كشفت الفنانة ميرنا وليد عن جوانب إنسانية وفنية في حياتها، مؤكدة أن انتماءها اللبناني كان له أثر في تكوين شخصيتها، وأنها ورثت صوتها الجميل عن والدتها، لكنها لم تتجه إلى احتراف الغناء رغم حبها الشديد له، بسبب رهبة الوقوف أمام الجمهور.
وقالت ميرنا وليد، خلال لقائها ببرنامج" ست ستات" المذاع على قناة DMC، إنها تعتبر الغناء هواية مقربة إلى قلبها، واستثمرت موهبتها الصوتية في بعض أعمالها الدرامية، إلا أن الخجل كان دائمًا يقف حائلًا أمام خوض تجربة الغناء على المسرح، موضحة أن مواجهة الجمهور كانت تجعلها تفقد السيطرة على صوتها.
ميرنا وليد تكشف سبب ابتعادها عن احتراف الغناءوأكدت الفنانة أن إنجاب ابنتيها غيّر حياتها بالكامل، سواء على مستوى الشخصية أو الاهتمامات اليومية، مشيرة إلى أنها أصبحت تضع أسرتها في مقدمة أولوياتها، وهو ما دفعها إلى الاعتذار عن عدد من الأعمال الفنية خلال فترة تفرغها لرعاية ابنتيها.
وأضافت أنها اتخذت قرارًا بعدم العودة إلى العمل حتى تكبر ابنتاها، مؤكدة أن حياتها أصبحت تدور حولهما، وأنها تحرص على التواجد إلى جانبهما في جميع المراحل، باعتبار الأمومة مسؤوليتها الأولى.
ميرنا وليد: ابنتي تحلم بالطب والتمثيل وتعشق الفروسيةوأوضحت ميرنا وليد أنها تؤمن بدور الأم الداعم أكثر من دورها في فرض الاختيارات على الأبناء، مؤكدة أنها ستساند ابنتيها في أي طريق تختارانه، حتى إذا كان المجال الفني.
وأشارت إلى أن ابنتها مريم تتمتع بحب الحديث والوقوف أمام الميكروفون، لكنها لا تميل إلى التمثيل، بينما تهوى ابنتها الأخرى رياضة الفروسية، وتحلم بأن تجمع مستقبلًا بين دراسة الطب والعمل بالتمثيل، كما كشفت أن ابنتيها ورثتا ملامحهما عن والدهما، موضحة أن زوجها كان صديقًا لشقيقها قبل ارتباطهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك