وكالة الأناضول - قمة أنقرة.. فيدان يشارك في اجتماع مجلس الناتو- أوكرانيا القدس العربي - سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوب إيران رويترز العربية - تلفزيون إيراني: سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوب إيران العربية نت - انفجارات تهز إيران.. والجيش الأميركي يعلن بدء ضربات جديدة العربي الجديد - العقارب والأفاعي تهدد حياة سكان قرى المغرب العربي الجديد - الولايات المتحدة حارة نهاراً وليلاً العربي الجديد - الحرب في المنطقة | توتر في مضيق هرمز وتهديدات تعرقل المفاوضات العربي الجديد - المتبنون البالغون في بريطانيا... اعتذار رسمي عن تاريخ من العار العربية نت - وصول نعش خامنئي إلى النجف بعد مراسم تشييع في إيران رويترز العربية - نعش خامنئي يصل للنجف بالعراق ضمن مراسم التشييع
عامة

الجزائر وتونس: ضعف المشاركة وقوة الدلالة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

حدث كبير في الجزائر… وآخر أصغر بكثير في تونس لكن الاستنتاج الأبرز واحد.في الجزائر سجّلت الانتخابات التشريعية العاشرة منذ استقلال الجزائر عام 1962، والثانية منذ اندلاع الحراك الشعبي عام 2019، والتي ج...

ملخص مرصد
سجلت الانتخابات التشريعية الجزائرية الأخيرة أدنى نسبة مشاركة في تاريخ البلاد (20.79%)، بينما بلغت المشاركة في الانتخابات الجزئية التونسية 5% فقط.Both countries ranked among the lowest voter turnout globally, with Algeria at 20.79% and Tunisia historically low. Both elections reflect widespread public disengagement from political processes.
  • الجزائر: 20.79% مشاركة في انتخابات تشريعية (2 مليون ناخب من 24 مليون)
  • تونس: 5% مشاركة في انتخابات جزئية بدائرة العاصمة (تعويض نائب متوف)
  • الدولتان ضمن أدنى 4 نسب مشاركة برلمانية عالمياً منذ 1983
من: الجزائر وتونس أين: الجزائر وتونس

حدث كبير في الجزائر… وآخر أصغر بكثير في تونس لكن الاستنتاج الأبرز واحد.

في الجزائر سجّلت الانتخابات التشريعية العاشرة منذ استقلال الجزائر عام 1962، والثانية منذ اندلاع الحراك الشعبي عام 2019، والتي جرت في الثاني من الشهر الحالي، أدنى نسبة مشاركة في تاريخ البلاد، إذ لم تتجاوز 20.

79% من إجمالي الناخبين البالغ عددهم نحو 24 مليونا.

في تونس انتخابات تشريعية جزئية بدائرة من دوائر العاصمة، في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، بلغت نسبة المشاركة فيها لاختيار نائب من بين خمسة مرشحين لتعويض نائب متوف 5% لا غير.

نسبة مخجلة جعلت هيئة الانتخابات تفضل إبراز النسبة التي حصل عليها «الفائزان» من بين الذين أدلوا بأصواتهم وليس من بين من يحق لهم التصويت.

طبعا أهمية الحدثين مختلف تماما، ناهيك عن أن انتخابات الجزائر شارك فيها 33 حزبا بينما اختفت الأحزاب في تونس أو تكاد، ثم أن انتخابات الجزائر تأتي بعد حراك 2019 الذي لم يتوّج كما أرادته الملايين التي خرجت إلى الشوارع بينما تجري انتخابات تونس الجزئية بعد ما فقدت «الوظيفة التشريعية» كما سمّاها قيس سعيّد أي قيمة، كما فقدت الحياة السياسية كلّها أي معنى منذ انقلاب الرئيس التونسي على الدستور قبل خمس سنوات.

وإذا كانت نسبة الإقبال الضعيفة في الجزائر غير مسبوقة في البلاد فتونس «طبّعت» مع الأرقام الهزيلة في كل المشاركات الانتخابية الأخيرة.

ومع ذلك فكلا البلدين دخلا معا قائمة الدول الأضعف إقبالا على انتخابات برلمانية في العالم فقد سُجلت أضعف نسب مشاركة في جامايكا عام 1983 بنسبة 2.

73%، تلتها تونس في انتخاباتها البرلمانية لعام 2022 بنسبة 8.

8%، ثم هايتي عام 2015 بنسبة مشاركة بلغت 17.

8%، والجزائر عام 2026 بنسبة 20.

79%.

انفضاض الناس الكامل عن الشأن العام وأحوال الدولة التي هم من المفترض أنهم مواطنون فيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك