إعلام العرب - الأرجنتين تبلغ دور الثمانية وتتخطى مصر “بشق الأنفس” روسيا اليوم - السيسي يوجه رسالة للاعبي مصر بعد الخسارة الدرامية أمام الأرجنتين في مونديال 2026 Independent عربية - استقالة وزيرة الثقافة المصرية بعد حكم قضائي ضدها Independent عربية - أميركا تلغي ترخيصا يجيز بيع النفط الإيراني روسيا اليوم - الرياض تدين استهداف إيران لناقلتي نفط سعودية وقطرية وكالة الأناضول - الشرع يصدر مرسوما بتعيين رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية العليا Independent عربية - البيع الفوري للنفط يعود إلى الواجهة و"أرامكو" تتحرك لمواكبة التغيرات روسيا اليوم - أبوتريكة يوجه رسالة نارية لمنتخب مصر Independent عربية - نتائج الانتخابات البرلمانية بالجزائر: عودة "خجولة" للقوى الديمقراطية فرانس 24 - تزايد عمليات الإجلاء الطبي في جنوب السودان مع اشتداد النزاع (الصليب الأحمر)
عامة

مؤكداً دعمه لدمشق.. ماكرون يعيد 50 مليون يورو وقطعاً أثرية إلى سوريا

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 54 دقيقة

جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء دعمه للسلطات السورية الجديدة خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق التي واصلها رغم تفجيرين قرب فندق أمضى فيه ليلته، وتخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات عدة وا...

ملخص مرصد
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دمشق في زيارة تاريخية، رغم تعرضه لهجومين قرب فندق إقامته، ووقع اتفاقيات ثنائية مع السلطات السورية. أعلن إعادة 50 مليون يورو وقطع أثرية إلى سوريا، ودعم السلطات الجديدة لتحقيق الاستقرار والازدهار. وصف الرئيس السوري أحمد الشرع الزيارة بأنها تاريخية وتؤسس لشراكة استراتيجية بين البلدين.
  • تفجيران في دمشق أصابا 18 شخصاً بينهم 4 من الشرطة (بحسب الداخلية السورية)
  • إعادة فرنسا 51 مليون يورو مصادرة من عائلة رفعت الأسد لتمويل مشاريع تنموية
  • اتفاق على تبادل السفراء بين دمشق وباريس في أقرب وقت لاستعادة العلاقات الدبلوماسية
من: إيمانويل ماكرون، أحمد الشرع، رفعت الأسد أين: دمشق، سوريا

جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء دعمه للسلطات السورية الجديدة خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق التي واصلها رغم تفجيرين قرب فندق أمضى فيه ليلته، وتخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات عدة والإعلان عن بدء تبادل السفراء قريبا.

ووصف الرئيس السوري أحمد الشرع من جهته الزيارة بأنها" تاريخية" وتؤسس لـ" شراكة" بين البلدين، مشيدا في الوقت نفسه بـ" شجاعة" نظيره الفرنسي بمواصلة زيارته، وهي الأولى لزعيم دولة غربية كبرى منذ وصول الشرع إلى الحكم بعد إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول 2024.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الشرع إنه لا ينبغي لهذه الهجمات أن" تزعزع" استقرار سوريا بعد نزاع دام بدأ عام 2011، مشددا على أنه" من الضروري أن تعقب الديكتاتورية دولة قانون حقيقية"، لأن ذلك" سيسمح ببناء سوريا جديدة وتحقيق الازدهار فيها".

وأكّد وقوفه إلى جانب السلطات الجديدة" للتعبير عن ثقتنا بالشعب السوري، وبعملكم من أجل إحلال السلام والأمن والازدهار".

ووقع انفجاران الثلاثاء في وسط دمشق، نجما وفق الداخلية السورية عن" عبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات"، ما أسفر عن" إصابة 18 شخصا بينهم أربعة من عناصر الشرطة".

وشاهدت مراسلة رووداو قرب وزارة السياحة المواجهة للفندق نوافذ متضررة جراء الانفجار الأول وبقع دماء على الرصيف، وسط انتشار أمني كثيف.

ووقع الانفجار الثاني على بعد نحو مئتي متر من الفندق بالتزامن مع الانفجار الأول.

وتأتي زيارة ماكرون أيضا بعد تفجير عبوة ناسفة الخميس داخل مقهى في دمشق، أسفر عن مقتل عشرة أشخاص ولم تتبن أي جهة تنفيذه.

واعتبر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن زيارة ماكرون تشكل" محطة مفصلية" في مسار العلاقات الثنائية، مؤكدا مواصلة بلاده" مواجهة الإرهاب بكل أشكاله".

وأعلن الشرع كذلك خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ماكرون عن" اتفاقنا على بدء مسار تبادل السفراء المقيمين بين دمشق وباريس في اقرب وقت ممكن، إيذانا بعودة العلاقات الدبلوماسية الى طبيعتها الكاملة".

وعقب إطاحة الحكم السابق، عيّنت باريس قائما بالأعمال في دمشق، لكنها أبقت ابواب سفارتها المغلقة منذ عام 2012، موصدة.

وبعد مباحثات رسمية، عقد الطرفان منتدى مخصصا" لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية"، أعرب خلاله الرئيسان عن تطلعهما لأن تصبح سوريا عقدة ربط إقليمية على طريق الممرات العالمية، بعدما أطلقت أزمة إغلاق مضيق هرمز المساعي لإيجاد مسارات تجارية بديلة.

ووقع الطرفان في ختام المنتدى 15 اتفاقا في مجالات عدة بينها الطيران المدني والصحة والقطاع المصرفي والبنى التحتية للمياه والطرق، في وقت لا يزال المستثمرون الفرنسيون يتعاملون بحذر مع الوضع القائم.

وقال الشرع خلال المنتدى" بعد أزمة مضيق هرمز.

أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة هنا".

وأضاف" هنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، والتي نريد لفرنسا أن تكون شريكنا الأول في هذا المسار".

واعتبر أن" ما نؤسس له اليوم هو شراكة تبنى على المشاريع الملموسة التي تخدم شعبينا".

ورافق ماكرون عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة" سي إم آ-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة" توتال إنرجي" باتريك بويانيه.

وقبل التفجيرين، قال بويانيه للصحافيين" من الواضح أن الوضع الأمني اليوم لا يسمح بعد بالعمل، لكنني أرى أن المجيء إلى هنا، إلى دمشق، يشكل مبادرة جميلة".

" سنعيد أكثر من 50 مليون يورو إلى سوريا"وأعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من دمشق أن بلاده ستعيد الى الشعب السوري أكثر من 50 مليون يورو صادرتها من عائلة الأسد، على أن تُخصص لتمويل مشاريع تنموية.

وذكر ماكرون في المؤتمر الصحافي" أكثر من 50 مليون يورو ناتجة عن مصادرة الأصول المكتسبة بطرق غير مشروعة لعائلة الديكتاتور السابق" ستتم إعادتها الى" الشعب السوري لتمويل مشاريع تنموية ملموسة على الأراضي السورية".

ونصّ إعلان نوايا وقعه وزيرا الخارجية السوري والفرنسي على هامش الزيارة، على أن البلدين سيبدآن عملية استرداد 51 مليون يورو ناتجة عن" مصادرة الأصول غير المشروعة العائدة لرفعت الأسد".

وغادر رفعت الأسد سوريا إلى سويسرا ومنها إلى فرنسا في العام 1984، بعد محاولة انقلاب ضد شقيقه الرئيس السابق حافظ الأسد.

وفي العام 2022، صدر بحقه في فرنسا حكم بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة تجميع أصول تقدّر بـ90 مليون يورو بطريقة احتيالية.

وبعدما قدّم نفسه لفترة طويلة كمعارض لابن شقيقه، بشار الأسد، عاد إلى سوريا في العام 2021 للتهرّب من الحكم القضائي الفرنسي وبناء على تسوية مع السلطات آنذاك.

وظهر في نيسان 2023، في صورة عائلية إلى جانب بشار الأسد وزوجته أسماء وأفراد آخرين من العائلة.

وعقب إطاحة حكم الأسد نهاية 2024، غادر رفعت الأسد سوريا.

وأعلنت عائلته وفاته في كانون الثاني عن عمر ناهز 88 عاما.

استهلّ ماكرون اليوم الثاني من زيارته بعقد اجتماع مع ممثلين للمجتمع المدني.

وكتب على موقع إكس" لا شيء يمكنه خنق تطلعات السوريات والسوريين إلى العيش في سوريا كاملة السيادة وآمنة وتعددية وموحدة.

وقد التقيت هذا الصباح سوريا بكل تنوعها، ورأيت فيها الكرامة والشجاعة والإصرار".

وقال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني عقب لقاء ماكرون إن" الحديث تركز بشكل اساسي على تعزيز حالة حقوق الإنسان في سوريا، والأخطاء والانتهاكات التي تحصل بعد إرث ثقيل من مؤسسات متهالكة بحاجة إلى إصلاح".

وتعهّد الشرع مرارا حماية الأقليات.

لكن أعمال عنف اندلعت على خلفية طائفية في الساحل حيث تقطن غالبية علوية في آذار 2025، ثم اشتباكات دامية مع مقاتلين دروز قبل عام في محافظة السويداء بجنوب البلاد، أوقعت اكثر من ثلاثة آلاف قتيل، تركت مخاوف واسعة لدى هذه المكونات حيال الضمانات الأمنية والسياسية في المرحلة الانتقالية.

وأكد الشرع الثلاثاء أن بلاده تعوّل على" دور فرنسي فاعل" لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر على جنوب سوريا منذ إطاحة الحكم السابق، في حين قال ماكرون من جهته إن التوغلات والضربات من الدول المجاورة" غير مقبولة".

وكان ماكرون أول قائد غربي استقبل الرئيس السوري في أيار 2025.

كما زار الشرع بعد ذلك الولايات المتحدة في تشرين الثاني، في زيارة حصل خلالها على دعم الرئيس دونالد ترمب، وأعقبها رفع العقوبات الأوروبية والأميركية التي فُرضت على سوريا عقب اندلاع النزاع.

بعد دمشق، يتوجّه ماكرون مساء الثلاثاء إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة حيث سيلتقي الأربعاء نظيره التركي رجب طيب إردوغان.

ومن المتوقع أن يحضر الملف السوري في مباحثاتهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك