كشف قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق الأخيرة، تشير إلى أنها تتبع لتنظيم" الدولة" (داعش).
وقال الدالاتي في تصريحات لقناة" الإخبارية" السورية فجر اليوم الجمعة: " بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة دمشق بدأنا بالتعاون مع جهاز الاستخبارات بالتحريات اللازمة لمتابعة مجريات الحادث".
وأوضح أنه بعد الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها التفجير، تمكنت قوى الأمن من الوصول إلى أحد أفراد الخلية المنفذة للتفجير، ومن خلال رصده تم الوصول إلى بقية أفراد الخلية.
وأكد الدالاتي أن العملية الأمنية تمت بعد تخطيط محكم وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة، وكانت العملية متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها، جرى خلالها إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المتورطة بالتفجير.
ولفت إلى أن العملية الأمنية شملت عدة مناطق في ريف دمشق بينها" الحسينية" في المنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى عش الورور.
وقال الدالاتي إن" التحقيقات الأولية أظهرت انتماء الخلية لتنظيم داعش الإرهابي"، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تواصل تحقيقاتها لمعرفة كافة ما يتعلّق بالقضية والأطراف المشاركة بالعمليات الإرهابية، و" ستضرب بيد من حديد كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار وعرقلة مسيرة البناء".
حملة أمنية تنتهي باعتقال 30 شخصاًومساء الخميس، قالت وزارة الداخلية السورية في بيان: " بعد عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة، نجحت قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها وشملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور".
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات تتواصل مع المقبوض عليهم، وعددهم 30 شخصاً، " لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك