قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأمريكي: حددنا مواقع المواد النووية وهي مدفونة تحت الجبال وكالة الأناضول - الجيش السوداني يعلن رسميا استرداد مدينة الكُرْمُك من "الدعم السريع" قناة الجزيرة مباشر - ترمب: قد نقوم برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب قناة التليفزيون العربي - استبعد خيار الحرب التقليدية.. ترمب يلوح بتوجيه ضربة جديدة إلى إيران هذه الليلة الليوان - حكاية الرفاعي والمواجهة مع الجني اليهودي قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. قراءة فنية بشأن استعدادات دور الثمانية لمونديال 2026 القدس العربي - الجيش الباكستاني يعلن ارتفاع حصيلة هجمات في جنوب غرب البلاد إلى 42 قتيلا التلفزيون العربي - سباق الذكاء الاصطناعي.. أوبن إيه.آي تلق نموذجها الأقوى غدًا القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: اختبار زامير… كيف يرد على نتنياهو إذا قرر استئناف الحرب على غزة؟ CNN بالعربية - مخترق بيولوجي واسع الشهرة يحاول إطالة عمره يعلن أنه مصاب بمرض مناعي ذاتي
عامة

بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة جديدة وبرنامج أكثر تنوعاً

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

انطلقت فعاليات المهرجان، يوم الإثنين، في قصر رام الله الثقافي، تحت شعار" مكملين"، رغم تصاعد أعمال العنف، والغارات العسكرية الإسرائيلية، واعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل م...

ملخص مرصد
عاد مهرجان رام الله للفنون المعاصرة بعد توقف دام عامين، ليُقام في قصر رام الله الثقافي تحت شعار "مكملين"، رغم استمرار العنف الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. شهد المهرجان تحولاً في هويته ليشمل عروضاً في المسرح والسيرك وفنون الفيديو، مع الحفاظ على الرقص المعاصر. استُهل المهرجان بعرض المسرحية الغنائية "السيرة الهلالية"، التي قدمتها فرقة خشبة المسرح الفلسطينية، وحضرته معلمة اللغة العربية علا حنا من بلدة الرامة.
  • تغير اسم المهرجان من "الرقص المعاصر" إلى "الفنون المعاصرة" لتوسيع برنامجه الفني.
  • استُهل المهرجان بعرض "السيرة الهلالية" لفرقة خشبة المسرح الفلسطينية.
  • يستمر المهرجان حتى 16 يوليو بمشاركة 48 فناناً وفرقة فنية.
من: خالد عليان (المدير التنفيذي للمهرجان)، حبيب شحادة (عازف عود)، علا حنا (معلمة لغة عربية)، يوسف الشايب (ناقد فني) أين: قصر رام الله الثقافي، الضفة الغربية

انطلقت فعاليات المهرجان، يوم الإثنين، في قصر رام الله الثقافي، تحت شعار" مكملين"، رغم تصاعد أعمال العنف، والغارات العسكرية الإسرائيلية، واعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وقال المدير التنفيذي للمهرجان، خالد عليان، إنّ هذه الدورة شهدت تحولاً في هوية المهرجان، بعدما كان يحمل اسم" مهرجان رام الله للرقص المعاصر"، ليصبح" مهرجان رام الله للفنون المعاصرة".

وأوضح أن هذا التغيير يهدف إلى توسيع نطاق المهرجان، بحيث يضم، إلى جانب الرقص المعاصر، عروضاً في المسرح، والسيرك، وفنون الفيديو، وفنون التركيبات الفنية، مع الحفاظ على الرقص المعاصر كجزء أساسي من البرنامج.

وأكد عليان أن الثقافة والفنون لعبتا تاريخياً دوراً مهماً في المجتمع الفلسطيني، لأنهما تعكسان الهوية الثقافية وتمنحان مساحة للتعبير والإبداع، معرباً عن أسفه لأن الحياة الثقافية في الضفة الغربية شهدت توقفاً قسرياً خلال العامين الماضيين.

وأضاف أن كثيراً من منظمي الفعاليات الثقافية قرروا تعليق أنشطتهم تضامناً مع الفلسطينيين الذين عاشوا ظروف النزوح والخطر المستمر جراء الغارات الجوية.

استُهلت فعاليات المهرجان بعرض المسرحية الغنائية" السيرة الهلالية"، المستندة إلى الملحمة العربية الشهيرة التي تروي قصة قبيلة بني هلال، وقدّمتها فرقة" خشبة المسرح" الفلسطينية، التي تتخذ من مدينة حيفا مقراً لها، في أول عرض للعمل داخل الأراضي الفلسطينية، بعدما جالت به في عدد من الدول الأوروبية.

وقال المؤلف الموسيقي وعازف العود حبيب شحادة إن التوقف الذي شهده القطاع الثقافي خلال العامين الماضيين كان قاسياً، معتبراً أنه ترك أثراً عميقاً على المشهد الثقافي الفلسطيني وعلى الهوية الثقافية.

وأضاف أن المشاريع الثقافية والفنية تسعى إلى تعزيز الهوية والانتماء، وتطويرهما، في وقت تواجه فيه تحديات كبيرة تعيق التواصل والإنتاج الثقافي.

وحضرت العرض الافتتاحي معلمة اللغة العربية في المرحلة الثانوية علا حنا، التي قدمت برفقة عائلتها من بلدة الرامة العربية، والتي تقع في الجليل الأعلى شمالي مدينة عكا، ، معربة عن أملها في أن تستعيد الحياة الثقافية الفلسطينية حيويتها التي كانت عليها قبل الحرب.

وأشادت بالمسرحية، معتبرة أنها تمثل نقلة نوعية من خلال الدمج بين الموسيقى والتمثيل واللغة، وقالت إنها تحب ملحمة بني هلال لما تحمله من جمال لغوي وقوافٍ مميزة، مشيرة إلى أن الموسيقى من تأليف شقيقها.

وأضافت: " من دون الموسيقى والفرح، بالنسبة لي لا توجد حياة".

يستمر المهرجان حتى 16 يوليو/تموز، بمشاركة 48 فناناً وفرقة فنية يقدمون عروضاً فنيّة متنوعة، إلى جانب استضافة" منتدى فلسطين للفنون"، الذي يجمع 22 فناناً ومبرمجاً ثقافياً ومؤسسة فنية من 15 دولة.

وقال الناقد الفني يوسف الشايب إن استضافة مهرجان بهذا الحجم، بعد توقف دام عامين، وتوسيع برنامجه ليشمل مختلف فنون الأداء المعاصرة، يُعد إنجازاً في ظل الظروف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن الضفة الغربية تواجه تحديات يومية، من بينها اعتداءات المستوطنين، وتشديد الإجراءات على الطرق والحواجز، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، معتبراً أن مواصلة تنظيم الفعاليات الثقافية في مثل هذه الظروف تعكس تمسك العاملين في القطاع الثقافي باستمرار النشاط الفني والحفاظ على حضوره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك