أكد اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان هلال، نائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقًا والخبير الاستراتيجي، أن إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل نقلة نوعية في إدارة الأمن القومي، موضحًا أن دوره لا يقتصر على إدارة الشؤون العسكرية بل يجمع مختلف مؤسسات الدولة في منظومة متكاملة لتنسيق الجهود في مواجهة التحديات.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، إن القيادة الاستراتيجية تضم عددًا من المراكز المتخصصة، من بينها مركز الأزمات والطوارئ ومركز التنسيق للدفاع؛ بما يتيح توحيد الجهود السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعلمية والعسكرية في إطار واحد يخدم الأمن القومي، ويعزز الاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات من خلال تدريبات افتراضية ومحاكاة واقعية.
تدريبات المحاكاة تجهز جميع مؤسسات الدولةوأضاف أن تدريبات المحاكاة التي دعا إليها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تستهدف رفع جاهزية جميع مؤسسات الدولة للتعامل مع الأزمات، بحيث يكون لكل جهة دور محدد وواضح؛ بداية من الوزارات والأجهزة التنفيذية وحتى المدارس والكنائس والمصانع.
وأكد أن هذا النوع من التدريبات يعد من أعلى مستويات التأهيل نظرًا لمشاركة المحافظات والوزارات والأجهزة المختلفة فيه؛ بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة والتنسيق عند وقوع الأزمات.
الأكاديمية العسكرية تؤهل القيادات المدنيةوأشار هلال إلى أن الأكاديمية العسكرية لم تعد تقتصر على إعداد القيادات العسكرية فقط؛ بل أصبحت مركزًا لتأهيل القيادات المدنية أيضًا، من خلال تدريب الدبلوماسيين والمعلمين وغيرهم من الكوادر في مختلف التخصصات؛ بما يدعم قدرة الدولة على التعامل مع الكوارث الطبيعية والأزمات الطارئة بكفاءة واحترافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك