قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، على هامش قمة حلف الناتو في العاصمة التركية أنقرة، إنه يرجّح شطب سوريا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.
وردًّا على سؤال عما إذا كان سيزيل سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قال ترمب: " أعتقد أنني سأفعل ذلك.
ولم لا؟ ".
وأضاف ردًّا على السؤال ذاته: " هذا سؤال جيد.
نعم، سأفعل".
وأشاد ترمب بالشرع، قائلا إنه قام بـ" عمل رائع"، ويعيد سوريا إلى مكانتها، معتبرًا أن سوريا أصبحت" مستقرة للغاية".
وأضاف: " لقد استقرت حقًا، ونحن فخورون بذلك".
ويُعدّ هذا الاجتماع اللقاء الرسمي الثالث الذي يجمع الشرع بترمب على مدار 14 شهرًا، استكمالًا لمسار دبلوماسي مكثف بين دمشق وواشنطن.
من جانبه، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن الشعب السوري نجح في تحقيق إنجاز كبير تمثّل في تحرير البلاد، وإسقاط النظام السابق، وتوحيد الدولة، معربًا عن تقديره لقرار واشنطن رفع العقوبات عن دمشق.
وتابع في تصريحات صحفية خلال لقائه ترمب: " حققنا إنجازًا كبيرًا في تحرير سوريا، وإسقاط النظام السابق، وتوحيد البلاد ووضعها على السكة الصحيحة، وهذا كله بفضل الشعب السوري".
وأضاف الشرع: " القرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس دونالد ترمب برفع العقوبات عن سوريا، إلى جانب مساعدة الأصدقاء والداعمين في المنطقة، ولا سيما تركيا ودول الخليج، يحظى بتقدير الشعب السوري وشكره".
ورغم رفع معظم العقوبات عن سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، لا تزال البلاد مدرجة على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، وهو ما يعتبره خبراء ومسؤولون أميركيون وسوريون أحد أبرز التحديات أمام تعافي الاقتصاد السوري.
وأدرجت الولايات المتحدة سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب، في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعمًا متكررًا لجماعات تصنفها واشنطن" إرهابية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك