*العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*انطلقت، يومه الثلاثاء 07 يوليو، مشاركة شابات وشباب الجالية المغربية المقيمة بجهة مرسية الإسبانية في فعاليات المقام الثقافي بالمملكة المغربية، الذي تنظمه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، في إطار برنامجها السنوي المخصص لأبناء الجالية المغربية عبر العالم.
ويهدف هذا البرنامج إلى توثيق ارتباط الأجيال الصاعدة من مغاربة العالم بوطنهم الأم، من خلال تمكينهم من التعرف على التاريخ العريق للمملكة، ومقومات هويتها الوطنية، وغنى موروثها الحضاري والثقافي، فضلاً عن ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالثقافة المغربية.
ويتضمن المقام الثقافي برنامجًا متنوعًا يجمع بين الأنشطة الثقافية والتربوية والزيارات الميدانية لعدد من المعالم التاريخية والمؤسسات الوطنية، بما يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع عن قرب على مختلف جوانب الحياة بالمغرب، واكتشاف ما تزخر به المملكة من مؤهلات حضارية وثقافية وسياحية.
كما يشكل هذا الموعد السنوي فضاءً للتواصل والتبادل بين شباب الجالية المغربية المقيمين بمختلف دول العالم، ويسهم في تعزيز روابطهم بوطنهم الأصلي، وتشجيعهم على الحفاظ على هويتهم الوطنية، مع الانفتاح على قيم الحوار والتعايش والتعدد الثقافي.
ويأتي تنظيم المقام الثقافي في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج لمواكبة أبناء الجالية، من خلال برامج ثقافية وتربوية تستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة، وتكرس ارتباطها بالمغرب، بما يعزز دور مغاربة العالم في الإسهام في إشعاع المملكة وترسيخ حضورها الثقافي على الصعيد الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك