وكالة الأناضول - قمة أنقرة.. فيدان يشارك في اجتماع مجلس الناتو- أوكرانيا القدس العربي - سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوب إيران رويترز العربية - تلفزيون إيراني: سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوب إيران العربية نت - انفجارات تهز إيران.. والجيش الأميركي يعلن بدء ضربات جديدة العربي الجديد - العقارب والأفاعي تهدد حياة سكان قرى المغرب العربي الجديد - الولايات المتحدة حارة نهاراً وليلاً العربي الجديد - الحرب في المنطقة | توتر في مضيق هرمز وتهديدات تعرقل المفاوضات العربي الجديد - المتبنون البالغون في بريطانيا... اعتذار رسمي عن تاريخ من العار العربية نت - وصول نعش خامنئي إلى النجف بعد مراسم تشييع في إيران رويترز العربية - نعش خامنئي يصل للنجف بالعراق ضمن مراسم التشييع
عامة

"العالم يصفّق".. فيلم عن تاريخ واحدة من أقدم الإيماءات في تاريخ البشرية

التلفزيون العربي
1

نجح الفيلم الوثائقي التونسي القصير" العالم يصفّق" للمخرج حميدة شريقي في اقتناص جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في المهرجان العالمي للأفلام بمدينة كان الفرنسية (في نسخته المستقلة).الفيلم حقق اختراقًا لاف...

ملخص مرصد
حصد الفيلم الوثائقي التونسي القصير "العالم يصفّق" للمخرج حميدة شريقي جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان كان السينمائي المستقل. استند الفيلم إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتجاوز تحديات التمويل والإنتاج، مستعرضًا تاريخ التصفيق عبر الحضارات. حقق الفيلم نجاحًا لافتًا في المشهد السينمائي العربي بتركيزه على إيماءة إنسانية مشتركة.
  • فاز الفيلم بجائزة أفضل وثائقي قصير في مهرجان كان السينمائي المستقل
  • استخدم الفيلم الذكاء الاصطناعي لتوليد مشاهد تاريخية وتحقيق جودة بصرية 4K
  • رفض المخرج الاعتماد على الموسيقى التصويرية للذكاء الاصطناعي، واختار الموسيقى البشرية
من: حميدة شريقي أين: مدينة كان الفرنسية

نجح الفيلم الوثائقي التونسي القصير" العالم يصفّق" للمخرج حميدة شريقي في اقتناص جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في المهرجان العالمي للأفلام بمدينة كان الفرنسية (في نسخته المستقلة).

الفيلم حقق اختراقًا لافتًا في المشهد السينمائي العربي كأحد الأعمال الرائدة، التي استندت بشكل جوهري إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتجاوز معضلة التمويل والإنتاج التاريخي المعقد.

ويأخذنا الفيلم في رحلة سينمائية نستكشف من خلالها تاريخ التصفيق عبر الحضارات والثقافات والأجيال، وكيف أصبحت هذه الحركة البسيطة شكلًا من أشكال التعبير الإنساني المتوارث عبر التاريخ.

ويتتبع فيلم" العالم يصفق" قصة واحدة من أقدم الإيماءات المشتركة في تاريخ البشرية، ويمزج بين السرد الوثائقي وإعادة بناء الأحداث التاريخية والابداع البصري المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مستعرضًا كيفية تطور التصفيق عبر الزمن ليصبح لغة مفهومة تتجاوز الحدود.

وعبر برنامج" ضفاف" على شاشة التلفزيون" العربي 2"، كشف المخرج التونسي حميدة شريقي عن كواليس هذا العمل الفريد، لافتًا إلى أن الفكرة انطلقت من تساؤل دون تفكير: " من هو أول إنسان صفق في التاريخ؟ ولماذا نصفق؟ وكيف تحولت هذه الإيماءة البسيطة إلى لغة تعبيرية عامة تتجاوز حدود الجغرافيا والثقافات؟ ".

وأوضح شريقي أن توليد المادة العلمية والتاريخية للفيلم استغرق عامين كاملين من البحث المستمر والعميق، حيث تبيّن أن مادة" التصفيق" غنية وتكفي لإنتاج سلسلة وثائقية متكاملة وليس مجرد فيلم قصير.

وهذا الأمر ألهم المخرج التونسي لاختيار عنوان" العالم يصفّق" ليعكس شمولية هذه الظاهرة الإنسانية، التي ولدت من العالم وعادت إليه كإرث مشترك.

ومع ذلك، واجه المشروع عقبات تمويلية ضخمة؛ إذ حاول المخرج في بادئ الأمر تصوير الفيلم بالطرق التقليدية، وأجرى مقابلات حية مع جنسيات متعددة، لينتج نسخة أولية مدتها ساعة كاملة.

إلا أن شريقي لم يكن راضيًا عن جودة الصورة والإخراج التقليدي، لا سيما مع استحالة إعادة تمثيل الحقب التاريخية المتعددة، بدءًا من عصر الإنسان البدائي وصولًا إلى العصر الحديث، في ظل ميزانية منخفضة للغاية تتطلب تجهيزات سينمائية باهظة الكلفة.

وأشار المخرج التونسي إلى أن اللجوء للذكاء الاصطناعي لتوليد المشاهد البصرية والتمثيلية مرّ بمراحل معقدة واكب فيها التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا.

فقد اضطر إلى إعادة توليد الصور والمقاطع عدة مرات لمواكبة التحديثات اليومية للبرمجيات، حتى تمكن في النهاية من رفع الجودة البصرية للفيلم إلى دقة (4K) السينمائية المعترف بها عالميًا.

ولم يتوقف التحدي عند البعد البصري، بل امتد لزاوية التكثيف الإبداعي؛ حيث اضطر المخرج إلى اختصار مدة العمل من ساعة كاملة إلى 26 دقيقة فقط ليواكب روح العصر وإيقاع المشاهد الحديث، الذي لم يعد يحتمل التدفق الطويل للمعلومات، مع الحفاظ على حبكة إخراجية مشوقة ومكثفة تختزل قصصًا ممتدة عبر التاريخ البشري.

وفي مفارقة لافتة، أكد شريقي أن الفيلم صُنع بالكامل عبر أدوات الذكاء الاصطناعي باستثناء عنصر واحد رفض التنازل فيه للآلة، وهو الموسيقى التصويرية.

وبرر شريقي خطوته برفضه للمخرجات الموسيقية الحالية للذكاء الاصطناعي، واصفًا إياها بأنها" تفتقر للجودة العالمية وتبدو نمطية ومكررة وتستخدم الآلات ذاتها بشكل آلي جامد".

وأضاف أنه نظرًا لطبيعة الفيلم التي تبدأ من العصور البدائية مرورًا بالحضارات القديمة وحتى اللحظة الراهنة، كان من الضروري الاعتماد على تصميم موسيقي بشري حقيقي يمنح كل حقبة تاريخية هويتها الصوتية المستقلة وإحساسها النابض.

وشدد على أن التصفيق في حد ذاته هو نوع من الموسيقى البشرية الخالصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك