Independent عربية - الجنيه الاسترليني عند أعلى مستوى في 3 أسابيع Independent عربية - مكاسب محدودة في أسعار النفط وسط ترقب حذر بالأسواق العربي الجديد - قرارات حكم مباراة الأرجنتين ومصر تثير جدلاً عالمياً واسعاً فرانس 24 - مباشر: ضربات أمريكية على إيران بعد استهداف 3 سفن في مضيق هرمز إيلاف - لماذا أصبحت USDT وUSDC أساسية في سوق الكريبتو؟ العربي الجديد - حسام حسن يجدد دعم فلسطين منتقداً الصمت الدولي تجاه القضية قناة العالم الإيرانية - سماع دوي عدة انفجارات قرب سيريك وقشم جنوبي إيران قناة التليفزيون العربي - روما أم واشنطن؟.. خلاف على مكان مفاوضات لبنان وإسرائيل قناة الشرق للأخبار - عاجل | القيادة المركزية الأميركية تعلن عن شن ضربات ضد إيران إيلاف - سنتكوم ترد على استهداف 3 سفن... وانفجارات تهز سيريك وقشم
عامة

حل لغز أكثر الزلازل غرابة على وجه الأرض

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة
1

ووفقا للعلماء، الزلازل البطيئة، بخلاف الزلازل النموذجية، التي تصاحبها هزات ارتدادية حادة وقوية، غير محسوسة، وقد تستمر أيام أو حتى شهور، وغالبا لا تحدث أي حركة ملحوظة في الأرض. ومع ذلك، لا يمكن الاستها...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون أدلة جديدة تفسر آلية حدوث الزلازل البطيئة، وهي ظواهر غير محسوسة قد تستمر شهوراً. ووجد الفريق آثاراً دقيقة للماء في صخور كاليدونيا الجديدة، ما يوفر القوى اللازمة لحدوث هذه الزلازل. وقال الباحث تيموثي تشابمان إن العملية تتطور بشكل إيقاعي ويمكن التنبؤ به جزئياً.
  • الزلازل البطيئة لا تسبب هزات ملحوظة وقد تستمر أياماً أو شهوراً
  • اكتشاف آثار ماء في صخور كاليدونيا الجديدة يفسر حدوثها
  • قوة الزلازل البطيئة تعادل وزن حوض استحمام ممتلئ بحسب الباحثين
من: فريق باحثين بقيادة تيموثي تشابمان أين: كاليدونيا الجديدة

ووفقا للعلماء، الزلازل البطيئة، بخلاف الزلازل النموذجية، التي تصاحبها هزات ارتدادية حادة وقوية، غير محسوسة، وقد تستمر أيام أو حتى شهور، وغالبا لا تحدث أي حركة ملحوظة في الأرض.

ومع ذلك، لا يمكن الاستهانة بتأثيرها على البيئة الزلزالية العامة والمخاطر التي تهدد السكان.

ومن أجل فهم الآلية الكامنة وراء هذه الظاهرة، درس فريق من الباحثين الصخور على سطح الأرض في كاليدونيا الجديدة، بحثا عن أدلة أحفورية على الزلازل البطيئة التي حدثت في الماضي.

وبعد فحص العينات بدقة تحت المجهر، اكتشفوا آثار دقيقة تشير إلى وجود الماء في مسام هذه الصخور.

ويقول تيموثي تشابمان: “درسنا هذه البحث كيفية توفر الماء بسرعة من المعادن الصلبة بشكل دوري على مدى آلاف أو ملايين السنين.

ونظرا لوجود الماء في مسام الصخور، فإنه يوفر القوى المنخفضة اللازمة لإحداث الزلازل البطيئة، وقد يفسر ذلك تكرار نشاطها”.

واتضح للباحثين، أن قوة صغيرة نسبيا مطلوبة لإحداث زلزال بطيء – تعادل تقريبا نفس القوة الناتجة عن وزن حوض استحمام ممتلئ.

علاوة على ذلك، تتطور العملية نفسها بشكل إيقاعي ويمكن التنبؤ به، ما يزيد الآمال في إمكانية التنبؤ بأحداث مماثلة في المستقبل.

ويعتبر فهم طبيعة الزلازل البطيئة من الأمور المهمة جدا.

لأن مليارات البشر تعيش في مناطق معرضة لخطر الزلازل، ويقطن الكثيرون منهم على طول سواحل مهددة بأمواج تسونامي ناجمة عن الهزات الأرضية.

ويشير الباحثون، إلى أنه رغم هذه التطورات، لا يزال العمل بعيدا عن الاكتمال.

وسوف تتضمن الخطوة التالية تقييم نطاق حركة الصخور خلال الزلازل البطيئة، وإثبات العلاقة بين السمات المجهرية المكتشفة والعمليات الجيولوجية الأوسع نطاقا، بما فيها حركة الصفائح التكتونية بأكملها.

ويشبه العثور على هذه السمات “الأثرية”، البحث عن إبرة في كومة قش.

لأن نشاطا يستمر لبضعة أيام أو أشهر فقط قد يترك آثارا دقيقة في صخور استغرق تشكلها ملايين السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك