دانت وزارة الخارجية العراقية التفجيرات التي استهدفت العاصمة السورية دمشق، مؤكدة أنها تمثل" انتهاكاً صارخاً" لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في سوريا.
وشددت الوزارة في بيان، الثلاثاء، على رفض العراق جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها، مجددة موقف بغداد الداعم لأمن سوريا واستقرارها.
وتأتي الإدانة العراقية بعد إعلان وزارة الداخلية السورية، في وقت سابق اليوم، إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، من جراء انفجار عبوتين ناسفتين قرب وزارة السياحة في دمشق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
وقالت الداخلية السورية إن العبوتين انفجرتا في أثناء محاولة الوحدات المختصة تفكيكهما، بعد رصدهما خلال عمليات ميدانية، مشيرة إلى أن المعاينة الأولية أظهرت أنهما صُنعتا بطريقة بدائية، إذ وُضعت إحداهما داخل سيارة مركونة، والثانية داخل حاوية مهملات.
وأكدت الوزارة أن موقع الانفجارين يقع خارج نطاق إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكل تهديداً مباشراً لزيارته، في حين وصل وزير الداخلية أنس خطاب إلى مكان الحادث لمتابعة الإجراءات الأمنية والوقوف على ملابساته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك