أعلن رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة، عبدالرحمن خلف، التوصل إلى تنسيق مع قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف)، بهدف تمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة على طول خط وقف إطلاق النار وحصاد محصول القمح.
وذلك بعد مطالبات متكررة من الفلاحين إثر منعهم من الوصول إليها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال خلف، في تصريحات نقلتها صحيفة" الوطن"، إن الاتحاد زود قوات" الأندوف" بقوائم تضم أسماء المزارعين المستفيدين، جرى إعدادها بالتعاون مع الجمعيات الفلاحية والوحدات الإدارية ومخاتير القرى، موضحاً أن قوات الأمم المتحدة زارت القرى المعنية ومنحت المزارعين بطاقات تعريفية تخولهم دخول أراضيهم ومباشرة أعمال الحصاد.
وأكد أن المزارعين بدأوا بالفعل عمليات الحصاد بشكل آمن، في ظل التنسيق مع قوات" الأندوف" التي وفرت الحماية لهم أثناء وجودهم في الأراضي الزراعية.
من جانبه، أوضح مصدر محلي في قرية الرفيد أن المبادرة جاءت بطلب من الأهالي عبر الجمعيات الفلاحية التابعة لاتحاد فلاحي القنيطرة، حيث رُفع طلب رسمي إلى قيادة" الأندوف" بواسطة ضابط الارتباط، قبل أن يتم التواصل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي وافق على السماح للمزارعين المحددة أسماؤهم بالعمل في أراضيهم.
وأضاف المصدر أن الكتيبة الأوروغويانية التابعة لـ" الأندوف" تتولى يومياً مراقبة نحو 50 مزارعاً يعملون في تلك الأراضي، وتوفير الحماية لهم لضمان إتمام موسم الحصاد بأمان.
بدوره، قال مختار قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، محمد عجاج الطحان، إن المزارعين الذين تقع أراضيهم بمحاذاة خط وقف إطلاق النار كانوا يواجهون سابقاً مضايقات من قوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت منعهم من الوصول إلى أراضيهم وحالات اعتقال، مشيراً إلى أن قوات" الأندوف" العاملة في المنطقة منحتهم بطاقات تعريفية خاصة لتسهيل وصولهم إلى الأراضي خلال فترة الحصاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك