قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تدخل على خط التصعيد.. اللوبي الصهيوني يتحرك في كواليس واشنطن وتل أبيب تهدد بشن حرب على طهران الجزيرة نت - الكويت والبحرين تتصديان لهجمات جوية وتحذير أمني في قطر العربي الجديد - تجدّد اضطراب الأسواق: التصعيد العسكري يرفع النفط ويهبط بالأسهم وكالة سبوتنيك - أوروبا بين حرب إيران وصدمة الصين... وفرنسا هل تُصلح القطاع المصرفي السوري؟ الجزيرة نت - مونديال 2026.. هل يكسر توخيل وغارسيا العقدة التاريخية لكأس العالم؟ قناة التليفزيون العربي - هجمات أميركية واسعة وردّ إيراني قوي.. أي سيناريوهات تصعيد مُتوقّعة على طاولة الرئيس الأميركي ترمب؟ قناة التليفزيون العربي - تصعيد يُنذر بانفجار الوضع بين أميركا وإيران.. طهران تبدأ في الرد على الهجمات وتستهدف هذه المواقع! قناة التليفزيون العربي - بعد استهداف الغارات أميركية الجسور.. هل ينفذ ترمب تهديداته باستهداف الجسور والبنى التحتية الإيرانية؟ وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: 45 من عاملي الإغاثة والإستجابة لفيروس الإيبولا أُصيبوا في الهجمات بجمهورية الكونغو الديمقراطية قناة الجزيرة مباشر - Economic Segment | Implications of the escalation between Washington and Tehran on the oil market
عامة

عسير وجهة سياحية تجمع بين الاستجمام والمغامرة والاكتشاف الثقافي

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

تُعد منطقة عسير الواقعة في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية واحدة من أبرز المواقع الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المملكة، حيث تجمع بين التنوع الجغرافي المذهل والارث التاريخي العريق والتقالي...

ملخص مرصد
تُعد منطقة عسير جنوب غرب السعودية وجهة سياحية فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة والتراث الثقافي الغني، بفضل مناخها المعتدل وتنوعها الجغرافي. تأتي عسير في صدارة الوجهات السياحية بفضل رؤية المملكة 2030 التي تركز على تطوير القطاع السياحي كمصدر رئيسي للدخل. أظهرت دراسة لغرفة أبها التجارية تطور مؤشرات السياحة في المنطقة، بما في ذلك مرافق الإيواء السياحي.
  • عسير وجهة سياحية تجمع بين الطبيعة والتراث الثقافي
  • رؤية 2030 تركز على تطوير القطاع السياحي بالمنطقة
  • دراسة لغرفة أبها التجارية استعرضت مؤشرات السياحة المحلية
من: غرفة أبها التجارية أين: منطقة عسير، جنوب غرب السعودية

تُعد منطقة عسير الواقعة في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية واحدة من أبرز المواقع الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المملكة، حيث تجمع بين التنوع الجغرافي المذهل والارث التاريخي العريق والتقاليد الاجتماعية الفريدة، بفضل الله، ثم بمناخها المعتدل، وطبيعتها الساحرة المتمثلة في القمم الجبلية المكسوة بالضباب، والسهول الخضراء المترامية، والمدرجات الزراعية التي تُذكر بمناظر جنوب شرق آسيا، إضافة إلى القرى التراثية المعلقة على قمم الجبال مثل، الحبلة، وقمم جبال السودة بجبال تهلل وفرى رجال ألمع، ومع هذه الطبيعة الساحرة تربعت عسير السهل والجبل، تسيدا كوجهة سياحية معروفة وواعدة تجمع بين الاستجمام والمغامرة والاكتشاف الثقافي، في ظل هذا التنوع المبهر، ووفقا لرؤية المملكة " 2030 " بات هذا القطاع الحيوي أحد أهم المصادر الرئيسة للدخل وتخفيف الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للإرادات إذ سارعت الرؤية إلى الاهتمام البالغ بتطوير قطاع السياحة، باعتباره من أهم الأهداف المتفرعة من أهداف إطلاق قدرات القطاعات غير النفطية الواعدة لتحقيق هذا التنوع الاقتصادي المطلوب المعزز لبرنامج جودة الحياة وهي من إحدى أهم البرامج التنفيذية لرؤية المملكة 2030 التي تهدف بشكل مباشر لتطوير القطاع السياحي بالمملكة والذي يضم حزمة متنوعة من المبادرات والمشاريع الموجهة لتنمية هذا القطاع، إضافة إلى برنامج صندوق الاستثمارات العامة، هذا وقد اشتمل برنامج القطاع المالي على عدد من المبادرات الموجهة لتنمية القطاع السياحي، ففي دراسة لغرفة أبها التجارية استعرضت من خلالها بالوصف والتحليل تطور مؤشرات قطاع السياحة بمنطقة عسير طبقاً لأحدث البيانات المتاحة من وزارة السياحة، والمقسمة لعدد من الاتجاهات، جاء من أهمها، استعراض الوضع الراهن لمرافق الإيواء السياحي بالمملكة ومنطقة عسير على وجه الخصوص تطور أداء قطاع السياحة بمنطقة عسير، خلصت الدراسة إلى استعراض دقيق لمؤشرات السياحة في المحافظات الرئيسة بمنطقة عسير، وعدد مرافق الإيواء وعدد الغرف، حسب هذه الدراسة الدقيقة لغرفة أبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك