العربي الجديد - معركة العراق مع الفساد ومحاذير الخطوة الناقصة العربي الجديد - الأنظمة الشموليّة في عصر ما بعد الحداثة قناة التليفزيون العربي - إيران ترفع درجة التصعيد.. مسؤولون عسكريون: "كل هدف سيقابله هدفان أميركيان!" العربي الجديد - الحياة يا فلان محيّرة قناة التليفزيون العربي - الغارات لا تتوقف على إيران وأميركا توسع دائرة الاستهدافات.. مراسل العربي من طهران يرصد آخر التطورات سكاي نيوز عربية - ميلانو في مواجهة حريق هائل العربي الجديد - التوافق بوابة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني العربية نت - رسمياً.. صيباري يغيب عن قمة فرنسا والمغرب العربي الجديد - هل يتبدّل تاريخنا؟ هل يتقلّب؟ وكالة سبوتنيك - إنفانتينو... كيف سيتعامل مع مطالب استقالته من رئاسة الـ "فيفا"؟
عامة

الزيدي بين “رضا الصدر” و”غضب الإطار”..

شبكة أخبار العراق

لم تعد الخلافات داخل البيت السياسي الشيعي همساً في الكواليس، بل بدأت تتسلل إلى العلن عبر تصريحات ومواقف متقاطعة، فتبدو خريطة التحالفات وكأنها تُعاد كتابتها من جديد.ففي تصريحات لافتة، رسم السياسي عزة...

ملخص مرصد
تصاعدت الخلافات العلنية داخل البيت الشيعي العراقي، حيث أظهر رئيس الوزراء علي الزيدي تقارباً مع التيار الصدري، في مقابل فتور مع الإطار التنسيقي الذي دعم وصوله إلى السلطة. بحسب قراءات سياسية، تحولت حملة مكافحة الفساد إلى اختبار سياسي أثار انتقادات بشأن آليات الاعتقالات. كما أثار إلغاء مراسم تشييع رمزية لخامنئي في بغداد جدلاً حول دوافعه الإقليمية والدولية.
  • الزيدي يتقارب مع الصدر ويبتعد عن الإطار التنسيقي بحسب عزة الشابندر
  • حملة مكافحة الفساد تتحول لاختبار سياسي يثير انتقادات حول آليات الاعتقالات
  • إلغاء مراسم تشييع رمزية لخامنئي في بغداد يثير جدلاً حول دوافعه
من: علي الزيدي، عزة الشابندر، الإطار التنسيقي، التيار الصدري أين: العراق

لم تعد الخلافات داخل البيت السياسي الشيعي همساً في الكواليس، بل بدأت تتسلل إلى العلن عبر تصريحات ومواقف متقاطعة، فتبدو خريطة التحالفات وكأنها تُعاد كتابتها من جديد.

ففي تصريحات لافتة، رسم السياسي عزة الشابندر مشهداً يوحي بأن العلاقة بين رئيس الوزراء علي الزيدي والإطار التنسيقي لم تعد كما كانت، مشيراً إلى وجود تقارب واضح بين الزيدي وزعيم التيار الصدري، في مقابل فتور متزايد مع القوى التي دعمت وصوله إلى رئاسة الحكومة.

وبحسب قراءات سياسية متداولة، فإن حملة مكافحة الفساد لم تعد تُقرأ على أنها مجرد إجراءات حكومية، بل تحولت إلى اختبار سياسي أربك حلفاء الأمس، خصوصاً بعد الانتقادات التي صدرت من أكثر من جهة بشأن آليات تنفيذ الاعتقالات، والتي وُصفت من بعض الأطراف بأنها مبالغ فيها أو ذات طابع استعراضي.

وتتحدث أوساط سياسية عن تنامي شعور داخل بعض قوى الإطار بأن الزيدي بات يتحرك بهامش استقلالية أكبر، وأن بوصلته السياسية لم تعد تتطابق دائماً مع حسابات القوى التي دعمته، فيما يرى آخرون أن رئيس الوزراء يحاول تثبيت صورة مختلفة تقوم على الابتعاد عن الاصطفافات التقليدية.

وفي خضم هذا المشهد، أضافت الأنباء المتداولة عن إلغاء مراسم تشييع رمزية في بغداد للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي طبقة جديدة من الجدل، إذ ربطت بعض التحليلات القرار بحسابات إقليمية ودولية، بينما لم يصدر تأكيد رسمي يدعم هذه الروايات.

وهكذا يبدو المشهد السياسي وكأنه مباراة شطرنج مفتوحة… كل طرف يحرك قطعه بهدوء، لكن الجميع يراقب النقلة التالية، لأن أي خطوة قد تقلب الطاولة على الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك