Independent عربية - الجنيه الاسترليني عند أعلى مستوى في 3 أسابيع Independent عربية - مكاسب محدودة في أسعار النفط وسط ترقب حذر بالأسواق العربي الجديد - قرارات حكم مباراة الأرجنتين ومصر تثير جدلاً عالمياً واسعاً فرانس 24 - مباشر: ضربات أمريكية على إيران بعد استهداف 3 سفن في مضيق هرمز إيلاف - لماذا أصبحت USDT وUSDC أساسية في سوق الكريبتو؟ العربي الجديد - حسام حسن يجدد دعم فلسطين منتقداً الصمت الدولي تجاه القضية قناة العالم الإيرانية - سماع دوي عدة انفجارات قرب سيريك وقشم جنوبي إيران قناة التليفزيون العربي - روما أم واشنطن؟.. خلاف على مكان مفاوضات لبنان وإسرائيل قناة الشرق للأخبار - عاجل | القيادة المركزية الأميركية تعلن عن شن ضربات ضد إيران إيلاف - سنتكوم ترد على استهداف 3 سفن... وانفجارات تهز سيريك وقشم
عامة

هل تغيرت الخارطة الكروية الدولية أم هي ضغوط حماس اللحظة؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

كلما فاجأنا منتخب يعتبرونه «صغيراً» في بطولة كبرى، عادت الأطروحة ذاتها: انتهى زمن الكبار، وبدأ عصر جديد.سمعناها مع يونان 2004، ونسمعها اليوم في مونديال 2026 بعد خروج ألمانيا أمام باراغواي بركلات الت...

ملخص مرصد
شهدت البطولات الأخيرة زيادة في مفاجآت المنتخبات «الصغيرة» بفضل تطور التدريب والبيانات، لكن حسم الألقاب لا يزال حكراً على «الكبار». فالفارق بين الطموح والإمكان الهيكلي يتقلص من القاعدة، بينما يظل رأس الهرم ثابتاً منذ عقود، بحسب تحليل استراتيجي للنظام الكروي الحالي.
  • تقلص الفارق بين منتخبات «النخبة» و«الصغيرة» بفضل الاحتراف والبيانات
  • حسم الألقاب يتطلب إدارة 7 مباريات على الأقل، ما لا يتوافر إلا للكبار
  • كرواتيا مثال على «الصغار» القادرين على الإقامة قرب القمة دون الفوز النهائي
من: منتخبات «صغيرة» (المغرب، اليابان، كرواتيا) و«كبار» (إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا) أين: بطولات عالمية (مونديال 2026، كوبا أميركا، اليورو)

كلما فاجأنا منتخب يعتبرونه «صغيراً» في بطولة كبرى، عادت الأطروحة ذاتها: انتهى زمن الكبار، وبدأ عصر جديد.

سمعناها مع يونان 2004، ونسمعها اليوم في مونديال 2026 بعد خروج ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح، وبلوغ المغرب ربع النهائي مجددا.

فهل تغيرت الموازين فعلا؟الجواب يحتاج تمييزا بين ظاهرتين.

الأولى حقيقية:تقلص الفارق: احتراف لاعبي أفريقيا وآسيا في الدوريات الأوروبية، وعولمة المدارس التدريبية والتحليل بالبيانات، واستثمار الاتحادات في الأكاديميات، جعلت منتخبات الصف الثاني والثالث قادرة على مجاراة النخبة بدنيا وتكتيكيا في مباراة واحدة.

المغرب 2022 لم يكن صدفة بل ثمرة مشروع طويل، واليابان باتت تهزم ألمانيا وإسبانيا بانتظام.

ويضاعف نظام خروج المغلوب هذا الأثر: مباراة واحدة تكفي لقلب التوقعات، وهو ما يفسر حضور مفاجأة أو اثنتين في كل دور رباعي، من اليورو إلى كوبا أميركا.

الظاهرة الثانية لم تتغير: حسم اللقب.

منذ يونان 2004 التي كانت استثناء إحصائيا صرفا بأسلوب دفاعي متطرف.

من ذلك العام من رفع كأس العالم؟ إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا والأرجنتين.

ومن توج باليورو؟ إسبانيا والبرتغال وإيطاليا.

القمة مغلقة، لأن الفوز بالبطولة لا يتطلب مفاجأة واحدة بل إدارة 7 مباريات على الأقل؛ ضغط بعمق دكة وخبرة لا يملكها إلا الكبار.

وتبقى كرواتيا الحالة الأكثر دلالة: منتخب بلد لا يتجاوز 4 ملايين نسمة بلغ نصف نهائي كأس العالم ثلاث مرات (1998 و2018 و2022)، ووصل إلى النهائي ذاته عام 2018.

كرواتيا هي الدليل على أن «الصغار» قادرون على الإقامة الدائمة قرب القمة، لكنها في الوقت نفسه الدليل المعاكس: حتى أكثر المنتخبات الصغيرة عنادا واستمرارية لم تعبر الخطوة الأخيرة قط.

ألا يجب التمييز جيداً بين الطموح - الذي يتزايد - والإمكان الهيكلي - الذي يتغير ببطء دون استمرارية غالبا، نعم الهرم يضيق من قاعدته فعلاً، ورأسه لا يزال ثابتاً منذ عقود.

والمفاجآت صارت أكثر تواتراً، لكن حسم الألقاب لا يزال يتطلب ما لا يملكه إلا «الكبار» أو من يقترب منهم باستمرارية استثنائية (كرواتيا مثال لم يستمر).

وبين الثورة المتخيلة - والمدفوعة بالأماني أحياناً - وبين الواقع الكروي المدعوم ماليا واستثماريا وسياسيا أيضا، يمكن تلمس الفارق بين الطموح والإمكان.

الآن هل لو كسر المغرب أو مصر وأميركا السقف في مونديال 2026، سيكون الأمر ثورة تختلف عن فوز اليونان مثلا، أو ظهور كرواتيا في نصف النهائي ثلاث مرات؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك