رويترز العربية - إيران تعلن ضرب أهداف أمريكية وتستعد لدفن خامنئي العربي الجديد - مايك ماينان بنظافة شباك مجدداً.. صمام الأمان مع منتخب فرنسا روسيا اليوم - الجيش البولندي يزيد إنفاقه على المسيرات بمقدار 260 ضعفا في ثلاث سنوات قناه الحدث - "فيات" تطلق سيارة كهربائية صغيرة في أميركا بسعر يقل عن 14 ألف دولار العربي الجديد - معركة محتومة بين ترامب وشركات النفط بسبب أرباحها القياسية جراء الحرب التلفزيون العربي - تجدد تبادل الضربات بين واشنطن وطهران.. كيف يخدم التصعيد نتنياهو؟ العربي الجديد - مذكرات بريتني سبيرز في فيلم روائي مرتقب وكالة شينخوا الصينية - شي يصدر توجيهات بشأن حريق مصنع للأحذية شرقي الصين القدس العربي - روما.. مباحثات لتدريب إيطاليا القوات الخاصة الليبية- (تدوينة) قناة التليفزيون العربي - ما الذي يمكن أن يحرزه لبنان بجولة مفاوضات روما المرتقبة، وهل تكفي المحادثات لتغيير الواقع على الأرض؟
عامة

من هرمز إلى السكك الحديدية.. بنك أهداف التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 49 دقيقة

وضعت الضربات العسكرية المتبادلة ليلة أمس واشنطن وطهران على حافة العودة إلى مربع الحرب من جديد، في أعقاب خروقات متتالية لمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار الموقعة بين الطرفين.وأمام هذا التحول، عاشت المن...

ملخص مرصد
تصاعدت الاشتباكات العسكرية بين واشنطن وطهران ليلتين ماضيتين، إذ شنت الولايات المتحدة هجمات صاروخية واسعة على 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً في 5 محافظات، ردا على هجمات إيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز. وردت إيران بقصف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، بينما هدد الرئيس الأمريكي ترامب بزيادة الردع إذا تكررت الهجمات. بحسب مسؤولين أمريكيين، استهدفت الضربات أنظمة دفاع جوي ومرافق لوجستية إيرانية.
  • استهدفت الولايات المتحدة 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً في 5 محافظات ردا على هجمات على سفن تجارية
  • قتل رجل إطفاء إيراني وأصيب 78 آخرون في الهجمات الأمريكية يومي 8 و9 يوليو
  • هاجمت إيران قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ردا على الضربات الأمريكية
من: الولايات المتحدة، إيران، دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، عباس عراقجي أين: إيران، الكويت، البحرين، مضيق هرمز

وضعت الضربات العسكرية المتبادلة ليلة أمس واشنطن وطهران على حافة العودة إلى مربع الحرب من جديد، في أعقاب خروقات متتالية لمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار الموقعة بين الطرفين.

وأمام هذا التحول، عاشت المنطقة ليلة تصعيد قاسية طالت فيها الصواريخ الأمريكية البنية التحتية والمواقع العسكرية في عمق المدن الإيرانية، لينطلق في المقابل الرد الإيراني على ما أسمته" القواعد الأمريكية في المنطقة".

هذه التطورات المتسارعة نلخص تفاصيلها في هذه المادة:ما الأهداف التي أعلنت واشنطن استهدافها؟لليوم الثاني على التوالي، تشن واشنطن هجمات على أهداف إيرانية، يقول مسؤولون أمريكيون إنه جهد يهدف لجعل طهران تتوقف عن ضرب السفن التجارية في مضيق هرمز.

وشملت الضربات الأمريكية على إيران مناطق إيرانشهر، وبندر عباس، وكنارك، وتشاهبهار، وبوشهر في شرق إيران، بالإضافة إلى آق قلا في شمال شرق البلاد.

وقالت مراسلة الجزيرة في طهران، فرح زمان شوقي، إن جولة الاستهدافات هذه المرة هي الأوسع جغرافيا، إذ شملت مناطق في شمال وجنوب إيران مقارنة مع الجولات السابقة التي كانت تقترب من المياه الخليجية ومضيق هرمز.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) في وقت مبكر من يوم الخميس أنها أكملت" جولة إضافية من الضربات ضد إيران.

لزيادة إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز".

وعن الأهداف، أفادت" سنتكوم" بأنه تم استهداف 90 هدفا عسكريا إيرانيا" بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، وأصول المراقبة الساحلية، ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، والقدرات البحرية، والبنية التحتية اللوجيستية العسكرية على طول الساحل الإيراني".

وقصف الجيش الأمريكي، الأربعاء، جسرين للسكك الحديدية في شمال وشرق إيران، في حادثة هي الأولى من نوعها التي تضرب فيها واشنطن البنية التحتية الإيرانية منذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، إذ أطلق الجيش الأمريكي صواريخ كروز على الجسور، وفقا لما نقله موقع" أكسيوس" عن مسؤول أمريكي.

وقال المسؤول الأمريكي إن ضربات يوم الأربعاء أوسع نطاقا من ضربات يوم الثلاثاء، وتشمل الأهداف رادارات ساحلية عسكرية إيرانية، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وأنظمة دفاع جوي.

وعن الخسائر الناجمة عن تلك الضربات، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إيرنا) أن أحد رجال الإطفاء قُتل في هجوم على مطار إيرانشهر.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية إن الهجمات الأمريكية يومي 8 و9 يوليو/تموز الجاري استهدفت 5 محافظات إيرانية وأسفرت عن مقتل 14 شخصا وإصابة 78 آخرين حتى الآن.

وكان مسؤولون إيرانيون قد صرحوا لوكالة أنباء فارس بأن الهجمات على تشاهبهار شملت ضربات على برج مراقبة بحري ومستودع، كما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن جسرا للسكك الحديدية قد استُهدف في آق قلا.

بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على متن طائرة الرئاسة إن المسؤولين الإيرانيين" اتصلوا قبل قليل.

يريدون إبرام صفقة".

وقال ترمب إن الضربات الأمريكية يوم الأربعاء على إيران كانت ردا على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية.

وقال: " لقد ضربناهم بقوة شديدة.

عندما يضربون، نرد بالضرب بقوة أكبر بكثير".

وعلى منصة" تروث سوشيال" توعد ترمب إيران، الأربعاء، بأنه إذا ضربت السفن التجارية مرة أخرى، فإن الرد" سيكون أسوأ بكثير".

وكان ترمب قد وجّه من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة تهديداته لإيران عقب استهداف السفن الثلاث، وقال إن الولايات المتحدة يمكن أن تعيد فرض حصارها البحري وتستهدف محطات الكهرباء والمياه في إيران، مضيفا أن القوات الأمريكية قد تسيطر على جزيرة خارك الإيرانية.

وبعد ساعات من هذه الضربات، قال الجيش الإيراني إنه استهدف خلال الساعات الماضية بالمسيّرات أنظمة باتريوت في الكويت، وموقعا للإنذار المبكر في قطر بالإضافة إلى خزانات وقود الجيش الأمريكي في البحرين.

وأفادت وزارة الدفاع الكويتية بأن الدفاعات الجوية للبلاد كانت تواجه هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة المعادية، وأعلن الجيش الكويتي اعتراض 3 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و10 مسيّرات معادية بنجاح، وذلك في إطار تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.

كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار مرتين، دون توفر معلومات فورية بشأن طبيعة الهجمات عليها وتداعياتها، وقالت في بيان: " نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء، والتوجّه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".

وفي هذا السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، والجفير والشيخ عيسى بالبحرين، مضيفا أن الرد المستقبلي قد يمتد إلى قواعد أمريكية أخرى في المنطقة إذا واصلت الولايات المتحدة هجماتها.

أما على الصعيد السياسي، فقد وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجمات بـ" البلطجة الأمريكية"، مؤكدين في تصريحَين منفصلين أن الولايات المتحدة لا تفهم إلا لغة القوة.

وكان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، قد حذر من الرد الإيراني بعد الهجمات الأمريكية التي وقعت يوم الأربعاء، وكتب على منصة إكس" انتظروا الصفعة القاسية من الإيرانيين".

اتهمت كل من الولايات المتحدة وإيران الطرف الآخر بانتهاك مذكرة التفاهم، التي أوقفت الحرب، ورفعت الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وفتحت مضيق هرمز بشكل نسبي.

لكنها تركت قضايا أكثر استعصاء، مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني وإدارة مضيق هرمز، ليتم تحديدها خلال فترة تفاوض مدتها 60 يوما، مما جعل فرصة العودة للحرب أكبر.

ويبدو أن نقطة الخلاف الرئيسية تتعلق بالبند الخامس من مذكرة التفاهم، والذي ينص على أن إيران" ستقوم بترتيبات مستخدمة قصارى جهدها للمرور الآمن للسفن التجارية، دون مقابل لمدة 60 يوما فقط، من الخليج العربي إلى بحر عُمان، والعكس بالعكس".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي يوم الأربعاء إن إيران فسرت هذا النص على أن لديها وحدها" المسؤولية عن تحديد ترتيبات المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز".

وقد استُخدم هذا الموقف لتبرير الهجمات على السفن غير المصرح لها بالمرور عبر المضيق من قِبل إيران، وعلق المدير السابق لعمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، ديفيد ديس روش، لقناة الجزيرة بأن مذكرة التفاهم" اشترطت على الولايات المتحدة رفع حصارها المتبادل عن الموانئ الإيرانية -وهو ما فعلته- واشترطت على الولايات المتحدة التنازل عن العقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني -وهو ما فعلته- واشترطت على إيران عدم التدخل في الشحن المدني في مضيق هرمز".

وأوضح أنه عندما هاجمت إيران هذه السفن، كانت طهران تحاول ترسيخ واقع جديد يتجاوز شروط مذكرة التفاهم، حيث يتعين على السفن المرور عبر المياه الإيرانية، وأن إيران ستهاجمها إذا لم تفعل ذلك.

وقال ديس روش: " هذا أمر غير مقبول بالنسبة للرئيس ترمب.

لذا فإن هذه الضربات هي انتقام من ذلك الإجراء".

وفي أعقاب ضربات يوم الأربعاء، قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن مضيق هرمز" لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية، وليس بالتهديدات الأمريكية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك