الخرطوم 11 يوليو 2026 – كشفت حكومة ولاية الخرطوم، السبت، عن نقل 27 من رفاة ضحايا الحرب إلى المقابر، وسط مساعٍ لإنهاء أعمال نقل الجثث من أسواق وأحياء المدينة قبل هطول الأمطار.
وتعمل لجنة نبش ونقل رفاة الحرب بمحلية الخرطوم، منذ أواخر العام الماضي، على نقل رفاة ضحايا الحرب من الأحياء السكنية والأسواق والمرافق العامة والميادين إلى المقابر.
وقالت حكومة محلية الخرطوم، في بيان، إن لجنة نبش ونقل رفاة الحرب “تواصل عملها بهدف استكمال جميع المناطق المستهدفة قبل حلول فصل الخريف”.
وأشارت إلى أن اللجنة، بالتنسيق مع هيئة الطب العدلي، نبشت وأعادت دفن 27 من رفاة ضحايا الحرب بمنطقة السوق المركزي، من المتوفين الذين تمت مواراتهم الثرى بصورة اضطرارية أثناء الحرب.
واضطر الأهالي، خلال الحرب في الخرطوم، إلى دفن ذويهم، سواء الذين توفوا طبيعياً أو قُتلوا أثناء المعارك والقصف، داخل المنازل والميادين، نتيجة تعطل خدمات الدفن وصعوبة الوصول إلى المقابر.
وأفادت بأن اللجنة تنفذ عمليات نقل الرفاة بعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية التي تتمثل في تقيد دعاوى وتنويه ذوي المتوفين بمواعيد إعادة النبش ونقل الرفاة، كما تقوم بدفن مجهولي الهوية في المقابر.
وقال المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، إن لجنة نبش ونقل رفاة الحرب تعمل بالتنسيق مع هيئة الطب العدلي، ضمن أعمال اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم.
وذكر أن الحكومة المحلية تدعم فرق العمل لضمان الفراغ من نبش ونقل الرفاة في جميع المقابر الاضطرارية بالمحلية.
وتنشط اللجنة العليا، التي كانت تتبع لمجلس السيادة قبل أن تؤول سلطاتها إلى مجلس الوزراء، في استعادة خدمات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، وإعادة الإعمار.
وعثرت السلطات على مئات المقابر الجماعية في ولاية الخرطوم، يُرجح أن معظمها تضم ضحايا جرائم الاختفاء القسري والتعذيب والقتل الجماعي التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال سيطرتها على الولاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك