خرج منتخبنا العربي" المصري" من بطولة كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين مرفوع الرأس، بعد أداء بطولي خلال خمس مباريات أثبت من خلالها عراقة كرة القدم المصرية، وكفاءة لاعب كرة القدم في مصر، وكذلك الجهاز الفني بقيادة الأسطورة حسام حسن.
لم يكن خروج منتخب مصر عادلا، عندما نقول ذلك، ليس من باب العاطفة، بل الواقع الذي يؤكده المحللين والمراقبين، بأن" الفراعنة" تعرضوا لظلم فاضح من حكام الملعب وغرفة الـ" VAR"، وإلا غادر في هذه الساعات ليونيل ميسي مع زملاءه إلى بوينس آيرس و" الفراعنة" إلى مواجهة سويسرا.
ليس تشكيكا في" فيفا"، ولكن تقييم موقف" فيفا" يعتمد على ردة فعل هذه المؤسسة على ما حدث في مباراة من أخطاء تحكيمية فاضحة وواضحة، رغم القناعة بأن رغبتها هي أن يتأهل ميسي للدور التالي لأهداف تتعلق بالتسويق والاستثمار والعوائد المالية الضخمة من التذاكر والنقل التلفزيوني والإعلانات.
يجب أن يُثبت" فيفا" بأنها مؤسسة عادلة وموثوقة وتقف على مساحة واحدة من الجميع، ذلك يتطلب أن تضع أمنياتها جانبا وتسمية الأمور بمسمياتها، تُعطي كل ذي حق حقه، وخصوصا المنتخبات المُكافحة كمنتخب مصر والمغرب وبقية المنتخبات التي تأتي لمقارعة الكبار.
شخصيا، عندما يسألوني عن منتخبي المفضل، أقول أنا" ميساوي"، أحب كرة القدم مع ميسي، وجدتها ممتعة، ولكن لست سعيدا لـ" ميسي" بهذا التأهل على حساب منتخبنا العربي" المصري" بهذه الطريقة القاسية والمؤلمة رغم القناعة بأن أخطاء الحكام جزءا من اللعبة.
عموما، شكرا لمحمد صلاح، شكرا مصطفى شوبير، وكل لاعبي المنتخب المصري، لقد كانت بطولة استثنائية لهذا الجيل من منتخب" الفراعنة"، وبإذن القادم أفضل لكل المنتخبات العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك