قناه الحدث - بعد انفجاري دمشق.. مستشار الرئاسة السورية: ما حدث كان متوقعا روسيا اليوم - تصريح رسمي.. إسرائيل تتمنى فوز الأرجنتين على مصر فرانس 24 - بعد إدانتها بالاستئناف... مارين لوبان تعلن ترشحها للانتخابات وتتوجه للطعن بالحكم إيلاف - ناقلة سعودية وأخرى قطرية في مرمى هرمز... والرياض ترفع سقف الإدانة قناة العالم الإيرانية - استقبال رسمي وشعبي مهيب للجثمان الطاهر للامام الخامنئي الشهيد في مطار النجف قناة الغد - من أوكرانيا إلى إيران.. قادة الناتو يجتمعون في أنقرة وسط صراعات عالمية روسيا اليوم - أطباء يحذرون من لعبة شهيرة تتسبب في إصابات وحروق خطيرة للأطفال الجزيرة نت - أنقرة في قلب الناتو القدس العربي - أعاد النظر في استراتيجيته إزاء الأمة الأوكرانية: ترامب بين بوتين وزيلينسكي روسيا اليوم - "فضيحة تحكيمية تهز مونديال 2026!".. هل سرقت مصر أمام الأرجنتين؟ (فيديو)
عامة

قالن: الشراكة القوية والعلاقة المتكافئة في الناتو لها أهمية حاسمة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

قال رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن إن العالم يشهد، في الوقت نفسه، تحولات مثل عدم اليقين والاستقطاب والتفتت، مشددًا على أن" الشراكة القوية والعلاقة المتكافئة تكتسبان أهمية حاسمة داخل حلف شما...

ملخص مرصد
أكد رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن خلال فعاليات قمة الناتو الـ36 في أنقرة، أن الشراكة المتكافئة داخل الحلف تكتسب أهمية حاسمة في ظل التحولات العالمية. وشدد على ضرورة تكيّف الناتو مع الواقع الجديد، مشيرًا إلى أن الأمن لم يعد مفهومًا عسكريًا فقط. وأوضح أن تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في الحلف، وتستضيف القمة للمرة الثانية في تاريخها.
  • إبراهيم قالن: الشراكة المتكافئة داخل الناتو ذات أهمية حاسمة في ظل التحولات العالمية
  • تركيا تستضيف القمة الـ36 للناتو للمرة الثانية بعد 2004
  • قالن: الأمن الجماعي يستند إلى مبدأ 'لا أحد آمنًا إلا إذا كان الجميع آمنين'
من: إبراهيم قالن أين: أنقرة

قال رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن إن العالم يشهد، في الوقت نفسه، تحولات مثل عدم اليقين والاستقطاب والتفتت، مشددًا على أن" الشراكة القوية والعلاقة المتكافئة تكتسبان أهمية حاسمة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)".

وبحسب معلومات حصلت عليها مصادر أمنية، جاء ذلك في كلمة لقالن خلال مشاركته في برنامج" الحلفاء في أنقرة" الذي نظمته رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، ومؤتمر ميونيخ للأمن، ومؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية" سيتا"، ضمن فعاليات قمة قادة دول وحكومات الناتو الـ36.

وأكد قالن أن تعريف الأمن بوصفه مفهومًا عسكريًا فقط لم يعد ممكنًا، مشيرًا إلى ضرورة" تكيّف حلف الناتو مع الواقع الجديد".

وأضاف: " هذا (الوضع) يحمّلنا جميعًا مسؤولية المساهمة في البيئة الأمنية الاستراتيجية".

وأوضح أن العالم يعيش، في الوقت ذاته، تحولات مثل عدم اليقين والتنافس الاستراتيجي والاستقطاب والتفتت، مشيرًا إلى أن مفاهيم الأمن والتهديدات والهويات أصبحت ذات طابع هجين.

وأشار إلى أن التعريفات التقليدية مثل الدول والحدود والأمم أصبحت هجينة ومتعددة الأبعاد، ما يستدعي إعادة تقييم مفاهيم الدولة والأفراد والمجتمعات والتحالفات الأمنية.

وشدد رئيس الاستخبارات التركية على أن" الشراكة القوية والعلاقة المتكافئة داخل الحلف ذات أهمية حاسمة"، مشيرًا إلى أن" غياب الاتساق والمساواة بين الدول الأعضاء خلال العقود الماضية أصبح أحد الانتقادات الداخلية الموجهة إلى الحلف".

وأوضح أن مفهوم الأمن الجماعي في إطار الناتو يستند إلى فكرة" لا أحد منا يكون آمنًا ما لم يكن الجميع آمنين"، مضيفًا: " ولهذا ينص ميثاق الحلف على أنه إذا تعرضت دولة عضو لتهديد أو لهجوم، فينبغي أن تستجيب جميع الدول الأعضاء لذلك، لكن هذا الأمر لم يُطبّق دائمًا".

ولفت إلى أن المرونة الاستراتيجية والدبلوماسية الوقائية تمثلان عنصرين مهمين في البيئة الأمنية الحالية، موضحًا أن المرونة تعني" امتلاك القدر الكافي من الموارد والعمق للتعامل مع التحديات الأمنية".

وشدد على أهمية تقاسم القدرات داخل الحلف، قائلًا: " لا يمكن لأي دولة عضو امتلاك جميع القدرات الموجودة في العالم، ولذلك فإن تقاسم القدرات أمر مهم.

والتكامل بين القدرات عنصر مهم في الحلف.

ولهذا فإن التحالف الاستراتيجي مفهوم جماعي".

وأشار قالن إلى ضرورة مشاركة القدرات الصناعية في مجال الصناعات الدفاعية، مبينًا أن الردع الناتج عن ذلك يمكن أن يساهم في تطوير" قدرات وقائية".

وقال: " الردع يعني بالأساس امتلاك القدرة الكافية لمنع أي منافس أو تهديد قبل أن يبدأ بالظهور".

وأكد قالن أن الصراعات والحروب تصبح حتمية إذا لم تتم المحافظة على البيئة الأمنية الاستراتيجية بشكل" موثوق وصحي"، مشددًا على أهمية قيام الناتو باستثمارات أمنية استراتيجية جماعية.

وقال إن هناك ضرورة لتحقيق توازن بين الوحدة والتنوع.

ورأى أن عدم اليقين سمة من سمات عصرنا، لكنه لا يعني بالضرورة الفوضى.

فقد يمنح عدم اليقين فرصة للتفكير على مستويات متعددة.

وقد يدفع إلى وضع الخطة (أ) والخطة (ب) والخطة (ج).

وإذا لم تنجح الخطة (أ)، فإن تغيير الخطة (ب) يصبح ضروريًا.

وأعتقد أن هذا يجعلنا جميعًا أكثر قدرة على الصمود.

وأكد قالن أنه لا يعتقد بوجود مفهوم" مركز" محدد لحلف الناتو، مشيرًا إلى أن تركيا، بالنظر إلى معايير مثل القوة وعدد الجنود والقدرات والمساهمات الصناعية داخل الحلف، تمتلك واحدة من أكبر وأقوى الصناعات الدفاعية في العالم.

ولفت إلى أن تركيا وصلت إلى مكانة مهمة بفضل امتلاكها" ثاني أكبر جيش" في الحلف، وقدرتها على التفاعل مع مناطق مختلفة من العالم مثل الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والبحر الأسود وروسيا وإفريقيا.

وتستضيف تركيا، الثلاثاء والأربعاء، القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي، للمرة الثانية في تاريخها بعد استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، وتكتسب القمة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الحلف ومنظومة الأمن العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك