استقبل معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي، كلاً على حدة، أناتول فانغيلي، سفير جمهورية مولدوفا لدى الدولة، وجورج جانجافا، سفير جورجيا لدى الدولة، بحضور الدكتور عمر النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
وتم خلال اللقاءين بحث سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائية في شتى المجالات بين البلدين الصديقين، لا سيما تفعيل التعاون والعلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والمجالس البرلمانية في هذه الدول وأهمية تبادل الزيارات والمعارف والممارسات البرلمانية.
وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دولة الإمارات وكل من مولدوفا وجورجيا.
وتطرق معالي صقر غباش خلال اللقاءين إلى التطورات الإقليمية الراهنة وما تشهده المنطقة من تداعيات خطيرة.
وأشار معاليه إلى أن الدبلوماسية البرلمانية تمثل أداة رئيسية لتعزيز التعاون الثنائي ودعم الجهود المشتركة في المحافل الدولية لا سيما فيما يتعلق بالسلم والأمن الدوليين، في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة تستدعي توحيد المواقف والتوجهات.
وخلال لقائه سفير جمهورية مولدوفا، أكد معاليه متانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية مولدوفا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1995، وما شهدته من تطور في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والقنصلية، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وشدد معاليه على أهمية مواكبة التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمان جمهورية مولدوفا للتطور الملحوظ في العلاقات الثنائية، من خلال تعزيز التشاور البرلماني وتبادل الخبرات وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية بوصفها رافداً للعلاقات الثنائية.
وخلال لقائه مع جورج جانجافا، سفير جورجيا لدى الدولة، أكد معالي صقر غباش متانة العلاقات الإماراتية - الجورجية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992، وما شهدته من تطور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، والاستثمارية، والسياحية، والثقافية.
وأشاد معاليه بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية من خلال الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين، مشيراً إلى أهمية اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين في تعزيز حركة التجارة والاستثمار، ودعم تنافسية الاقتصادين الإماراتي والجورجي، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد بين منطقة الخليج، ومنطقة القوقاز، والأسواق الأوروبية والآسيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك