دخل مدرب نادي ريال مدريد الإسباني البرتغالي جوزيه مورينيو (63 عاماً) في أول خلاف منذ عودته إلى الفريق الملكي مع الرئيس فلورنتينو بيريز، بسبب استمرار أحد الموظفين بالبقاء على رأسه عمله رغم طلب المدير الفني الذي يُريد إخراجه بشكل نهائي.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، السبت، أن جوزيه مورينيو يرفض بقاء المدرب البدني أنطونيو بينتوس في وظيفته، إلا أن الرئيس فلورنتينو بيريز يتمسك به، ويصر على جعله مستمراً في وظيفته، رغم أن المدير الفني البرتغالي اشترط قبل الموافقة على العودة إلى منصبه أنه سيكون صاحب الكلمة الفصل في حسم صفقات النجوم أو أعضاء الجهاز الفني.
ولن يكون جوزيه مورينيو المدرب الأول الذي يفرض الرئيس فلورنتينو بيريز عليه الإبقاء على خدمات المدرب البدني أنطونيو بينتوس في وظيفته، بعدما عانى المدير الفني الأسبق تشابي ألونسو من القضية نفسها، التي ظهرت بشكل كبير بعد إقالة المدرب بعدة أيام في بداية العام الحالي، وتحديداً عقب خسارة السوبر الإسباني أمام الغريم التاريخي برشلونة.
ويأتي رفض مورينيو العمل مع أنطونيو بينتوس إلى كثرة الإصابات بين نجوم نادي ريال مدريد في الموسم الماضي، بالإضافة إلى أن البرتغالي لديه معد بدني خاص في فريقه، وهو أنطونيو دياس، الذي عمل معه في نادي بنفيكا، وتشير لغة الأرقام إلى أن الفريق البرتغالي لم يعانِ لاعبوه من الإصابات نهائياً، وهو ما يريده المدير الفني الجديد للفريق الملكي.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مورينيو سيعمل على استغلال علاقته القوية مع الرئيس فلورنتينو بيريز من أجل العمل على إقناعه بضرورة عدم استمرار أنطونيو بينتوس في منصبه، لأن مصلحة الفريق الملكي تكمن في وجود جهاز فني متحد ومتفاهم، حتى يجرى العمل مع النجوم بشكل سلس بعيداً عن المشاكل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك