روسيا اليوم - كيف يؤثر الحر على الدم؟.. طبيبة توضح المخاطر وطرق الوقاية العربي الجديد - الاحتلال يواصل احتجاز جثامين فلسطينيين بزعم حاجته لمبادلتها بأسراه قناه الحدث - كييف تصعد حرب المسيّرات وتستهدف ناقلات روسية قناة العالم الإيرانية - طهران: قرار الخزانة الأمريكية يخالف مذكرة تفاهم إسلام آباد وكالة الأناضول - هيئة البث: وزير الدفاع الأمريكي يزور إسرائيل الأربعاء لبحث ملفي إيران ولبنان CNN بالعربية - ضربات أمريكا على إيران.. قاليباف يرد وخارجية طهران سكاي نيوز عربية - بيان من اتحاد الكرة المصري العربية نت - زيادة تقارب ملياري دولار.. احتياطي النقد الأجنبي في مصر يسجل مستوى غير مسبوق الليوان - عامر اكتشف الكارثة اللي نوف وقعت فيها 😱 قناة الجزيرة مباشر - أوكرانيا تعلن تدمير منظومتي دفاع جوي روسي من طراز "إس 400" في بريانسك
عامة

لماذا يثير إطلاق الصاروخ الباليستي الصيني مخاوف دول الجوار؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أجرت البحرية الصينية مطلع هذا الأسبوع اختبارا لإطلاق صاروخ باليستي طويل المدى من غواصة نووية- في خطوة قال الخبراء إنها تظهر تزايد مهارة وقدرة بكين ضمن استراتيجيتها للردع النووي.كما أثارت هذه الخطوة ...

ملخص مرصد
أجرت الصين اختباراً لإطلاق صاروخ باليستي من غواصة نووية مطلع الأسبوع الجاري، مما أثار احتجاجات من الولايات المتحدة ودول آسيوية. وقالت الصين إن الإطلاق جزء من تدريب دوري متوافق مع القانون الدولي، بينما وصفته نيوزيلندا بأنه انتهاك لمعاهدة جنوب المحيط الهادئ الخالية من الأسلحة النووية. وأكد خبراء أن قلة الشفافية الصينية تزيد من المخاوف الإقليمية بشأن نواياها العسكرية.
  • الصين تجري اختبار صاروخ باليستي من غواصة نووية مطلع الأسبوع
  • نيوزيلندا: الاختبار ينتهك معاهدة جنوب المحيط الهادئ الخالية من الأسلحة النووية
  • خبراء: قلة الشفافية الصينية تزيد من المخاوف الإقليمية بشأن نواياها العسكرية
من: الصين، الولايات المتحدة، نيوزيلندا، أستراليا، جزر سليمان أين: المحيط الهادئ

أجرت البحرية الصينية مطلع هذا الأسبوع اختبارا لإطلاق صاروخ باليستي طويل المدى من غواصة نووية- في خطوة قال الخبراء إنها تظهر تزايد مهارة وقدرة بكين ضمن استراتيجيتها للردع النووي.

كما أثارت هذه الخطوة احتجاجات من جانب الولايات المتحدة بالإضافة إلى دول من آسيا والمحيط الهادئ.

وتعد هذه ثاني مرة تطلق فيها الصين صاروخا باليستيا في المياه الدولية خلال الأعوام الأخيرة.

وعلى الرغم من إبلاغها مسبقا عدد من الدول في المنطقة، قالت بعض الدول إن التحذير المسبق لم يكن كافيا.

ويقول الخبراء إن إطلاق الصاروخ يفاقم التوترات بشأن تزايد التسلح في آسيا.

وقد أعلنت الصين عن إطلاق الصاروخ علنا يوم الإثنين الماضي بعد الإطلاق، قائلة إنه تم إطلاقه في المحيط الهادئ.

وفي بيان مقتضب، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الإطلاق كان جزءا من تدريب سنوي دوري، كما أنه متوافق مع القانون والممارسات الدولية، ولا يستهدف أي دولة أو هدف.

كما لم تقدم تفاصيل بشأن نوع الصاروخ.

وكان الصاروخ يحمل رأسا حربيا وهميا، وليس نوويا.

ويعد إطلاق صاروخ في المياه الدولية أمرا نادرا، على الرغم من أن الولايات المتحدة فعلت ذلك ضمن اختباراتها الصاروخية.

ونشرت شينخوا صورة للصاروخ أمس الثلاثاء بدون تفاصيل إضافية.

ويقول الخبراء إنه يمكن أن يكون من طراز جيه ال -2 أو جيه ال03، وكلاهما صواريخ باليستية يتم إطلاقها من الغواصات، على الرغم من أن معظم الصور المتاحة لم تكن واضحة بما يكفي للتأكيد.

وذكرت صحيفة غلوبال تايمز المملوكة للدولة إنه من «المرجح بصورة كبيرة» أن يكون صاروخ جيه ال-3 ويبلغ مداه 10 لاف كيلومتر.

ويتسم صاروخ جيه ال-2 بمدى أقصر.

وقالت حكومة نيوزيلندا إنه تم إطلاق الصاروخ في المياه المشمولة في معاهدة بمنطقة جنوب المحيط الهادئ الخالية من الأسلحة النووية، مما ينتهك الهدف من الاتفاق.

وقد تم تأسيس المنطقة من خلال معاهدة راوتونغا عام 1986، التي تحظر الأسلحة النووية في المنطقة.

ووقعت الصين على البروتوكولات عام 1987، متعهدة بعدم إجراء اختبار لأسلحة نووية في المنطقة أو التهديد باستخدامها ضد الدول الموقعة التي تمتلك أراض بالمنطقة.

وعلى الرغم من أن الصين أخبرت دولا أخرى من أجل «تجنب المبالغة في التفسير» ردا على الانتقادات، ويقول الخبراء إن مخاوف الدول الأخرى لها بعض الأساس.

وقال درو تومسون، الزميل في مدرسة اس راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة إن جزءا كبيرا من القلق ناجم عن الافتقار للمعلومات الواضحة.

وأضاف «التحديث والتعزيز العسكري الذي تقوم به الصين يتم بدون تزامن في الزيادة في الانفتاح و الشفافية، مما يؤدي إلى غموض بشأن نوايا الصين».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن الصين لم تقدم إشعارا كافيا للحكومة.

وأضاف للصحفيين أمس الثلاثاء في هونيارا في جزر سليمان «لا شك أن هذا عمل استفزازي من جانب الصين، يؤدي لزعزعة استقرار المنطقة».

وأضاف ألبانيز «هذا اختبار لصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية من غواصة نووية.

هذا يمثل مصدر قلق حقيقي لأن ما نحتاجه هو أسلحة نووية أقل، وليس أكثر بالتأكيد.

وحقيقة أن الاختبار وقع بعد تحذير محدود للغاية مما يعد مصدر قلق حقيقي».

وقالت نيوزيلندا نفس الشىء، ووصف وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز الاختبار بـأنه «غير مرحب به و مثير للقلق».

وقال رئيس وزراء جزر سليمان ماثيو والي، أثناء حديثه أيضا للصحفيين في هونيارا «الصين صديق عزيز لجزر سليمان، ولكن هذا ليس أمرا يقوم به الأصدقاء.

هذا لا يعد أمرا جيدا في منطقتنا».

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج جعل تحديث الجيش أولوية قصوى في حكمه.

وتمتلك الصين بالفعل أكبر جيش قائم في العالم وأكبر بحرية في العالم.

وعلى الرغم من أن ترساناتها النووية تأتي بعد الولايات المتحدة وروسيا، فإنها تقوم بنشاط بتوسيع مخزونها من الرؤوس النووية.

كما أنها تقوم بتطوير صواريخ جديدة أطول مدى وطائرات مسيرة متقدمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك