقد قمته الـ36، مشيرا إلى أن بلاده استثمرت تريليونات الدولارات في الحلف، متسائلا: لماذا؟ قبل أن يبادر للإجابة" من أجل حماية الدول الأوروبية وكندا وغيرها.

وبشكل عام لحماية الدول من التهديدات التي كانت تأتي سابقا من الاتحاد السوفيتي، والآن من روسيا".

وأعرب ترمب عن" خيبة أمل عميقة" إزاء موقف الناتو خلال الحرب على إيران، معلقا على إحجام دول الحلف عن المساهمة في الحرب بالقول" لم نكن نريد أي مساعدة على الإطلاق، وبطريقة ما، كنت أختبر الناس، كنت أختبرهم لأرى ما إذا كانوا سيقفون بجانبنا، لأنني قلت على الدوام إننا ساعدناهم، لكنني غير واثق" مما إذا كانوا سيقومون بالأمر ذاته.

وقبيل زيارته إلى أنقره، دعا ترمب عبر منصته" تروث سوشيال" الدول الأوروبية إلى ⁠زيادة إنفاقها على دفاعها الذاتي.

وفي قمة الناتو العام الماضي، اتفق الأعضاء على زيادة هدفهم إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، 3.

5% على الإنفاق العسكري بحلول عام 2035 و1.

5% على الاحتياجات المتعلقة بالأمن.

في غضون ذلك، تجاوزت الولايات المتحدة مجرد الخطابات وأعلنت عن سحب تدريجي للطائرات الحربية والمدمرات والغواصات من دول الناتو.

في حين أقرّ مسؤول في الناتو للجزيرة بأن الولايات المتحدة تواصل مراجعتها لانتشار قواتها في أوروبا، مضيفا" ولم تبلغنا بأي قرار بعد".

ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قبيل قمة أنقرة، قوله" لا ينبغي أن يكون مفاجئا أننا نجري مراجعة للوضع العسكري، أو أن هذه المراجعة قد تؤدي إلى تعديله"، في إشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

ووفق سي إن إن، فقد ناقش ترمب تخفيض القوات الأمريكية في أوروبا بمقدار الثلث، متسائلا" هل سيرسل ذلك الرسالة الصحيحة إلى (ما يسمى الحلفاء)"؟

وفي إطار الضغوط، وبينما تنعقد قمة الناتو، قال الرئيس الأمريكي من أنقرة، إنه ينبغي أن تؤول السيطرة على غرينلاند ‌للولايات المتحدة لا إلى الدنمارك.

وتثير تصريحات ترمب بشأن الإصرار على استحواذ أمريكا على غرينلاند، وهي منطقة دنماركية تتمتع بحكم شبه ⁠ذاتي، أو السيطرة عليها، توترا بين واشنطن وكوبنهاجن، وعلى نطاق أوسع في أوروبا.

ويشير ترمب إلى أن قضية السيطرة على غرينلاند أضرت بعلاقات الولايات المتحدة مع حلف الناتو، الذي تُعد أمريكا والدنمارك عضوين مؤسسين في فيه.

وقال إن" هذا ما أضر بعلاقتي مع حلف الأطلسي، غرينلاند لا تفيد الدنمارك، ⁠والدنمارك لا تنفق أموالا لمساعدة غرينلاند فعليا.

هذه منطقة مهمة للولايات المتحدة، وهي محاطة بسفن صينية وروسية".

وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت سي إن إن عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن الحل الوحيد الذي تراه الولايات المتحدة هو ضم جزيرة غرينلاند لها، مستدركا بالقول" لكننا سنواصل استكشاف خيارات أخرى لمعالجة هذه الاعتبارات".

أعلن قادة في حلف ‌شمال الأطلسي عن صفقات تسليح بمليارات الدولارات خلال القمة الجارية في تركيا.

ويرى محللون أن العقود التي تعلنها الدول الأوروبية في هذه القمة، بأنها محاولة لاسترضاء إدارة ترمب.

وخلال منتدى للصناعات الدفاعية في أنقرة وعلى وقع موسيقى حماسية وعروض مرئية متقنة، أعلن الأمين العام للحلف مارك روته، سلسلة ⁠من المبادرات، فيما عرضت على شاشة قيم الصفقات المختلفة.

ودعا إلى" ثورة" في صناعة الدفاع عبر الحلف، محذرا من إنفاق روسيا العسكري الهائل، فضلا عن الصين وكوريا الشمالية وإيران.

وقال روته" ليس لدينا متسع من الوقت.

نحن بحاجة إلى القدرات الآن لضمان ⁠بقائنا على أهبة الاستعداد.

فالوضع الأمني يتطلب ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك