Euronews عــربي - قناديل بحر خطيرة في ألمانيا أيضا: هنا يجب توخي الحذر عند السباحة قناه الحدث - كإجراء احترازي.. ترامب يغادر تركيا بطائرة الرئاسة القديمة التلفزيون العربي - أعداد الشهداء بلبنان في ارتفاع.. ضربات أميركية على إيران والأخيرة ترد CNN بالعربية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين العربية نت - 6 وجبات يومياً.. هالاند "يأكل مثل الدب" لإقصاء إنجلترا من كأس العالم قناة التليفزيون العربي - أبعد من مجرد انتقام.. هكذا استهدفت أميركا 90 موقعا في إيران وهكذا خططت لشل قدرات طهران العسكرية Euronews عــربي - تركيب الألواح الشمسية على الأسطح يبرّد المنازل.. وهذه ليست الفائدة الوحيدة وكالة سبوتنيك - وسائط الدفاع الجوي الروسية تسقط 73 طائرة أوكرانية مسيرة خلال الليل- وزارة الدفاع Euronews عــربي - مصر: اكتشاف 18 مقبرة أثرية تضم تمائم "اللسان الذهبي" Euronews عــربي - البنوك المركزية تواجه اختبارا جديدا لمصداقيتها بسبب خفض الفائدة
عامة

من النووي إلى هرمز.. كيف غيّر ترمب مسار الحرب مع إيران؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

تستعد إدارة البيت الأبيض لما قد يتحول إلى تبادل لإطلاق النار مع إيران يستمر عدة أيام، وربما عدة أسابيع، بسبب مضيق هرمز.ويقول مسؤولون أميركيون لموقع «أكسيوس» إن مدة وشدة هذه الحملة الجديدة ستعتمدان ب...

ملخص مرصد
تستعد الولايات المتحدة لتصعيد عسكري محتمل ضد إيران يستمر أياماً أو أسابيع بسبب هجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز، بحسب مسؤولين أميركيين. تحولت الحرب من أهداف نووية إلى حماية حرية الملاحة في المضيق، بعد فشل مذكرة التفاهم السابقة. وأشار ترامب إلى إمكانية خفض التصعيد بعد اتصال إيراني غير مؤكد، بينما ردت إيران بتحذيرات من إغلاق المضيق وفق شروطها.
  • الولايات المتحدة تستعد لتصعيد عسكري ضد إيران بسبب هجمات على سفن في هرمز
  • ترامب: إيران اتصلت لبحث اتفاق، لكن لم يؤكد مسؤولون إيرانيون ذلك
  • إيران تهدد بإغلاق هرمز إلا بترتيباتها، وتتهم أميركا بنقض الاتفاق
من: الولايات المتحدة، إيران، ترامب، محمد باقر قاليباف، جيه دي فانس أين: مضيق هرمز، الكويت، البحرين

تستعد إدارة البيت الأبيض لما قد يتحول إلى تبادل لإطلاق النار مع إيران يستمر عدة أيام، وربما عدة أسابيع، بسبب مضيق هرمز.

ويقول مسؤولون أميركيون لموقع «أكسيوس» إن مدة وشدة هذه الحملة الجديدة ستعتمدان بالكامل على الخطوات المقبلة التي ستتخذها طهران.

تكمن أهمية ذلك في أن الحرب، التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من برنامجها النووي، تحولت إلى مواجهة مفتوحة بشأن أهم ممر عالمي لنقل الطاقة.

وقال مسؤول أميركي إن التصعيد الحالي قد يستمر يوما أو يومين، أو أسبوعا، أو حتى شهرا، بحسب ما إذا كانت إيران ستواصل هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأضاف المسؤول: «سنوجه لهم ضربة حتى يدركوا أننا جادون تماما».

وتوقفت الجهود الدبلوماسية حاليًّا، وعادت الضغوط العسكرية لتصبح محور استراتيجية الرئيس دونالد ترمب.

وقال ترمب أمس الأربعاء إن وقف إطلاق النار الذي كان من المقرر أن يستمر ستين يوما، وفقا لمذكرة التفاهم «انتهى»، بعد تبادل لإطلاق النار بدأ إثر هجمات إيرانية على سفن تجارية.

بعد ذلك شنت الولايات المتحدة جولة ثانية من الضربات قرب مضيق هرمز، شملت للمرة الأولى منذ أشهر استهداف بنى تحتية داخل إيران.

وردت إيران بهجمات على قواعد أميركية في الكويت والبحرين، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تتراجع عن مطالبتها بالسيطرة على المضيق.

وبعد وقت قصير، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لخفض التصعيد، قائلا للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إن مسؤولين إيرانيين «اتصلوا قبل قليل» وإنهم «يريدون التوصل إلى اتفاق».

ولم يتضح الاتصال الذي كان ترمب يشير إليه، كما لم يؤكد المسؤولون الإيرانيون على الفور حدوث أي تواصل مباشر.

وأضاف ترمب: «لا أعرف إن كانوا جديرين بإبرام اتفاق، ولا أعرف إن كانوا سيلتزمون به.

بصراحة، هم يتصرفون بطريقة متهورة».

واتهم كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بـ«ممارسة البلطجة ونقض الوعود»، محذرا من أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تتم إلا وفقا للشروط الإيرانية.

وكتب قاليباف: «إذا هاجمتم فستتعرضون للهجوم.

لن يفتح مضيق هرمز إلا بترتيبات إيرانية، وليس بتهديدات أميركية».

وأصبحت إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة للسفن التجارية هدفا رئيسيا لإدارة ترمب، بهدف استقرار أسواق الطاقة العالمية.

أما بالنسبة لإيران، فقد أصبحت المحافظة على السيطرة على المضيق هدفا أساسيا في أي اتفاق لإنهاء الحرب.

وكانت هذه القضية بندا رئيسيا في مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، إلا أن التفسيرات المتباينة المتعلقة ببنود المضيق أصبحت الآن سببا في انهيار الاتفاق.

وتنص مذكرة التفاهم على أن تسمح إيران بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، لكن المسؤولين الإيرانيين اتهموا الولايات المتحدة، بعد توقيع الاتفاق بفترة قصيرة، بانتهاكه من خلال توجيه السفن عبر ممر جنوبي قريب من الساحل العماني دون موافقة طهران.

ويقول مسؤولون أميركيون إن البيت الأبيض يعتقد أن لديه هامشا أكبر للتصعيد، لأن مئات ناقلات النفط تمكنت خلال الأسابيع الأخيرة من مغادرة الخليج عبر المضيق.

وأضاف المسؤولون أن ذلك خفف المخاوف داخل الإدارة من أن يؤدي تجدد المواجهة إلى ارتفاع حاد وفوري في أسعار النفط.

وقال مسؤول أميركي إن التصعيد الحالي يعود إلى حالة استياء داخل أوساط أكثر تشددا في القيادة الإيرانية المنقسمة، والتي ترى أن مذكرة التفاهم لم تحقق فوائد حقيقية لطهران.

وأضاف أن إيران شعرت بأن نفوذها في مضيق هرمز يتراجع مع استمرار مئات السفن في استخدام المسار الجنوبي القريب من الساحل العماني.

ورغم الإعفاءات الأميركية من بعض العقوبات، واجهت إيران صعوبة في بيع النفط لأن المؤسسات المالية لم تكن توافق على تنفيذ المعاملات، كما أن العديد من الدول لم تكن ترغب في الاعتماد على إعفاءات مؤقتة.

ولم يتم الإفراج عن أي من الأموال الإيرانية المجمدة، لأن إيران لم تتخذ بعد الخطوات النووية المطلوبة بموجب الاتفاق.

كما قال المسؤول إن الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان جعل الجزء الخاص بلبنان في مذكرة التفاهم غير ضروري.

قال المسؤول الأميركي: «جزء من القيادة الإيرانية لم يكن راضيا عن كل تلك الأمور».

وأضاف: «بدأوا بإطلاق النار، وقررنا أن الوقت قد حان للرد بقوة.

إنها عملية مستمرة.

لدينا صبر.

وإذا شعرنا أننا لا نحصل على الاتفاق الذي نريده، فلن نمضي فيه».

وقال نائب الرئيس جيه دي فانس أمس الأربعاء إن موقف الولايات المتحدة واضح وبسيط، وهو أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحا.

وأضاف: «إذا حاولوا إغلاقه، فسيكون هناك رد من الجيش الأميركي».

وتابع: «إما أن يلتزموا بذلك، أو سيواجهوا ما حدث لهم الليلة الماضية.

وسيستمر ذلك إلى أن يفتحوا هذا الممر ويتوقفوا عن إطلاق النار على السفن».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك