تترقب الجماهير الجزائرية والأوساط الرياضية الفرنسية القرار الطبي النهائي والمنعرج الحاسم الذي يمر به الدولي الجزائري نبيل بن طالب، متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي، الذي يجد نفسه أمام شائعات ميركاتو مغلوطة لا تعكس واقع وضعيته الصحية المعقدة.
وكان بن طالب قد تعرض لأزمة قلبية حادة في صيف عام 2024، خضع على إثرها لتدخل جراحي دقيق لتركيب جهاز تنظيم ضربات القلب، مما أبعده بشكل كامل وعنيف عن المستطيل الأخضر، وجعل مسألة عودته لمداعبة الكرة قضية معلقة بين يد اللجان الطبية المختصة في فرنسا.
وفي خضم هذه المعركة من أجل التعافي، يمتد عقد اللاعب مع نادي الشمال الفرنسي حتى جوان من عام 2026، حيث حظي بمرافقة طبية ومساندة مطلقة من إدارة ناديه طوال فترة غيابه، مفنداً بذلك كل الأخبار المتداولة حول عروض وهمية من أندية فرنسية مثل مارسيليا وليون أو مقترحات استثمارية من الدوري السعودي.
هذا الوضع الصحي الدقيق حال دون مشاركة بن طالب في نهائيات كأس العالم 2026، مما يجعل التكهنات حول تأثير مستواه في المونديال على مستقبله مع تشكيلة “الخضر” مجرد قراءات واهية لا أساس لها من الصحة.
إن الأولوية القصوى للنجم الجزائري حالياً تكمن في نيل الضوء الأخضر الطبي واستعادة عافيته بالدرجة الأولى، تمهيداً للفصل في قدرته على العودة إلى المنافسة العالية، وبعث مشواره الكروي سواء رفقة نادي ليل أم مع المنتخب الوطني الذي يباشر مرحلة تجديد شاملة لصفوفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك