Independent عربية - الجنيه الاسترليني عند أعلى مستوى في 3 أسابيع Independent عربية - مكاسب محدودة في أسعار النفط وسط ترقب حذر بالأسواق العربي الجديد - قرارات حكم مباراة الأرجنتين ومصر تثير جدلاً عالمياً واسعاً فرانس 24 - مباشر: ضربات أمريكية على إيران بعد استهداف 3 سفن في مضيق هرمز إيلاف - لماذا أصبحت USDT وUSDC أساسية في سوق الكريبتو؟ العربي الجديد - حسام حسن يجدد دعم فلسطين منتقداً الصمت الدولي تجاه القضية قناة العالم الإيرانية - سماع دوي عدة انفجارات قرب سيريك وقشم جنوبي إيران قناة التليفزيون العربي - روما أم واشنطن؟.. خلاف على مكان مفاوضات لبنان وإسرائيل قناة الشرق للأخبار - عاجل | القيادة المركزية الأميركية تعلن عن شن ضربات ضد إيران إيلاف - سنتكوم ترد على استهداف 3 سفن... وانفجارات تهز سيريك وقشم
عامة

واحدة من أشهر أساطير الحرب الباردة.. هل ضرب خروتشوف حذاءه فعلا على منصة الأمم المتحدة؟

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

اشتهر الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف بعباراته الحادة وتصرفاته العفوية، لكن حادثة الحذاء التي التصقت باسمه لعقود تحولت إلى واحدة من أشهر أساطير الحرب الباردة.وتروي الرواية الشائعة أنه في 12 أكتوبر 19...

ملخص مرصد
انتشرت رواية شهيرة تزعم أن الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف ضرب حذاءه على منصة الأمم المتحدة في 12 أكتوبر 1960 احتجاجا على خطاب رئيس الوفد الفلبيني، لكن صورته المعدلة ساهمت في تضليل الرأي العام. لم تؤكد شهادات صحفيين ومصورين حضور هذه الحادثة، بينما تشير روايات أخرى إلى أنه خلع الحذاء أو لاط به دون استخدامه. تباينت الروايات حول استخدام الحذاء، في ظل غياب أدلة فوتوغرافية أصلية تثبت الضرب الفعلي.
  • نيكيتا خروتشوف: زعيم سوفيتي شهير بعباراته الحادة وتصرفاته العفوية (بحسب النص)
  • حادثة حذاء الأمم المتحدة: 12 أكتوبر 1960، خلال جلسة الجمعية العامة (بحسب النص)
  • شهادات متناقضة: بعض الصحفيين ينفون الضرب بالحذاء، بينما يرجح آخرون استخدامه للطرق (بحسب النص)
من: نيكيتا خروتشوف أين: منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة

اشتهر الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف بعباراته الحادة وتصرفاته العفوية، لكن حادثة الحذاء التي التصقت باسمه لعقود تحولت إلى واحدة من أشهر أساطير الحرب الباردة.

وتروي الرواية الشائعة أنه في 12 أكتوبر 1960، وخلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلع خروتشوف حذاءه وراح يضرب به على المنصة احتجاجا على كلمة ألقاها رئيس الوفد الفلبيني لورينزو سومولونغ.

كما انتشرت صورة تُظهره وهو يلوح بالحذاء غاضبا، لكنها في الواقع صورة معدلة، وهو ما تكشفه مقارنتها بالنسخة الأصلية.

فما الذي حدث في تلك الجلسة؟ساد الجلسة توتر شديد، إذ جاء انعقادها في عام شهد استقلال 17 مستعمرة إفريقية، بينما كانت قضية الثورة المجرية عام 1956 والتدخل السوفيتي فيها تثير انقساما حادا بين الوفود.

وفي خضم النقاش، تصرف نائب وزير الخارجية الروماني إدوارد ميزينسكو بطريقة دفعت رئيس الجمعية العامة، الإيرلندي فريدريك بولاند، إلى إغلاق الميكروفون، قبل أن يواصل طرق مطرقته بقوة حتى انكسرت.

وخلال المناقشات، حمّل ممثلو الدول الغربية الاتحاد السوفيتي مسؤولية سياساته في المجر، قبل أن ينتقل النقاش إلى الاستعمار في إفريقيا.

وألقى خروتشوف خطابا هاجم فيه القوى الإمبريالية ووصفها بـ”المستعمِرين”.

لكن رئيس الوفد الفلبيني لورينزو سومولونغ رد بأن الاتحاد السوفيتي يمارس بدوره نوعا من الاستعمار، قائلا إن “شعوب أوروبا الشرقية وغيرها حُرمت من ممارسة حقوقها المدنية والسياسية بحرية، وابتلعها الاتحاد السوفيتي، إن صح التعبير”.

أثار هذا الاتهام غضب خروتشوف، فتوجه سريعا إلى المنصة، وأزاح سومولونغ بإشارة من يده، ثم أمسك بالميكروفون ووصفه بأنه “أحمق ومتزلف وتابع”، و”متملق للإمبريالية الأمريكية”.

وكان هذا التصرف مخالفا للأعراف الدبلوماسية، لكنه عاد بعد انتهائه إلى مقعد الوفد السوفيتي.

وبينما واصل سومولونغ كلمته، ازداد غضب خروتشوف، فطلب الحديث مجددا، لكن رئيس الجلسة لم يمنحه الكلمة.

وهنا تبدأ الروايات التي صنعت الأسطورة.

ويروي فيكتور سوخودريف، المترجم الشخصي لخروتشوف، في مذكراته أن الزعيم السوفيتي أخذ يضرب الطاولة بقبضته لجذب انتباه رئيس الجلسة، بينما كانت ساعته في يده.

وينقل عنه قوله: “بدأت أضرب بقبضتي، فرأيت أن ساعتي توقفت.

قلت: اللعنة، لقد كسرت ساعتي بسبب هذا المتملق! ثم أخذت الحذاء وبدأت أضرب به”.

لكن هذه الرواية لا تحسم الجدل، إذ يؤكد عدد من الصحفيين والمصورين الذين حضروا الجلسة أنهم لم يشاهدوا خروتشوف يضرب بالحذاء، وإنما رأوه يخلعه أو يلوح به دون استخدامه.

ويقول جيمس فيرون، مراسل صحيفة “نيويورك تايمز”، إنه رأى خروتشوف ينحني ويخلع حذاءه السهل الارتداء، ثم يلوح به بطريقة توحي بالتهديد قبل أن يضعه على مكتبه، لكنه لم يضرب به.

أما جون لونغارد، محرر الصور السابق في مجلة “لايف”، فأكد بدوره أن خروتشوف لم يضرب بالحذاء، رغم أنه بدا مستعدا لفعل ذلك.

وأضاف أنه وضع الحذاء على مكتبه، وابتسم لمندوبي الجمهورية العربية المتحدة الجالسين في الجهة المقابلة، وأشار بيده الأخرى إلى أنه سيستخدمه في المرة المقبلة.

ويشير لونغارد إلى أن جميع عدسات المصورين كانت مصوبة نحوه بانتظار تلك اللحظة، ولو أنه طرق بالحذاء فعلا لالتقطها عشرات المصورين، إذ كان تفويت صورة كهذه سيُعد خطأ مهنيا لا يُغتفر.

أما سبب وجود الحذاء أصلا على المكتب، فتشير إحدى الروايات إلى أن أحد الحاضرين داس على مؤخرة حذاء خروتشوف في بداية الجلسة، ولأن المساحة كانت ضيقة ولم يتمكن من ارتدائه مجددا بسهولة، وضعه على الطاولة أمامه.

وتؤيد هذه الرواية شهادة سيرغي خروتشوف، نجل الزعيم السوفيتي، الذي كان حاضرا الجلسة.

وهكذا، تشير الشهادات إلى أن المؤكد هو أن خروتشوف لم يضرب بالحذاء على منصة الجمعية العامة كما تروي الأسطورة الشائعة، بينما يبقى ما إذا كان استخدمه للطرق على طاولة الوفد السوفيتي موضع اختلاف بين الشهود.

وربما ساهم هذا التضارب، إلى جانب انتشار صورة معدلة أظهرت خروتشوف وهو يلوح بالحذاء، في ترسيخ واحدة من أشهر الروايات المرتبطة بالحرب الباردة، رغم غياب أي صورة أصلية توثق لحظة الضرب المزعومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك