فتحت البنوك الجزائرية اليوم السبت كامل وكالاتها، للمرة الأولى في تاريخ العمل البنكي في الجزائر، في تطور يهدف إلى توفير الخدمات البنكية خلال كامل أيام الأسبوع للزبائن.
وتم فتح الوكالات البنكية السبت، بنظام المداومة، الذي يسمح بالعمل لمدة نصف يوم وبالحد الأدنى من الموظفين، لتسهيل ولوج المواطنين والزبائن خاصة التجار، إلى الخدمات المالية، بعدما كانت عطلة البنوك في الجزائر تمتد ليومي الجمعة والسبت.
وأعلنت عدة بنوك منها القرض الشعبي الجزائري والبنك الوطني الجزائري وبنك التنمية المحلية والصندوق الوطني للتوفير والاحتياط-بنك، فتحَ وكالاتِها ابتداء من اليوم، من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً ومن الساعة السابعة إلى العاشرة صباحاً بولايات الجنوب، مجددة التزامها وفق وكالة الأنباء الجزائرية، بتحسين الاستقبال وتسهيل الولوج إلى الخدمات البنكية.
وكانت الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية (هيئة مهنية غير حكومية) قد دعت الشهر الماضي، البنوك والمؤسسات المالية، إلى اتخاذ جميع الترتيبات التنظيمية اللازمة لضمان استمرارية وجودة الخدمات المقدمة للزبائن، كل يوم سبت، بداية من تاريخ 11 يوليو/تموز الجاري" ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الشمول المالي للمواطنين وتيسير إنجاز معاملاتهم وإجراءاتهم على مستوى المؤسسات والهياكل البنكية.
ودعا بنك الجزائر البنوك التجارية في اجتماع مع مسؤوليها في يونيو/حزيران الماضي، إلى تنويع منتجاتها، وتحسين جودة خدمات الجوار وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية لكافة المواطنين والمؤسسات عبر كامل التراب الوطني.
ويقود بنك الجزائر المركزي عملية إصلاحات شاملة تستهدف تعزيز الشمول المالي والرقمنة، وأقر البنك في إبريل/نيسان الماضي، إجراءات جديدة لكبح نزيف النقد الأجنبي قلّص بموجبها الالتزامات الدولية التي تتعهد بها البنوك والمصارف المعتمدة في البلاد في مختلف العمليات المالية الخارجية، والتي يجب ألا تتجاوز 50% من أرصدة البنك الخاصة المتمثلة في رأس المال والاحتياطات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك