اندلع حريق، اليوم الخميس، في منزل بمدينة الحراك بريف درعا الشرقي، على طريق بلدة مليحة العطش، يُستخدم مستودعاً لتخزين مادة البنزين.
وأفادت شبكة" درعا 24" المحلية بأن المنزل لا يقطنه أحد، مشيرةً إلى أن فرق الإطفاء توجهت إلى الموقع للتعامل مع الحريق.
ولم ترد حتى الآن معلومات عن حجم الأضرار أو أسباب اندلاع الحريق في مدينة الحراك.
ويأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان الدفاع المدني السوري إخماد حريق كبير اندلع في مستودع لمشتقات نفطية سريعة الاشتعال في مدينة طفس بريف درعا الغربي، بعد عمل استمر لأكثر من ثلاث ساعات، وبمشاركة 10 فرق إطفاء.
وأسفر حريق طفس عن وفاة مدنيين اثنين وإصابة أربعة إطفائيين بحروق طفيفة، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة في الموقع، وفق الدفاع المدني.
وقبل أيام، اندلع حريق في مخبز مدينة نوى الآلي بريف درعا الغربي، ما أدى إلى تسجيل أضرار مادية كبيرة وحالتي اختناق، من دون خروج المخبز من الخدمة.
وقال مدير مركز الدفاع المدني في نوى، علي محمد، إن فرق الدفاع المدني استجابت للحريق، ونقلت شخصين أُصيبا بحالتي اختناق إلى المشفى الوطني في المدينة، في حين تمكن فريق الإطفاء من إخماد الحريق وتبريد الموقع.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن سبب الحريق يعود إلى تسرب مادة المازوت من حراق الفرن، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة وإيقاف أحد خطي الإنتاج، بينما استمر الخط الآخر بالعمل.
وتأتي هذه الحرائق في وقت يشدد فيه الدفاع المدني السوري على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية، وتجنب إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، ولا سيما قرب المحاصيل والأحراج، إضافة إلى الامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة حول المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك