العربية نت - الجيش وحلفاؤه الروس يستعيدون السيطرة على مدينة النفيس شمال مالي CNN بالعربية - "محمد" يتصدّر.. تعرف إلى أكثر أسماء المواليد شيوعًا في إنجلترا وويلز خلال 2025 القدس العربي - إسرائيل تطلب إذن ترامب لمهاجمة إيران قناة التليفزيون العربي - السودان.. الجيش يشترط استسلام قوات الدعم السريع والاتحاد الأوروبي يدعو إلى وضعها على قوائم الإرهاب Euronews عــربي - التكامل بين الثقافة والبنية التحتية لإنقاذ الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - "وداع المونديال"... مدرب المغرب يكشف سبب الخسارة أمام فرنسا CNN بالعربية - عطلة الأحلام في أوروبا هذا الصيف قد تواجه تحديات كبيرة Ahmed Moaty - أحمد معطي - مؤشر Order Block بفكرة جديدة وعامل ضجة Euronews عــربي - مصر تقترب من الحلم النووي.. خطوة جديدة في محطة الضبعة تمهّد لعصر الطاقة النووية قناة الجزيرة مباشر - تصعيد أمريكي إيراني محتمل.. كيف تحشد واشنطن ضد طهران؟
عامة

قرار واشنطن بشأن سوريا يعيد رسم المشهد.. إشادات أميركية وتحفظات إسرائيلية

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة
1

شكّل إعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول المصنفة كراعية للإرهاب تحولاً بارزاً في مسار العلاقة بين واشنطن ودمشق، وأثار اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام الدولية التي تناولت أبع...

شكّل إعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول المصنفة كراعية للإرهاب تحولاً بارزاً في مسار العلاقة بين واشنطن ودمشق، وأثار اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام الدولية التي تناولت أبعاد القرار السياسية والاقتصادية والأمنية.

وتباينت قراءات الصحف والمنصات العالمية بين من اعتبر الخطوة مدخلاً لإعادة دمج سوريا في النظام المالي والدبلوماسي الدولي، ومن ركّز على التحديات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، بما في ذلك المواقف الإقليمية، ولاسيما التحفظات الإسرائيلية، ومستقبل العلاقة بين الحكومة السورية الجديدة والقوى الدولية.

وترصد هذه الإحاطة أبرز ما تناولته وسائل إعلام أميركية ودولية حول القرار، بدءاً من مواقف إدارة الرئيس دونالد ترمب، مروراً بتداعياته الاقتصادية، وصولاً إلى انعكاساته على التوازنات الإقليمية.

على موقعها، كتبت abc News الأميركية تحت عنوان: (ترمب يعلن عن إخراج سوريا من الدول الراعية للإرهاب لأول مرة منذ عام 1979): على هامش قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا، أعلن الرئيس الأميركي عن شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ثم أعلن الكونغرس عن عزم الإدارة الأميركية إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب بعد انتهاء فترة مراجعة مدتها 45 يوماً، وهذا ما يعني إزالة عقبة من العقبات الرئيسية التي تمنع عودة سوريا إلى النظام المالي العالمي.

وكانت الولايات المتحدة قد صنفت سوريا كدولة راعية للإرهاب في عام 1979 إلى جانب كوبا وإيران وكوريا الشمالية، وذلك بسبب دعم نظام الأسد لجماعات مصنفة على أنها إرهابية.

ونقلاً عن أسوشيتد برس، ذكرت PBS News الأميركية بأن ترمب أشاد بالشرع ووصفه بالقائد القوي الذي يحظى باحترام الجميع، وبأنه نجح في توحيد بلد كان ممزقاً وفي حالة فوضى عارمة.

أما مجلة تايم الأميركية فقد نقلت ما قاله وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حول رفع العقوبات عن سوريا، وبأن ذلك: " سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويمنح سوريا فرصة لإعادة الإعمار، ويفتح صفحة جديدة أمام الشعب السوري.

إن وجود سوريا مستقرة وموحدة، تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها، لا يعود بالنفع على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره".

وأضاف أن القرار جاء في أعقاب" التغييرات الإيجابية والإجراءات المتعلقة بمكافحة الإرهاب" التي اتُّخذت في عهد الرئيس أحمد الشرع، مشيراً إلى أن الشرع قدّم" ضمانات رسمية" بأن بلاده" لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي في المستقبل".

ورأى موقع UPI التابع لوكالة The United Press International الأميركية بأن ما حصل يمثل خطوة محورية أخرى تعكس انتقال دمشق من وضع الدولة المنبوذة دولياً إلى مسار القبول والانفتاح الدبلوماسي.

من جانبها كتبت فرانس 24 بأن هذا القرار يمثل تحولاً كبيراً في سياسة واشنطن تجاه دمشق، كما يُعد دفعة سياسية للرئيس الشرع بعد الانفجارات التي شهدتها دمشق يوم الثلاثاء الماضي، تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتحدثت The Times of Israel عن رسالة بعث بها ترمب إلى الشرع عقب اجتماعهما على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، جاء فيها: " وعدتُ بإزالة جميع العقبات التي تحول دون إعادة بناء بلدكم، وقريباً جدًا ستتمكنون من القيام بذلك.

" وأضاف ترمب في الرسالة: " لدينا شركات أميركية مستعدة للاستثمار في سوريا، والمساعدة في جعل بلدكم أكثر عظمة وازدهاراً من أي وقت مضى.

"وشددت الصحيفة على أن الرئيس الأميركي دعا سوريا في وقت سابق إلى إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، لكنه مضى بقرار إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب رغم عدم إحراز تقدم ملموس في هذا الملف.

أما صحيفة The Hill الأميركية فقد ذكرت نقلاً عن روبيو قوله: " يمثل هذا اليوم محطة مهمة في مسار إحياء العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسوريا، وفي تاريخ سوريا كدولة.

ونشيد بالحكومة السورية لاعتمادها مساراً جديداً، ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا مع سوريا وشعبها.

"كما أضافت الصحيفة بأنه في مطلع هذا الشهر، وجّه ثلاثة نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري رسالة إلى ترمب، طالبوا فيها بإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مستندين إلى تعاون حكومة الشرع مع الولايات المتحدة في عمليات مكافحة الإرهاب داخل البلاد، وأشاروا إلى أن حكومة الشرع مايزال أمامها المزيد من العمل لضمان تمثيل متساوٍ للنساء والأقليات وتعزيز الأمن، إلا أنهم أكدوا أن الخطوات التي اتخذتها حتى الآن تبعث على التفاؤل.

من جهتها عقبت جوروزاليم بوست على الخبر بأن سوريا تسعى لترسيخ علاقاتها مع الدول الأعضاء في الناتو، وبأنها حققت سلسلة من النجاحات التي بدأت بزيارة الرئيس الفرنسي، وانتهت بحضور قمة الناتو التي أعلن خلالها الرئيس الأميركي عن إزالة التصنيف عن سوريا كدولة راعية للإرهاب.

أما صحيفة Jewish Insider فقد ركزت على السيناتور ليندسي غراهام الذي حاول في العام الماضي إقناع إدارة ترمب بفرض شروط على إلغاء العقوبات عن سوريا، لكنه غيّر نبرته اليوم، وأعلن بأن الرئيس الشرع يستحق فرصة لإعادة بناء بلده بعد الحرب، معتبراً أن جهوده للحد من نفوذ إيران في سوريا ينبغي أن تدفع إسرائيل نحو إعادة تقييم نهجها تجاه الحكومة السورية الجديدة.

وبالتعليق على تلك الخطوة، قالت مجلة Barron’s الأميركية بأن تقارب ترمب مع الشرع حصل رغم التحفظات التي تبديها إسرائيل، والتي شنت غارات جوية كثيرة على سوريا بما أنها تعتبرها عدوتها التاريخية.

في حين أضافت The Washington Times بأن ترمب يعتقد بأن سوريا بوسعها مساعدة الولايات المتحدة في التعامل مع حزب الله.

وبالمقابل، كتب الصحفي التركي عمر أوزكيزيلجيك في Turkiye Today بأن هذه الخطوة مهمة بالنسبة لأمن سوريا بعد تصعيد مسؤولين إسرائيليين من لهجتهم ضدها، إلى جانب تكثيف الجيش الإسرائيلي لتحركاته في سوريا، فرد الرئيس الشرع بخطاب انتقد إسرائيل بشدة، ثم عمل الرئيس الأميركي على تقويض الموقف الإسرائيلي تجاه سوريا بشتى السبل، كما رفض الرئيس الفرنسي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية ودعم سيادتها، ولهذا يمضي الكاتب إلى اعتبار أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة شكلت تراجعاً للموقف الإسرائيلي، ورأى أن أردوغان والشرع وترمب تمكنوا من تحقيق تقدم دبلوماسي على حساب موقف نتنياهو.

يعكس القرار الأميركي بشأن سوريا تحولًا مهمًا في مقاربة واشنطن تجاه دمشق، بعدما انتقلت العلاقة من إطار العقوبات والعزل إلى مسار يقوم على إعادة الانخراط السياسي والاقتصادي المشروط.

وفي حين ترى مصادر إعلامية أن الخطوة قد تفتح الباب أمام فرص إعادة الإعمار والاستثمار وعودة سوريا تدريجياً إلى المحافل الدولية، تشير قراءات أخرى إلى أن نجاح هذا المسار سيبقى مرتبطاً بقدرة الحكومة السورية الجديدة على معالجة الملفات الداخلية، وضمان الاستقرار، وإدارة علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية.

أما على المستوى الإقليمي، فقد أظهرت التغطيات الإعلامية أن الملف السوري بات مجدداً ساحة لتنافس الرؤى بين واشنطن وأنقرة ودمشق من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، في وقت تتشكل ملامح مرحلة جديدة قد تعيد رسم موقع سوريا في النظام الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك