أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، اليوم الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية تفجير في بلدة دير سريان بمحافظة النبطية جنوبي البلاد.
وقالت الوكالة إن الاحتلال استهدف أيضًا محيط بلدة النبطية الفوقا لجهة بلدة ميفدون، بقذيفتين مدفعيتين.
وبحسب مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، فإن" الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار حتى 7 يوليو/ تموز باتت كالتالي: 4320 شهيدًا و12203 جرحى".
عون يدين الاعتداءات الإسرائيليةسياسيًا، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدًا التمسك بوقف إطلاق النار وحصر قرار السلاح بيد الدولة.
وقال عون، خلال استقباله وفودًا من حزب الوطنيين الأحرار وجمعية المصارف وحركة التغيير: " ندين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين واستشهاد 4 أشخاص أمس في النبطية، وأجدد الدعوة للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار".
وأضاف عون: " لن أقبل تحت أي ظرف أن يفاوض أحد عن لبنان، وانتزعنا من إسرائيل اعترافًا بعدم وجود مطامع لديها بالأرض اللبنانية".
وتابع: " قطار الدولة أقلع، وقرار حصرية السلاح سينفذ، ولا بديل عن قيام الدولة لتحقيق مصلحة جميع اللبنانيين".
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان ستُعقد الأسبوع المقبل في العاصمة الإيطالية روما، وهو ما يرفضه لبنان.
جاء ذلك خلال لقاء جمع ساعر بنظيره الألماني يوهان فاديفول، الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقال ساعر: " قبل أقل من أسبوعين، توصلت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة إلى اتفاق إطاري تاريخي".
وأضاف: " ستُستأنف المحادثات الأسبوع المقبل في روما".
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أميركية، " اتفاقًا إطاريًا" ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم يسمهما الاتفاق.
ولم يحدد الاتفاق جدولًا زمنيًا للانسحاب، وربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة خاصة إلى" حزب الله".
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى جانب" الاتفاق الإطاري".
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، فيما تحتل إسرائيل مناطق في جنوبي البلاد، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك